بالفيديو.. إحباط تهريب 215 كجم من المخدرات في الشارقة بـ«الحبل المسموم»

بالفيديو.. إحباط تهريب 215 كجم من المخدرات في الشارقة بـ«الحبل المسموم»







أحبطت إدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة، بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الإتحادية، وجهاز المنشآت الحيوية والسواحل (السرب الثالث)، محاولة تهريب 215 كيلوجراماً من المخدرات، تشمل مخدر الكريستال، والهيروين، والأفيون، تم ضبطها في إحدى الموانئ البحرية بالإمارة، على متن وسيلة بحرية قادمة من الخارج في عملية نوعية أطلق عليها «الحبل المسموم».

ff-og-image-inserted

أحبطت إدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة، بالتعاون والتنسيق مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الإتحادية، وجهاز المنشآت الحيوية والسواحل (السرب الثالث)، محاولة تهريب 215 كيلوجراماً من المخدرات، تشمل مخدر الكريستال، والهيروين، والأفيون، تم ضبطها في إحدى الموانئ البحرية بالإمارة، على متن وسيلة بحرية قادمة من الخارج في عملية نوعية أطلق عليها «الحبل المسموم».

وأعلنت شرطة الشارقة عن إطلاق مشروعين إبتكاريين رياديين، هما مشروع «بصمة مخدر» ومشروع «ساعة التأهيل الذكية»، كمشاريع إستباقية لتعزيز منظومة مكافحة المخدرات بالشارقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة عموماً.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عُقد أمس في قاعة الريادة بنادي ضباط شرطة الشارقة، بحضور قائد عام شرطة الشارقة اللواء سيف الزري الشامسي، ومدير عام العمليات الشرطية العميد أحمد حاجي السركال، ومدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة العميد عارف بن هديب، ورئيس قسم المختبر الجنائي بالإنابة العقيد مهندس عادل المازمي، ومدير إدارة مكافحة المخدرات المقدم ماجد العسم، ومدير مركز التأهيل الخاص بشرطة الشارقة المقدم عامر الهرمودي، وعدد من ضباط الاختصاص، وممثلو الصحف ووسائل الإعلام المحلية، والأجنبية في الدولة.

شرطة الشارقة تعلن اطلاق مشروع “ساعة التأهيل الذكية”، لعلاج وتأهيل ضحايا المخدرات من الإدمان والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم#الإمارات_اليوم pic.twitter.com/9Ci9vGo7wA

— الإمارات اليوم (@emaratalyoum) July 1, 2021

وأكد اللواء الشامسي أن الكل شريك في إحتواء ودرء مخاطر المخدرات، تلك الآفة، التي تهدد كيان الأسر، والأجيال الشابة، الذين هم الأمل الواعد في بناء المستقبل، داعياً إلى التكاتف والتعاضد في مواجهة هذه الآفة الخطرة على الجميع.

وقال مدير عام العمليات الشرطية العميد أحمد حاجي السركال: إن «المبادرات التي تم إطلاقها والإعلان عنها، جاءت تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق 26 يونيو من كل عام، وأردنا أن نبادر ببعض الحلول المستقبلية والاستباقية لمواجهة التحديات التي تفرضها المخدرات، من خلال مشروعين رياديين، هما «بصمة مخدر» و«ساعة التأهيل الذكية»، وقد عملنا على هذه المشاريع منذ زمن للوصول إلى الأهداف المنشودة منها.

وكشف رئيس قسم المختبر الجنائي بالإنابة بشرطة الشارقة العقيد مهندس عادل أحمد المازمي عن إطلاق «بصمة مخدر»، كمشروع إبتكاري حائز على الملكية الفكرية لدى وزارة الاقتصاد، إذ يسهم في الأخذ بالإجراءات الاستباقية في وقف عمليات تهريب وتصدير المواد المخدرة من مصادرها، وترويجها بحيث تكون المخرجات موحدة مع الشركاء الداخليين والخارجيين من الجهات الحكومية، والخاصة.

وأشار إلى أن آلية مشروع «بصمة مخدر»، تقوم بتحليل المواد المخدرة فيزيائياً، من حيث (اللون، والوزن، والشكل، وطبيعة المادة، وتصنيف الروائح)، وكيميائياً عن طريق استخدام تقنيات الأجهزة الحديثة لمعرفة أساس مكوناتها المتطايرة وغير المتطايرة، كماً ونوعاً، وتصنيفها بإنشاء قاعدة بيانات متكاملة عن المواد المخدرة.

وأضاف أن الأهمية تكمن في معرفة وتحديد مصادر المواد المخدرة في ربط المروجين بمصادرهم الخارجية، وتضييق الخناق بين المروجين والمتعاطين، وتتبع سير عمليات التهريب، وضرب شبكات الترويج العالمية، ومكافحة الجريمة العابرة للقارات، ومعرفة طرق التصنيع الحديثة، عن طريق تحديد السلائف الكيميائية، ومن ثم سن القوانين التي تحكم تداولها، بالإضافة إلى تحديد العلاقة بين المروجين محلياً، من خلال إنشاء قاعدة بيانات ومن ثم التنسيق مع المؤسسات العالمية ذات الصلة «UNODC»،جميع هذه الإجراءات الإستباقية؛ تسعى إلى الحد من إنتشار المواد المخدرة.

وأشار إلى أن المشروع سيخرج بمخرجات مهمة متمثلة في إنشاء قاعدة بيانات متكاملة عن المواد المخدرة ــ«كريستال، ميثامفيتامين، هيروين، حشيش»، من موادها المتطايرة والغير المتطايرة كماً ونوعاً، بالإضافة إلى الاسهام في رفع مستوى الكوادر الوطنية وخاصة فئة الشباب، من خلال تمكينهم بالمشاريع العلمية والبحثية.

وأوضح مدير مركز التأهيل الخاص بشرطة الشارقة المقدم عامر الهرمودي أن إطلاق مشروع «ساعة التأهيل الذكية» الأول من نوعه على مستوى العالم، جاء ضمن أحد المشاريع الإبتكارية الذكية لمنتسبي شرطة الشارقة، إذ تم ابتكارها وحصولها على حقوق الملكية الفكرية لدى وزارة الاقتصاد من قبل الملازم سارة محمد الزرعوني، وتقوم الساعة الذكية بمتابعة متعاطي المواد المخدرة بعد إنهاء فترة العلاج في مركز التأهيل، من خلال رصد، وقياس العلامات الحيوية، وهي معدل نبضات القلب وضغط الدم لدى الشخص، ومعدل النوم، ومعدل التوتر، وغيرها من العلامات التي ترصد علامات الإدمان، وتستهدف الساعة الذكية، كلاً من مدمني الأحداث، وفئة الإناث، والمتقدم للعلاج من نفسه، و المودعين ‏في مركز التأهيل الخاص بأمر النيابة العامة.

وقالت الملازم صيدلي سارة الزرعوني: «هذا الإبتكار النوعي جاء حرصاً على تحقيق الهدف الاستراتيجي لدولة الإمارات الرامي إلى الابتكار وتعزيز جودة الحياة، وتماشياً مع مشروع الأمم المتحدة للعلاج المجتمعي الخاضع للإشراف، تم ابتكار ساعة التأهيل الذكية لمتابعة حالات المتعاطين الصحية والنفسية، و وضع حل للتحدي الذي يواجه مراكز التأهيل في متابعة الحالات بعد خروجهم وانتهاء فترة العلاج».

وأوضحت المبتكرة سارة الزروعي أن ساعة التأهيل الذكية تتضمن خصائص وأيقونات ذكية تتمثل في أيقونة المعلومات الشخصية، والعلامات الحيوية، وأيقونة الكاميرا، بحيث يمكن للشخص التقاط صورة شخصية، في حال طُلب منه ذلك من قبل المركز، بالإضافة إلى خاصية وضعية التشغيل الدائم، والمزامنة المستمرة للبيانات، وخاصية الإشعارات بعبارات تحفيزية بأنه «يستطيع»، وإلى جانب تضمنها لنظام تحديد المواقع (GPS)، وخاصية طلب النجدة أو المساعدة في أي وقت، مؤكدة بذلك أنها حرصت على توظيف واستخدام كافة التقنية ذات العلاقة لتحقيق الريادة في تطبيق المشروع.

وأضافت «أن تصميم الساعة يتوافق مع الذكور والإناث من مختلف الأعمار، حيث يعمل مركز التأهيل الخاص من غرفة المتابعة وعلى مدار الساعة، بمتابعة صحة المتعافي، والعلامات الحيوية له، لمنعه من الانتكاسة والعودة إلى الإدمان، إلى جانب تقديم الجلسات النفسية للمتعافي عن بعد، بحيث تمكنه من التواصل مع الاخصائيين النفسيين في أي وقت لطلب الاستشارة او للمساعدة، وكل هذه الجهود تصب في تقليل نسبة العود، والمحافظة على الروابط الأسرية والاجتماعية، وتسريع عملية إعادة اندماجه في المجتمع.

وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة المقدم ماجد العسم، إن»معلومات مؤكدة رصدتها الأجهزة المختصة بإدارة مكافحة المخدرات بشرطة الشارقة تفيد بوصول تشكيل عصابي عبر إحدى الوسائل البحرية محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة، وباشرت الأجهزة المختصة بتشكيل فريقاً لمراقبة ورصد الحركة، ووضع كمين مُحكم تم إعداده بالتعاون والتنسيق بين الفرق الإتحادية المشتركة بمتابعة عملية التهريب، ونتيجة للتحري، والرصد المسبق للوسيلة البحرية التي يستخدمونها للقدوم إلى الدولة، وتبدال المعلومات التكتيكية، تمكنت قوة مكافحة المخدرات من ضبط أفراد الشبكة المخولة بإدخال، وترويج تلك الكميات والبالغ عددهم ستة أشخاص آسيويين.

وأوضح المقدم العسم، أن المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكة الإجرامية، وتراكم الخبرات الميدانية والتفتيشية لدى الفرق المشاركة في عمليات الضبطـ، والتعاون وحسن التخطيط، أسهمت في تفكيك مخطط التهريب، حيث قام المهربون بعمل تجاويف داخلية بأعمدة، وأركان، وزوايا الوسيلة البحرية لإخفاء تلك الكميات بصورة ماكرة، كي لا يتم كشفهم عند الوصول إلى مرفأ الميناء، إلا أن محاولاتهم باتت بالفشل، وتوجيه ضربة إستباقية قاصمة، قبل الشروع في التصرف بالمواد المخدرة، وإدخالها للدولة.

وأضاف أنه تم إخراج 182 علبة من مختلف الأحجام، إلى جانب أكياس ولفافات، تحتوي على 209 كيلو جراماً من مخدر الكرستال و6.7 كيلوجراماً من مخدر الهيروين، والأفيون، وتبلغ قيمتها السوقية نحو 35 مليون درهم.

وأشار إلى أن بمواجهة المتهمين الستة، اعترفو بجلب المواد المخدرة إلى البلاد، بغرض تخزينها وترويجها، وعليه تم إحالة المتهمين والمضبوطات إلى جهة الإختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً