استطلاع «البيان»: 71 % «الأبيض» قادر على حسم صدارة المجموعة

استطلاع «البيان»: 71 % «الأبيض» قادر على حسم صدارة المجموعة







أكد 71% من إجمالي المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، قدرة المنتخب الوطني، على اعتلاء صدارة المجموعة السابعة من التصفيات الآسيوية، والوصول إلى المرحلة الثالثة الحاسمة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، بعدما حسم تأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2023، وجاء التصويت قبل لقاء «الأبيض» ومنتخب فيتنام المتصدر بعد غدٍ، في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة…

أكد 71% من إجمالي المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، قدرة المنتخب الوطني، على اعتلاء صدارة المجموعة السابعة من التصفيات الآسيوية، والوصول إلى المرحلة الثالثة الحاسمة من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، بعدما حسم تأهله إلى نهائيات كأس آسيا 2023، وجاء التصويت قبل لقاء «الأبيض» ومنتخب فيتنام المتصدر بعد غدٍ، في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة السابعة، وأكدت نسبة 68% من المشاركين بالتصويت في الاستطلاع على موقع «البيان» قدرة المنتخب على صدارة المجموعة بينما يرى 32% أن منتخب فيتنام هو الأقرب للصدارة، وكانت النسبة أكبر على حساب «البيان الرياضي» على «تويتر» حيث ذهب 75% من المشاركين بالتصويت بأن منتخبنا قادر على انتزاع صدارة المجموعة، بعد تحقيقه الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة في المجموعة بينما يرى 32% أن الصدارة ستظل على حالها عند المنتخب الفيتنامي.

تأييد وتفاؤل

وأكد علي مال الله نجم النصر السابق، ثقته في إمكانات منتخبنا الوطني وقدرة لاعبيه على إنهاء مشوارهم في المجموعة السابعة من التصفيات الآسيوية باعتلاء الصدارة، وتفاؤله بالفوز على منتخب فيتنام بعد غدٍ. وقال: «أنا من المتفائلين حتى قبل استئناف التصفيات الحالية، لأن فارق الإمكانيات والخبرات، كبير لمصلحة منتخبنا ولاعبينا، إلى جانب إقامة المباريات على أرضنا وبين جمهورنا، وأرى أن ما حدث في الدور الأول من التصفيات، مجرد كبوة، وأن «الأبيض» قادر على تجاوزها، وهو ما حدث حتى الآن».

وأشار إلى القوة الهجومية الكبيرة التي يملكها «الأبيض»، ووضحت في الثلاث مباريات الأخيرة، وقال: «لدينا مهاجمين قادرين على التسجيل من أنصاف الفرص، ومع احترامنا لمنتخبات وسط آسيا، لكنهم لا يملكون القوة الهجومية، أو اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، عكس لاعبي «الأبيض» أصاحب المهارات التي تصنع الفارق ».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً