دور إماراتي محوري في وأد الخلافات ومنع الحروب

دور إماراتي محوري في وأد الخلافات ومنع الحروب







التحرك الاستباقي، وبناء القدرات والاستشعار هي مسارات سياسية، تعمل عليها دول قليلة جداً في العالم من بينها دولة الإمارات، وذلك من أجل تجنب اندلاع الحروب والنزاعات، فالسياسة الإماراتية لا تنتظر اندلاع الحروب والصراعات حتى تتدخل بالدعوة لوقف الحرب وبدء المفاوضات، بل انتهجت دولة الإمارات سياسة تقوم على «بناء قدرات» الدول والمجتمعات، التي يمكن أن تندلع…

التحرك الاستباقي، وبناء القدرات والاستشعار هي مسارات سياسية، تعمل عليها دول قليلة جداً في العالم من بينها دولة الإمارات، وذلك من أجل تجنب اندلاع الحروب والنزاعات، فالسياسة الإماراتية لا تنتظر اندلاع الحروب والصراعات حتى تتدخل بالدعوة لوقف الحرب وبدء المفاوضات، بل انتهجت دولة الإمارات سياسة تقوم على «بناء قدرات» الدول والمجتمعات، التي يمكن أن تندلع داخلها أو بينها صراعات حتى لا تصل هذه الأطراف إلى مرحلة الصدام العسكري، وهو ما أسهم بالفعل في منع اندلاع الكثير من الصراعات، ولهذا تعتبر الإمارات من أهم شركاء الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، من أجل «تبريد الخلافات» حتى لا تصل إلى مرحلة الصراعات الساخنة.

ويمثل النجاح الإماراتي في تحقيق السلام بين إثيوبيا وإريتريا والتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي في 25 يوليو 2018، عنواناً ونموذجاً للتحركات السياسية الإماراتية، والتي تهدف لبناء عالم خال من الصراعات والأزمات وحشد طاقات الدول والشعوب من أجل رخاء ورفاهية البشرية، فما قامت به الإمارات من إنجاح المصالحة بين الجارتين اللدودتين سابقاً، إثيوبيا وإرتيريا بعد نزاع دام أكثر من 20 عاماً، حيث لم تفلح الجهود الأممية التي قادتها الأمم المتحدة، ولا الأفريقية التي قادها الاتحاد الأفريقي، في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي بكل معنى الكلمة، كما نجحت دولة الإمارات في التوصل لاتفاق سلام وإنهاء نزاع استمر 17 عاماً بين الحكومة في السودان والجبهة الثورية في جنوب السودان، إذ تحملت الإمارات العبء الأكبر في العملية السلمية في السودان، وهو ما تحقق في النهاية للشعب السوداني، ولا تزال الإمارات ترعى كافة جهود السلام في السودان من أجل تعزيز السلام والاستقرار وخلق الأمل لهذه الشعوب التي عانت طوال سنوات الحرب والقتال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً