مسؤول إيراني: طهران لن تدمر فيديوهات المواقع النووية مادامت المحادثات مستمرة

مسؤول إيراني: طهران لن تدمر فيديوهات المواقع النووية مادامت المحادثات مستمرة







قال مسؤول إيراني كبير، إن إيران تخطط لمنع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من مراجعة لقطات فيديو لبعض المواقع النووية حتى يتم التوصل إلى اتفاق لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني. وبحسب موقع “الحرة”، أضاف المسؤول في تصريحات لشبكة سي إن إن: “إذا نجحت المحادثات، ستعرض إيران بالتأكيد الأشرطة على الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، موضحاً “تقاسم …




مفاعل بوشهر النوي في إيران (أرشيف)


قال مسؤول إيراني كبير، إن إيران تخطط لمنع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من مراجعة لقطات فيديو لبعض المواقع النووية حتى يتم التوصل إلى اتفاق لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني.

وبحسب موقع “الحرة”، أضاف المسؤول في تصريحات لشبكة سي إن إن: “إذا نجحت المحادثات، ستعرض إيران بالتأكيد الأشرطة على الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، موضحاً “تقاسم الأشرطة يعتمد على الطريقة التي ستمضي بها المفاوضات. مفتاح السؤال هو الاتفاق. إذا اتفقوا على شيء سيفتح الباب للتعاون والتفاهم الأفضل بما في ذلك في مجال الشفافية”.

ويفرض القرار ضغوطًا على المحادثات الجارية في فيينا والتي تسعى لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى الامتثال لاتفاق 2015.

وانتهت صلاحية الاتفاق بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران للسماح للأولى بمراجعة لقطات الفيديو في بعض المواقع النووية الإيرانية قبل أكثر من أسبوع، تاركًا بقعة عمياء للمجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر بعناصر معينة في برنامج إيران النووي.

وقال وزير الخارجية الأمريكية، توني بلينكن، إن لدى الولايات المتحدة مخاوف جدية بشأن فشل الاتفاقية.

وفي الشهر الماضي، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن عدم تمديد اتفاقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيجعل العودة إلى الاتفاق “أكثر تعقيدًا بكثير”.

وعندما سُئل المتحدثة باسم وزارة الخارجية عن قرار إيران، قال إن الولايات المتحدة “أوضحت أن إيران يجب أن تستمر في اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على معلومات مراقبة خطة العمل الشاملة المشتركة”، مضيفة أن “أي فشل في القيام بذلك سيكون غير متسق مع رغبة إيران المعلنة في العودة المتبادلة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة في أقرب وقت ممكن”.

بينما لم يتم الإعلان عن الجولة السابعة من المفاوضات بعد، أقر المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون بهدوء بأن المحادثات تدخل مرحلة حرجة.

وقالت مصادر وخبراء إقليميون للشبكة الأمريكية إنه عندما يتولى الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي، مهامه في أغسطس (آب)، سيكون من الصعب للغاية إبرام صفقة ما لم يتم الاتفاق عليها بالفعل.

وأكد المسؤول الإيراني أن طهران لا تنوي تدمير لقطات المراقبة في المواقع النووية ما دامت المحادثات في فيينا مستمرة. ورفض أي فكرة مفادها أن منع وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الحالي قد يمنع إبرام صفقة.

وأشار إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستتمكن في النهاية من رؤية اللقطات الكاملة بمجرد الاتفاق على صفقة تعيد الولايات المتحدة إلى الامتثال للاتفاق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً