سي إن بي سي: الإمارات تتصدر التطعيمات في المنطقة ولا قلق من الطفرات الجديدة

سي إن بي سي: الإمارات تتصدر التطعيمات في المنطقة ولا قلق من الطفرات الجديدة







أضاء تقرير لشبكة إخبارية أمريكية على جهود دولٍ شرق أوسطية في نطاق التطعيمات المبكرة ضد الفيروس التاجي المستجد، أبرزها دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وإسرائيل، لتتصدر قائمة دول العالم فيما يتعلق بالجرعات المقدمة لكل 100 شخص بداية العام الجاري.

أضاء تقرير لشبكة إخبارية أمريكية على جهود دولٍ شرق أوسطية في نطاق التطعيمات المبكرة ضد الفيروس التاجي المستجد، أبرزها دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وإسرائيل، لتتصدر قائمة دول العالم فيما يتعلق بالجرعات المقدمة لكل 100 شخص بداية العام الجاري.

وقالت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية أنه وبعد انقضاء نصف العام، لا تزال الدول الثلاث من بين أفضل 10 دول تم تطعيم سكانها. وبالنسبة لدولة الإمارات وفقاً لآخر تحديث لمؤشر بيانات “أور وورلد إن داتا”، فإنها تحتل المرتبة الأولى من حيث الجرعات الإجمالية التي يتم إعطاؤها لكل 100 شخص، وقد تراجعت حالات الإصابة عن المستويات القياسية التي تم الإبلاغ عنها في يناير الماضي، وانخفضت مؤقتاً لمنتصف 1000 حالة في مايو، لكنها بقيت في الغالب حول نفس النطاق، كما وانخفضت الوفيات، بحسب “سي إن بي سي”.

هل تشكل طفرات كوفيد مصدر قلق؟

في رسالة عبر البريد الإلكتروني للشبكة الأمريكية، قال بول تامبياه، رئيس جمعية آسيا والمحيط الهادئ لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والعدوى، إن تفشي المرض في دول الشرق الأوسط لا يدعو للقلق، قائلاً: “لا أعتقد أننا يجب أن نكون قلقين للغاية.. فالغالبية أو على الأقل نسبة كبيرة من الحالات كانت في أولئك الذين لم يتم تطعيمهم”، مضيفاً إن “الشاغل الرئيسي” يكمن في أنه لن يكون بمقدور العالم النجاة من دون تطعيم نسبة كبيرة جداً من السكان. وبث تامبياه اعتقاده بأنه و”طالما أن الفيروس ينتشر على مستوى العالم وتبقى الحدود مفتوحة، سيحدث تفشي للفيروس من حين لآخر حتى في التجمعات عالية التطعيم”.

تطعيم أعلى

من جهة أخرى، اقترح دافيدوفيتش من الجمعية الإسرائيلية لأطباء الصحة العامة ضرورة إجراء معدلات تطعيم أعلى لإبطاء انتشار المتحورات الأكثر قابلية للانتقال. إذ وجد بحث أن لقاح”فايزر” المستخدم في إسرائيل فعال بنسبة 88٪ ضد كوفيد-19 المصحوب بأعراض من B.1.617.2 ، وهو نوع فرعي من متغير دلتا، إلا أنه وبحسب خبراء طبيين فإن معدلات التطعيم المرتفعة لن تستبعد وجود حالات إصابة جديدة في المستقبل.

ولتفسير ذلك قال تامبياه: “طالما أن الفيروس ينتشر على مستوى العالم وتبقى الحدود مفتوحة، سيحدث تفشي للفيروس من حين لآخر حتى في التجمعات عالية التطعيم”. مفسراً دافيدوفيتش إن “التفشيات الموضعية” بين الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم ستستمر على الأرجح قائلاً إنه “من الصعب معرفة” ما إذا كان الاعتماد على اللقاحات الصينية- كما رأينا في الإمارات والبحرين- قد يكون مرتبطاً بارتفاع كبير في حالات كوفيد-19. مشيراً رئيس جمعية آسيا والمحيط الهادئ لعلم الأحياء الدقيقة السريرية والعدوى إلى أن إسرائيل التي تستخدم بشكل أساسي لقاحات فايزر، تشهد ارتفاعاً في الحالات أيضا، مدللاً على أن ليس هناك وجود لمنشورات علمية تقارن بين اللقاحات التقليدية التي طورتها الصين واللقاحات التي تعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي (مثل فايزر)، موضحاً تامبياه أنه “يعتقد بأن رفع معدلات التطعيم مطلوب حالياً” في ظل المعطيات الأخيرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً