الأرشيف الوطني يختتم مؤتمر الترجمة

الأرشيف الوطني يختتم مؤتمر الترجمة







أبوظبي في الأول من يوليو /وام / اختتم الأرشيف الوطني مؤتمر الترجمة الذي نظمه تحت شعار “الترجمة في العصر الرقمي بين التقنيات الحديثة وتحديات النص التاريخي” . و أكد سعادة عبد الله ماجد آل علي المدير التنفيذي للأرشيف الوطني في كلمته التي اختتم بها المؤتمر أن هذا المؤتمر الذي شارك فيه كبار الباحثين المتخصصين من أعرق الجامعات…

أبوظبي في الأول من يوليو /وام / اختتم الأرشيف الوطني مؤتمر الترجمة الذي نظمه تحت شعار “الترجمة في العصر الرقمي بين التقنيات الحديثة وتحديات النص التاريخي” .

و أكد سعادة عبد الله ماجد آل علي المدير التنفيذي للأرشيف الوطني في كلمته التي اختتم بها المؤتمر أن هذا المؤتمر الذي شارك فيه كبار الباحثين المتخصصين من أعرق الجامعات وجمعيات الترجمة والمراكز البحثية الذين يمثلون جميع قارات العالم، قد تحوّل من حدث علمي بحثي إلى ملتقى للثقافات والتنوع الحضاري اللذين يعكسان روح الصداقة والأخوة الإنسانية التي تشكل الثقافة الإماراتية.

وأضاف ان هذا المؤتمر العلمي حقق نجاحاً منقطع النظير لأنه تحول إلى محفل أكاديمي يجسد التعددية اللغوية والثقافية التي تتميز بها الحضارة الكونية في القرن الحادي والعشرين والتي يجسدها المجتمع الإماراتي المعاصر؛ مشيراً إلى أن المؤتمر قدم عشر جلسات علمية مكثفة، اجتمعت فيها كوكبة من خيرة الباحثين وأساتذة الجامعات المتخصصين في شتى فروع الترجمة حيث قدموا بحوثاً قيمة ناقشت أطروحات متنوعة تتعلق بدور الترجمة في تعزيز حوار الحضارات ونشر ثقافة التسامح التي تتبناها حكومة الإمارات العربية المتحدة.

و استعرضت الجلسة الختامية – التي أدارها حمد الحميري مدير إدارة البحوث والخدمات المعرفية في الأرشيف الوطني- توصيات المؤتمر و أهمها: ضرورة عقد المؤتمر بشكل سنوي، مع توسيع وزيادة عدد محاور المؤتمر لتضم المزيد من القضايا التي تتعلق بالترجمة وتخصصاتها ودورها في تعزيز قيم التسامح والحوار الحضاري بين الثقافات، نشر البحوث في دورية علمية، وجمعها في كتاب خاص، مشاركة الأرشيف الوطني لكبريات الجهات المتخصصة ذات السمعة العالمية في عقد مؤتمرات متنوعة في الترجمة مستقبلاً.

و تضمن المؤتمر في ثالث أيامه جلستان الأولى بعنوان: “مشكلات الترجمة من اللغات الأجنبية: اليابانية والألمانية والعبرية والبرتغالية” و أدارتها غادة العشري من الأرشيف الوطني، وفي هذه الجلسة تحدث الدكتور ماهر الشربيني أستاذ علوم اللغة اليابانية في جامعة القاهرة- عن الإشكاليات التي تواجه المترجمين من اللغة العربية إلى اللغة اليابانية، وقدمت الدكتورة سمر منير علي خليل، الأستاذ في كلية الألسن بجامعة عين شمس في القاهرة، ورقة بعنوان “إشكاليات الترجمة الأدبية بين اللغة الألمانية والعربية”.

كما قدمت لدكتورة إلهام محمود محمد بدر، أستاذ مساعد بقسم اللغة العبرية وآدابها بكلية الألسن في جامعة عين شمس ورقة بعنوان بعنوان: “إشكاليات ترجمة قصة «ليئه نيو» للكاتب شالوم عليخم من اللغة اليديشية إلى اللغة العبرية”.

واختتمت الجلسة الأولى في اليوم الثالث هاجر عزاز المحاضر بقسم اللغة البرتغالية في كلية الألسن بجامعة عين شمس المصرية، بورقة عنوانها “ترجمة المصطلحات التاريخية من البرتغالية إلى العربية بين الحساسية الثقافية ومصداقية النص”.

وبدأت الجلسة الثانية التي كانت بعنوان: “الترجمة بين الماضي والحاضر: قضايا وتحديات”، وأدارتها فاطمة الهديدي من الأرشيف الوطني، بورقة بحثية عنوانها: “الترجمة الفورية في العصر الرقمي في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد”، قدمتها الدكتورة أمل حسن الصبان من قسم اللغة الفرنسية في جامعة عين شمس..كما قدمت البروفيسورة يُمنى عزمي جمال عبد الرحمن من قسم اللغة الإسبانية في جامعة عين شمس ، ورقة بعنوان: “إشكالية ترجمة القفزات اللغوية بين الفصحى والعامية/الكلمات الأجنبية والتناص: رواية مي خالد “جيمنازيوم” نموذجاً” .

وفي الورقة العلمية ” خطاب العتبات والترجمة ما بعد الكولونيالية، ترجمة رؤوبين سنير لقصائد محمود درويش إلى العبرية”، تحدثت كل من الدكتور ناهد راحيل والدكتور نهلة راحيل من قسم اللغة العبرية في جامعة عين شمس ..

كما قدمت الدكتورة شيماء محمد عبد الفتاح رضوان، أستاذ الترجمة المشارك في كلية الألسن بجامعة عين شمس ورقة بعنوان”الترجمة الآلية بين العربية والإسبانية: إشكاليات، وحلول”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً