«التغير المناخي»: 95% نسبة نجاح المرحلتين الأولى والثانية لزراعة الأرز

«التغير المناخي»: 95% نسبة نجاح المرحلتين الأولى والثانية لزراعة الأرز







أفادت وزارة التغير المناخي والبيئة بأن المرحلة الثالثة من تجارب زراعة محصول الأرز في الإمارات، ستبدأ في نوفمبر المقبل، وتستمر حتى أبريل المقبل، (خمسة أشهر)، مؤكدة نجاح التجربة في المرحلتين الأولى والثانية بنسبة تصل إلى 95%.

ff-og-image-inserted

أنجزت مرحلتين لزراعته بنسبة نجاح 95%.. والثالثة في نوفمبر المقبل

أفادت وزارة التغير المناخي والبيئة بأن المرحلة الثالثة من تجارب زراعة محصول الأرز في الإمارات، ستبدأ في نوفمبر المقبل، وتستمر حتى أبريل المقبل، (خمسة أشهر)، مؤكدة نجاح التجربة في المرحلتين الأولى والثانية بنسبة تصل إلى 95%.

وقال مدير إدارة التنمية الزراعية في الوزارة، المهندس محمد الظنحاني، لـ«الإمارات اليوم»، إن «نجاح المرحلتين الأولى والثانية لزراعة محصول الأرز، يستتبعه انطلاق المرحلة الثالثة، وبناء على نتائجها سنقرر تطبيق زراعة المحصول والمساحات التي سنستهدف زراعتها»، مؤكداً أن «نتائج المرحلتين الأولى والثانية أثبت كفاءة زراعة المحصول، وإنتاجيته التي تضاهي مثيلتها في مناطق أخرى، مثل كوريا الجنوبية»، وأوضح أن نجاح التجربة لا يعني تحقيق طلبات السوق المحلية منه.

وذكر الظنحاني أن المرحلة الثالثة من التجارب ستشمل التجارب على المياه المستخدمة في الزراعة، وذلك عن طريق استخدام أكثر من تقنية حديثة في هذا المجال لتوفير المياه وتقليل استهلاكها، إضافة إلى التجارب على محسنات التربة، لافتاً إلى أن فرق الوزارة ستعمل، بالتعاون مع خبرات خارجية، على إجراء هذه التجارب.

وأشار إلى أن تجارب المرحلتين الأولى والثانية ركزت على البيئة ودرجة الحرارة، وحققت نجاحاً كبيراً، فيما تركز المرحلة الثالثة على المياه.

وأضاف الظنحاني أن الوزارة تجري تجارب الزراعة على مساحة تراوح بين 2000 و2500 متر مربع، في مراكز الأبحاث الخاصة بها، منوهاً بأن جامعة الإمارات العربية المتحدة تجري تجارب لديها على زراعة المحصول نفسه.

وسجلت وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع المعهد الوطني لعلوم المحاصيل الكوري الجنوبي، نجاحاً مميزاً للتجارب الأولية لزراعة أصناف من الأرز في البيئة الصحراوية لدولة الإمارات، وتحت الظروف الحقلية الواقعية، ويأتي ذلك ضمن الأهداف الاستراتيجية للوزارة لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته واستدامة النظم البيئية، بما يحقق استدامة سلاسل إمداد الغذاء وتشجيع الأبحاث الابتكارية، وتعد تجربة زراعة الأرز بالإمارات في بيئة صحراوية الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.

ويستهدف مشروع زراعة الأرز (التجريبي) مجموعة من الأهداف المهمة، التي يأتي في مقدمتها تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار والتجارب التطبيقية في الدولة، إذ يوفر قاعدة معلوماتية يمكن الاستفادة منها في إطلاق العديد من المشروعات البحثية المتعلقة بالزراعة والغذاء مستقبلاً.

كما سيستفيد منها الطلبة والباحثون والمختصون في هذه المجالات بالدولة، إضافة إلى الإسهام في تعزيز تنوع سلة المحاصيل التي يتم إنتاجها محلياً مستقبلاً.

واختارت الوزارة محطة الابتكار الزراعي التابعة لها في الذيد لتجربة زراعة الأرز في الدولة، حيث بدأت تجارب الزراعة الأولية، في نوفمبر 2019، على مساحة 2200 متر مربع، للزراعة بنظام الحقل المفتوح، وتم ريها بنظام التنقيط تحت السطحي الذي يضمن زيادة كفاءة استخدام المياه كمرحلة أولى للتجربة.

وقبل تنفيذ التجربة أجريت اختبارات كثيرة لتربة ومياه الري في المنطقة المختارة للزراعة، لتحديد طبيعتها واحتياجاتها الصحيحة، وكذلك دراسة العوامل المناخية المختلفة لضمان نجاح التجربة الزراعية، كما تم اختيار صنفين من الأرز للزراعة، هما «جابونيكا» و«إنديكا» اللذان أثبتا قدرة على تحمل درجات الحرارة العالية، والتعايش مع ظروف التربة المحلية، واستمرت هذه المرحلة التجريبية الأولى حتى مايو 2020.

ووضعت الوزارة نظام مراقبة وتقييم لعملية النمو، ركز على تقييم نسبة الإنبات ومعدل النمو والتحديات التي قد تواجه التجربة ووضع الحلول الابتكارية لها.

وأظهرت المراقبة والتقييم لعملية الزراعة في محطة أبحاث الذيد، نجاح إنبات ونمو شتلات الأرز المزروعة خلال الأيام الـ10 الأولى للزراعة، بنسبة 100%، ومع ارتفاع درجات الرطوبة انخفض معدل النمو بشكل طفيف، ليعاود النمو الارتفاع تدريجياً مرة أخرى.


المهندس محمد الظنحاني:

• «نتائج المرحلتين الأولى والثانية أثبتت كفاءة زراعة المحصول، وإنتاجيته التي تضاهي مثيلتها في مناطق أخرى».

• «تجارب المرحلتين السابقتين ركزت على البيئة ودرجة الحرارة، وحققت نجاحاً، أما المرحلة الثالثة فتركز على المياه».


تحديات

أفادت وزارة التغير المناخي والبيئة بأنها واجهت تحديات عدة خلال عملية زراعة الأرز، ومنها ارتفاع حموضة التربة وملوحة المياه، وانخفاض النمو في المناطق التي تقلّ فيها معدلات مياه الري.

وأكدت التعامل مع هذه التحديات عبر استخدام بعض المواد العازلة الطبيعية، وتركيب نظام لمعالجة نسب ملوحة المياه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً