شراكة بين «غرفة الشارقة» و«الغرفة العربية النمساوية» في التعليم والرعاية الصحية

شراكة بين «غرفة الشارقة» و«الغرفة العربية النمساوية» في التعليم والرعاية الصحية







نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع الغرفة العربية النمساوية منتدى افتراضياً بعنوان «التكيّف مع الوضع الطبيعي الجديد في قطاعي التعليم والرعاية الصحية في الإمارات والنمسا» أولى سلسلة منتديات مبادرة الغرفة «شراكة – حديث الخبراء» التي أطلقتها لمناقشة أحدث المستجدات والقضايا المحلية والعالمية بمختلف القطاعات الاقتصادية.

نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع الغرفة العربية النمساوية منتدى افتراضياً بعنوان «التكيّف مع الوضع الطبيعي الجديد في قطاعي التعليم والرعاية الصحية في الإمارات والنمسا» أولى سلسلة منتديات مبادرة الغرفة «شراكة – حديث الخبراء» التي أطلقتها لمناقشة أحدث المستجدات والقضايا المحلية والعالمية بمختلف القطاعات الاقتصادية.

حضر المنتدى الذي عقد أمس الأول إبراهيم سالم المشرخ سفير دولة الإمارات لدى جمهورية النمسا الاتحادية وعبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة والسيناتور الدكتور ريتشارد شينز رئيس غرفة التجارة العربية النمساوية نائب رئيس الغرفة الاقتصادية الاتحادية النمساوية ومضر الخوجة الأمين العام لغرفة التجارة العربية النمساوية وفاطمة خليفة المقرب مديرة إدارة العلاقات الدولية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى جانب مشاركة نخبة من ممثلي الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة المعنية وممثلين عن مجتمع الأعمال من كلا البلدين.

وأكد إبراهيم سالم المشرخ عمق العلاقات الإماراتية مع جمهورية النمسا وحرص الدولة على إقامة جسور التواصل وتبني الخطط الإيجابية المثمرة في علاقاتها الثنائية والإقليمية والدولية، مشيراً إلى مجالات التعاون القائمة بين البلدين في قطاعي التعليم والرعاية الصحية وسبل تعزيز التعاون الثنائي ولا سيما في مجال التعليم عن بُعد في ظل تداعيات جائحة «کورونا» وانعكاساته على العملية التعليمية.

وسلّط الضوء على جهود ومبادرات الدولة للارتقاء بمستوى التعليم والإجراءات الاحترازية والجهود التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتأمين استمرار العملية التعليمية في فترة تفشي الوباء والتدابير الوقائية التي قامت بها الدولة للحد من تفشي المرض في المدارس والمؤسسات التعليمية.

من جهته أكد عبدالله سلطان العويس أن هذا المنتدى يعد امتداداً للعلاقات القائمة بين الغرفة والعديد من الجهات الاقتصادية النمساوية بما يعكس الروابط المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية النمسا الاتحادية، مشيراً إلى أنه يشكل مساحة مهمة لاستعراض تجارب البلدين في قطاعي التعليم والرعاية الصحية لتبادل المرئيات ووجهات النظر لدعم أوجه التعاون وتنسيق الخبرات والتجارب.

وأشار العويس إلى أن قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات يعد من القطاعات ذات الأولوية ضمن رؤية القيادة الرشيدة وفي إطار خطة الدولة للخمسين عاماً المقبلة وقد وفرت الإمارات السياسات والتشريعات الاقتصادية المحفزة لاستقطاب الاستثمارات في هذا القطاع.

ولفت العويس إلى نجاح دولة الإمارات في القطاع التعليمي خلال الجائحة عن طريق منظومة التعلم الرقمي، مشيراً إلى تعامل حكومة الإمارات مع الأزمة باحترافية عالية منوهاً إلى أن حكومة الإمارات بادرت إلى دعم ورعاية هذا التغير بوتيرة متسارعة لمواكبة التغييرات المتوقعة في مجال التعليم ما انعكس إيجاباً في استقطاب استثمارات نوعية في هذا القطاع إذ من المتوقع أن يصل حجم سوق تقنيات التعليم في دولة الإمارات إلى 40 مليار دولار بحلول عام 2022 وذلك وفق تقرير صادر عن مؤسسة دبي للمستقبل بعنوان «الحياة بعد كوفيد 19: مستقبل التعليم».

وأكد السيناتور الدكتور ريتشارد شينز أن دولة الإمارات عموماً وإمارة الشارقة خاصة تعد شريكاً اقتصادياً مثالياً لمجتمع الأعمال النمساوي ويمكن الاستفادة من هذه الشراكة في تعزيز أواصر العلاقات التجارية والاستثمارية، معرباً عن شكره لغرفة الشارقة على تنظيم منتدى يجمع الجهات المهتمة بتطوير التعاون الثنائي في قطاعي التعليم والرعاية الصحية، عادّاً أنه منصة ملائمة للانطلاق نحو مستقبل واعد من الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق مثمرة لمشاريع مستقبلية تحقق الأهداف التي تخدم مصالح البلدين الصديقين.

وأبدى شينز إعجابه بالتطور المذهل والتنمية الاقتصادية التي حققتها إمارة الشارقة على مختلف الصعد والتعامل المثالي مع جائحة كوفيد 19 داعياً إلى تفعيل التنسيق بما يخدم الخطط التنموية للجانبين ومبدياً رغبته في زيارة الشارقة للاطلاع من كثب على واقع بيئة الأعمال واصفاً إياها بالمتميزة والمبتكرة باعتبارها تتمتع بمقومات عالمية ومزايا تنافسية كبيرة.

وقدمت فاطمة خليفة المقرب في المنتدى الافتراضي عرضاً سلطت فيه الضوء على جهود غرفة الشارقة ومبادراتها خلال الجائحة لدعم قطاعي التعليم والرعاية الصحية ومنها التبرع بـ120 جهاز حاسوب لدعم جهود استمرار التعلم عن بعد في عدد من المؤسسات التعليمية والتدريبية وتحويل مركز إكسبو الشارقة التابع للغرفة إلى مستشفى ميداني إلى جانب تخصيص جزء من المبنى لإعطاء اللقاح الخاص بكوفيد 19 بالإضافة إلى تهيئة خدمات الغرفة كافة لمصلحة مجتمع الأعمال من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي حرصاً على سلامتهم وضمان استمرار أعمالهم.

وشهد المنتدى تنظيم جلسة حديث الخبراء حول الرعاية الصحية تحت عنوان «صحة أفضل من أجل عمل أفضل» شارك بها الدكتور عبدالعزيز سعيد بن بطي المهيري المدير العام لهيئة الشارقة الصحية وعالم الجينات الدكتور جوزيف بيننجر وأدارها مضر الخوجة الأمين العام لغرفة التجارة العربية النمساوية فيما تناولت الجلسة الثانية «الدروس المستفادة من الجائحة» وشارك بها الدكتور عصام الدين عجمي عميد ضمان الجودة بجامعة الشارقة وستان براكمان مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز في هيئة الشارقة للتعليم الخاص وأدارتها مي سلطان بن هدة تنفيذي علاقات دولية في غرفة الشارقة.

وأشارت تقارير حديثة صادرة عن وزارة الاقتصاد إلى أن دولة الإمارات تحتل المركز الأول عالمياً في عدد المنشآت الصحية المعتمدة ومنها المستشفيات التي يحوز أكثر من 85 % منها على الاعتماد الدولي كما بلغ حجم الاستثمار الأجنبي في القطاع الطبي في الدولة في الفترة من 2016 – 2018 أكثر من 2.1 مليار درهم ساهمت فيها استثمارات من عدد من الدول الرائدة عالمياً في مجال الرعاية الصحية ومن أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأستراليا وألمانيا وإيطاليا والهند وكوريا الجنوبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً