أزمة الكهرباء في العراق.. معضلة مستمرة نتيحة الحلول المتعثرة

أزمة الكهرباء في العراق.. معضلة مستمرة نتيحة الحلول المتعثرة







يشهد العراق أزمة تردي الكهرباء ولمدة أكثر من 12 عام دون ايجاد حلول حقيقية ناجحة، ما زاد في السخط الشعبي، وبات من الضروري إنهاء المشكلات العالقة لتوريد الوقود اللازم لتشغيل المحطات، وتذليل العقبات أمام المشروعات المتوقفة.حيث ان استيراد الغاز من إيران في مقدمة الأزمات التي سعت الحكومة العراقية في حلّها من أجل تأمين الوقود اللازم…

يشهد العراق أزمة تردي الكهرباء ولمدة أكثر من 12 عام دون ايجاد حلول حقيقية ناجحة، ما زاد في السخط الشعبي، وبات من الضروري إنهاء المشكلات العالقة لتوريد الوقود اللازم لتشغيل المحطات، وتذليل العقبات أمام المشروعات المتوقفة.حيث ان استيراد الغاز من إيران في مقدمة الأزمات التي سعت الحكومة العراقية في حلّها من أجل تأمين الوقود اللازم لعمل محطات الكهرباء، لكن لا يزال المشكل عالقا ما يستدعي تنويع مصادر الاستيراد.

ونظم مئات العراقيين احتجاجا في العاصمة بغداد أمس على زيادة انقطاع الكهرباء ونقص إمدادات المياه بينما تجاوزت درجات الحرارة الخمسين مئوية في بعض أنحاء البلاد.حيث انقطعت الكهرباء تماما في معظم المحافظات العراقية قبل الفجر في واحدة من أسوأ حالات الانقطاع هذا العام. وعادت بعض خطوط شبكة الكهرباء الرئيسية للعمل في بغداد بحلول الظهر. وكشفت الوزارة استهدافات مبرمجة ومتواصلة لخطوط نقل الطاقة الكهربائية طيلة الأيام الماضية، مع ارتفاع درجات الحرارة، أدت إلى عدم استقرار منظومة الطاقة، ما نجم عنه انفصال خطي نقل الطاقة الكهربائية.

واقع مرير لمنظومة كهرباء باتت عصية على كل الحكومات التي توالت على العراق ليتم استخدام هذا الملف في كل الانتخابات كورقة انتخابية لتعهدات سرعان ما تتلاشى حيث مرعشرة وزراء على هذه الوزارة ابتداء من وزيرها الأول بعد عام 2003 ايهم السامرائي انتهاءا باستقالة وزير الكهرباء ماجد حنتوش الثلاثاء الماضي.ولم يحلوا المشكلة حيث ان أن أزمة الكهرباء تاتجة عن عدم وجود تخطيط استراتيجي حيث ان التركيز جرى على قطاع التوليد وبدون تنسيق مع وزارة النفط لتحديد نوعية المحطات المستوردة لتأمين حاجتها من الوقود المتوفر محليا إضافة لعدم مواكبة قطاع النقل والتوزيع مع توسع قطاع التوليد حيث ان تقادم شبكات النقل والتوزيع يضيع 40 بالمئة من الطاقة المتولدة فضلا عن التجاوزات الكبيرة على الشبكة«.

وترى بغداد أن استمرار العقوبات الأميركية على إيران في ظل عدم قدرتها على سداد الديون المتوجبة عليها لطهران والبالغة نحو 6 مليارات دولار، وتعتبر قيمة استيراد الغاز لفترة جاوزت السنة، يصعّب الاعتماد مستقبلاً على الغاز الإيراني، كون رفع العقوبات عن طهران يحتاج فترة طويلة، مما يسبب إحراجاً كبيراً للدولة العراقية في إدارة ملفات اقتصادية مهمة تعتمد على إنتاج الطاقة الكهربائية.، و هناك أسبابا عديدة وراء هذا الانقطاع منها قلة تجهيز الغاز والاستهدافات المتكررة لخطوط نقل الطاقة وأخرى في محافظة صلاح الدين وديالى».

وطالب النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي،، باستضافة أربعة وزراء لبحث مشكلة الكهرباء في البلاد.

ووفق المكتب الإعلامي لمجلس النواب فإن «الكعبي طالب خلال انعقاد جلسة مجلس النواب باستضافة كل من وزراء الكهرباء والنفط والمالية والتخطيط لبحث مشكلة الكهرباء في العراق».

وهذه المرة الأولى التي يشهد فيها العراق انهيارا كاملا لمنظومة الكهرباء الوطنية منذ حرب الخليج الثانية في بداية التسعينات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً