60 % يؤيدون إلغاء «الهدف خارج الديار بهدفين» حال التعادل

60 % يؤيدون إلغاء «الهدف خارج الديار بهدفين» حال التعادل







أيّد 60% مقابل 40%، من إجمالي المشاركين في استطلاع «البيان»، قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بإلغاء قاعدة احتساب الهدف بهدفين خارج الديار في حالة التعادل في بطولات الأندية الأوروبية، حيث صوت 56% مقابل 44%، من المشاركين عبر موقع «البيان»، و63% مقابل 37%، من المشاركين عبر الحساب الرسمي لـ «البيان الرياضي» على «تويتر»، تأييداً للقرار الذي سيتم تطبيقه اعتباراً من…

أيّد 60% مقابل 40%، من إجمالي المشاركين في استطلاع «البيان»، قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بإلغاء قاعدة احتساب الهدف بهدفين خارج الديار في حالة التعادل في بطولات الأندية الأوروبية، حيث صوت 56% مقابل 44%، من المشاركين عبر موقع «البيان»، و63% مقابل 37%، من المشاركين عبر الحساب الرسمي لـ «البيان الرياضي» على «تويتر»، تأييداً للقرار الذي سيتم تطبيقه اعتباراً من هذا الصيف، في جميع مسابقات أندية الرجال والسيدات والشباب.

البديل

يذكر إنه مع قرار الإلغاء، فإنه في حال التعادل في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، سيتم الاحتكام إلى خوض وقت إضافي مدته نصف ساعة مقسمة بالتساوي على شوطين، وإذا استمر التعادل سيتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح، وهو الأمر السابق الذي كان يتم تطبيقه، قبل بدء تطبيق قاعدة احتساب الهدف بهدفين خارج الديار في موسم 1965- 1966، لتحديد الفائز في مباراتي الذهاب والإياب في الحالات التي سجل فيها الفريقان عدد الأهداف نفسه في مجموع المباراتين، وفي مثل هذه الحالات، يعتبر الفريق الذي سجل أهدافاً أكثر خارج ملعبه هو الفائز، ويتأهل إلى الدور التالي من المنافسة.

خصوصية القرار

من جانبه، طالب حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق، بأن يكون للقرار خصوصية التطبيق فقط داخل القارة الأوروبية، وبأن أي دراسات مستقبلية يجريها الاتحاد الدولي للكرة (فيفا)، حول مدى صحته، لا توصي بالتطبيق في بطولات القارات، لأن لكل قارة ظروفها وطبيعتها الخاصة، وما يصلح للقارة الأوروبية، لا يصلح بالضرورة للقارات الأخرى مثل آسيا أو أفريقيا أو حتى أمريكا الجنوبية.

وأوضح: «القرار بالنسبة للقارة الأوروبية، يعتبر عادلاً بنسبة كبيرة، لأن الملاعب متشابهة المستوى سواء في كفاءة منشآتها أو صلاحية أرضها الجيدة، كما أن هناك في طبيعة الطقس والظروف البيئية، وتشابه كبير في طبيعة الجماهير وسهولة انتقالها وراء فرقها للمساندة، وهناك سهولة في الانتقال بين مختلف بلدانها، وتقنية الفيديو (فار) مطبقة ومتوفرة في أغلب دولها، وكلها أمور تجعل التنظيم للمباريات متماثلاً بين دولها، واللعب خارج أرضك لا يختلف عن اللعب داخل أرضك».

وضع مختلف

وأضاف: «أما في القارتين الأفريقية والآسيوية، فالملاعب مختلفة بشكل كبير في المستوى داخل الدولة الواحدة، والجماهير تكون مؤثرة بشكل كبير، لاختلاف طبيعتها من دولة إلى أخرى، ولصعوبة سفرها وراء فرقها، حتى قبل الظروف الحالية المفروضة بسبب فيروس كورونا، وسفر الفرق من دولة إلى أخرى أمر صعب ومرهق، وأضف إلى ذلك اختلاف الظروف المناخية والجغرافية، وبالتالي من العدالة أن يمنح الضيف ميزة إضافية إذا سجل هدفاً بأن يحتسب بهدفين حال التعادل».

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً