عبد الله بلحيف يناقش التوسع في برامج ومشاريع تحول الطاقة

عبد الله بلحيف يناقش التوسع في برامج ومشاريع تحول الطاقة







ناقش معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة سبل تحفيز قطاع الطاقة في الدولة بما يشمله من مؤسسات للقطاعين الحكومي والخاص للتوسع في التحول نحو الطاقة النظيفة والمتجددة وذلك بمشاركة دميلولا أوغونبي، الرئيس التنفيذي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة للجميع (SEforALL) والرئيس المشارك للأمم المتحدة للطاقة، ومعالي سهيل المزروعي وزير…

ناقش معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة سبل تحفيز قطاع الطاقة في الدولة بما يشمله من مؤسسات للقطاعين الحكومي والخاص للتوسع في التحول نحو الطاقة النظيفة والمتجددة وذلك بمشاركة دميلولا أوغونبي، الرئيس التنفيذي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة للجميع (SEforALL) والرئيس المشارك للأمم المتحدة للطاقة، ومعالي سهيل المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية.

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس البيئي الاقتصادي الذي استضافته وزارة التغير المناخي والبيئة وعقد على خلفية «الحوار العالمي رفيع المستوى للطاقة»، وشارك فيه الدكتورة نوال الحوسني المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، والمهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وممثلون عن العديد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص العاملة في قطاع الطاقة، ومنها المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ودائرة الطاقة أبوظبي، وشركات تبريد ومصدر وبيئة.

وقال معالي الدكتور بلحيف النعيمي: «إن الدراسات والتقييمات العالمية أثبتت أن التحول في مجال الطاقة نحو المصادر النظيفة والمتجددة يحقق فوائد جوهرية على جميع الأصعدة، فمن الناحية الاقتصادية فإن كل دولار يتم إنفاقه حالياً في تحول الطاقة سيحقق فوائد تتراوح قيمتها بين 2 إلى 5.5 دولارات، أما من الناحية الاجتماعية فسيعمل على تقليل تلوث الهواء وتحسين مستويات الصحة العامة، ومن الناحية البيئية يعد عاملاً أساسياً في تعزيز قدرات الدول على مواجهة تحدي التغير المناخي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وصولاً إلى تحقيق حيادية الكربون، بشكل يضمن إيجاد مستقبل أفضل للأجيال».

وأوضح أن دولة الإمارات بفضل الرؤية الاستشرافية لقيادتها الرشيدة تبنت توجه تحول الطاقة وتمكنت خلال العقد الماضي من زيادة قدرتها الإنتاجية من المصادر المتجددة من 10 ميغا وات إلى 2400 ميغاوات في 2019 وستتجاوز هذه القدرة 9 جيغاوات بحلول 2030، كما ساهمت عبر مشاريعها في خفض الكلفة العالمية لمشاريع الطاقة الشمسية.

وطالب معاليه العاملين في مجال الطاقة المحلية بتكثيف جهودهم للتوسع في برامج ومشاريع تحول الطاقة، بما يواكب توجهات دولة الإمارات وتوجيهات قيادتها الرشيدة بالتحول نحو منظومة الاقتصاد الأخضر، وتحقيق الاستدامة، ودمج العمل المناخي في الاستراتيجيات المستقبلية لكافة القطاعات.

كما أكد على تعاون دولة الإمارات مع الرئيس التنفيذي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة للجميع (SEforALL) لتحفيز الحراك العالمي نحو تحول الطاقة لتعزيز القدرات العالمية على مواجهة تحدي التغير المناخي وتحقيق حيادية الكربون.

طموح

ومن جهتها قالت دميلولا أوغونبي: «إن مستوى الطموح لدولة الإمارات في تحقيق تحول شامل ونظيف للطاقة يفتح الآفاق أمام الدول الأخرى لمتابعة جهودها والانتقال من مراحل التخطيط والنقاش إلى التنفيذ الفعلي ما يساهم في خلق حالة من الاستعداد الجيد للحوار رفيع المستوى حول الطاقة في سبتمبر المقبل».

وأضافت: «إن الدور الذي لعبته سياسات ومشاريع الإمارات في خفض كلفة إنتاج الطاقة المتجددة، عزز من قدرات وإمكانات تسريع وتحفيز الوتيرة العالمية لتحول الطاقة، وسيدعم بقوة جهود الوصول للحيادية الصفرية»، مؤكدة على أهمية دور القطاع الخاص في تعزيز كافة هذه الجهود.

وأشادت أوغوني بالمساهمة المتميزة لمؤسسات القطاع الخاص في دولة الإمارات في جهود تحول الطاقة وتحقيق الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة.

توجيهات

وفي حديثه عن جهود الإمارات في تحول الطاقة والتوسع في استخدام مصادر منخفضة الكربون، قال معالي سهيل محمد المزروعي: «دولة الإمارات بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة، وتوسعها في توظيف التقنيات الحديثة وامتلاكها للإمكانات اللازمة، باتت أحد أهم اللاعبين في استخدام وتوظيف المصادر النظيفة لتوليد الطاقة»، مشيراً إلى التوسعات التي شهدها نشر واستخدام حلول الطاقة الشمسية، واعتماد الهيدروجين كأحد روافد توليد الطاقة مؤخراً.

وأشار معاليه إلى إعداد الدولة لأول لائحة فنية للمركبات التي تعمل بالهيدروجين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وستعرض هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) ضمن إكسبو 2020 عدداً من مركبات خلايا الوقود التي تستخدم الهيدروجين الذي ينتجه المشروع التابع للهيئة والتي تعد أول منشأة للتحليل الكهربائي للهيدروجين تعمل بالطاقة الشمسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ولفت معاليه إلى انضمام إلى تحالف أبوظبي للهيدروجين، الذي أسسته مبادلة وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة أبوظبي الوطنية للاستثمارات في وقت سابق من هذا العام.

عبد الله بلحيف وسهيل المزروعي ودميلولا أوغونبي خلال اللقاء / من المصدر

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً