نهيان بن مبارك: مكانة الإمارات في الطليعة بمؤشرات التسامح مصدر فخر

نهيان بن مبارك: مكانة الإمارات في الطليعة بمؤشرات التسامح مصدر فخر







أكد وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن المكانة المرموقة للإمارات في طليعة دول العالم بمؤشرات التسامح والتعايش مصدر اعتزاز وفخر ودليل واضح على أننا نعيش في وطن عميق التراث والجذور له تاريخ ممتد وثقافة أصيلة يدعمها شعب صانع للحضارة والتاريخ حريص على تنمية قيم التسامح والتعايش وعمل الخير بل وكذلك التواصل الإيجابي مع الآخرين واحترام …




alt


أكد وزير التسامح والتعايش الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أن المكانة المرموقة للإمارات في طليعة دول العالم بمؤشرات التسامح والتعايش مصدر اعتزاز وفخر ودليل واضح على أننا نعيش في وطن عميق التراث والجذور له تاريخ ممتد وثقافة أصيلة يدعمها شعب صانع للحضارة والتاريخ حريص على تنمية قيم التسامح والتعايش وعمل الخير بل وكذلك التواصل الإيجابي مع الآخرين واحترام ثقافاتهم ومعتقداتهم.

وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، في تصريح له بمناسبة تصنيف الإمارات ضمن قائمة الـ20 الكبار عالمياً في مؤشرات التسامح والتعايش: “إننا نعيش في وطن ترعى إنجازاته دائماً قيادة واعية ومخلصة تشجع الفكر المستنير والسلوك الأخلاقي القويم وتحرص على تأكيد مكانة الدولة في ركب الحضارة والتقدم والسلام في العالم كله”.

وأضاف أن “لنا في هذه المناسبة أن نعتز ونفتخر بالدور الرئيسي للقائد المؤسس المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، هو الذي جعل من الإمارات جسراً ممتداً، للتواصل بين الحضارات والثقافات، دولة مؤهلة تماماً، للقيام بدور رائد، في العالم كله، من أجل دعم قيم الحوار والتبادل والتواصل، باعتبارها وسائل فعالة، للانفتاح بين الجميع: يتعارفون ويتعايشون معاً، في سلام وتقدم ووئام، رحم الله الوالد الشيخ زايد، وجزاه خير الجزاء عن جهوده الكبيرة من أجل أن تكون الإمارات مركزاً عالمياً للحوار والتفاعل بين الثقافات والأديان، والاهتمام باحتياجات وطموحات الإنسان في كل مكان”.

وتقدم في هذه المناسبة بعظيم الشكر وبالغ الاحترام إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وإلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وقال: “نشكر لهم جميعاً جهودهم المخلصة من أجل أن تكون الإمارات دائماً المثال والنموذج، في تعميق قيم السلام والعدل والتسامح والتعايش، بل وكذلك، في نشر الأمل والتعاون والرخاء في العالم ، وذلك من خلال العمل على تنمية العلاقات الحضارية والفكرية مع الجميع ، واستثمار أدوات التسامح والأخوة الإنسانية، في بناء علاقات دولية ناجحة ومثمرة”.

وقال وزير التسامح والتعايش: “وهنا أشير بصفة خاصة إلى الجهود الطيبة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مجالات الأخوة الإنسانية التي تجسدت في إطلاق وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية، بحضور البابا فرانسيس، والإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب، كما تتجسد كذلك في مبادراته المستمرة في هذا المجال التي تؤكد على دور الأخوة الإنسانية في تحقيق السعادة للبشر، وفي القضاء على الفقر والجهل والمرض في العالم كله، وإنه يشرفني في هذه المناسبة، أن أحيي ما يقوم به الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من عمل جاد ومخلص، من أجل تأكيد التقارب بين البشر والسعي إلى أن تكون الإمارات دائما، رائدة وسباقة في كافة إنجازات التطور في العالم”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً