دعوة لزيادة شفافية سلاسل التوريد

دعوة لزيادة شفافية سلاسل التوريد







أكدت ماهام صدّيق، رئيسة التسويق العالمي في مجموعة تريدويند لحلول التمويل التجاري أن التواصل والشفافية والتكنولوجيا والمرونة بين المشترين والموردين عوامل أساسية ولازمة، للتغلب على أي انقطاعات مستقبلية بسلاسل التوريد وتجنب التعرض لتعقيدات مكلفة.

أكدت ماهام صدّيق، رئيسة التسويق العالمي في مجموعة تريدويند لحلول التمويل التجاري أن التواصل والشفافية والتكنولوجيا والمرونة بين المشترين والموردين عوامل أساسية ولازمة، للتغلب على أي انقطاعات مستقبلية بسلاسل التوريد وتجنب التعرض لتعقيدات مكلفة.

وقالت: علمتنا الدروس التي خضناها خلال الجائحة حول تعزيز المرونة أن إيجاد حلول تعاونية هو أمر مهم للحصول على نتائج أفضل، ويمكن للمشترين والموردين من خلال التعاون مع شركة تمويل تجاري دولية، مواءمة أهدافهم وتأمين التمويل اللازم للتصدي لمشاكل التدفق النقدي.

alt

4 مبادئ توجيهية

وهناك 4 مبادئ توجيهية رئيسية في هذا المجال ألقت جائحة «كوفيد 19» الضوء عليها بشكل لافت، منها شفافية سلسلة التوريد، والتي تعد عاملاً رئيسياً لمرونة الأعمال، وهي تنطوي على دمج أنظمة الموردين المجزأة في بنية تحتية تعاونية واحدة. وتتيح قدرة مشاركة البيانات في الوقت الفعلي إبقاء جميع الأطراف المعنية على اطلاع بسير الأمور، ومواكبة التغييرات التي قد تتطلب بخلاف ذلك جهود اتصال متعددة، وتضمن زيادة الشفافية في سلسلة التوريد للمشترين أن يتمكنوا من اتخاذ قرارات أكثر مسؤولية بشأن التوريد، ويمكن لسلاسل التوريد متعددة المستويات في السياق ذاته، حل المشكلات الإضافية المتعلقة بالاستدامة واستمرارية الأعمال والامتثال التنظيمي، وبدلاً من فحص المستوى الأول فقط من سلسلة التوريد، يجب أن تركز استراتيجيات الشراء على شبكة الموردين ككل.

وهناك ثانياً ضرورة أن تعرف الشركة يجب أن تعرف جيداً سلسلة التوريد الخاصة بها، وبينما يمكن أن تحدث الاضطرابات للشركات على اختلاف أحجامها، فإن العامل الأكثر أهمية يبقى كيفية تعامل الشركة مع هذه الظروف.

ويمكن للمشترين، من خلال تحديد نقاط الضعف في سلسلة التوريد، مواءمة خطط الطوارئ لشركاتهم وفقًا لذلك، واستخدام طرق لمراقبة المخاطر المحتملة والتخفيف منها، ويجب أن يكون لدى الموردين أيضاً خطط جاهزة للحالات الطارئة، كما ينبغي على الشركات أن تعرف ما هي عوامل الخطر الموجودة في القطاع التي تعمل فيه، والتي قد تتراوح من التهديدات الإلكترونية والكوارث الطبيعية إلى التغييرات التنظيمية والتحديات الديموغرافية. ويضمن الاستعداد والتفكير الاستشرافي أن تظل سلسلة التوريد مرنة خلال فترات الانقطاعات.

والمبدأ التوجيهي الثالث هو تبني التكنولوجيا والتمويل التجاري، ويمكن لكل من المشترين والموردين الاستفادة من برامج إدارة المخاطر، التي تقدمها جهات خارجية، وغيرها من التقنيات التي تتيح اتخاذ قرارات مستنيرة في حال حدوث انقطاع للأعمال.

ويؤدي دمج منصات إدارة المخاطر في الوقت الفعلي ضمن البنية التحتية التشغيلية، إلى خلق نظام سلسلة توريد أكثر شفافية، الأمر الذي يقود بدوره إلى إمكانية الاستجابة بشكل أسرع وأكثر ملاءمة أثناء الأزمات. كما تمثل رقمنة التوثيق تطورًا تقنيًا آخر يوفر معاملات تجارية أكثر سلاسة في خضم الانقطاعات، ويمكن لخدمات التمويل التجاري أن تزيد من وضوح التجارة وتقلل من المخاطر من خلال مراقبة الائتمان وبروتوكولات التدقيق، وكلا الأمرين مهم في الحالات التي تتطلب فيها سلاسل التوريد مستويات أمن إضافية.


المبدأ الرابع

ويقوم المبدأ الرابع على اعتماد نهج مرن، ويعني هذا من الناحية العملية التواصل بشكل منفتح مع أعضاء سلسلة التوريد حول إمكانات التمويل التجاري، التي تحسن التدفق النقدي والعمليات. ونظراً للتطور السريع الذي تشهده سوق التجارة العالمية اليوم، وتغير الظروف بشكل كبير، فإن الحاجة إلى اعتماد حلول تجارية مرنة ورقمية هو أمر موجود منذ سنوات، ومع ذلك لم يكن التغيير حتمياً إلا بعد أن كشفت جائحة «كوفيد 19» عن عدم قدرة البنية التحتية على العمل أثناء الأزمة. وسوف تتطلب النزاعات التجارية والرسوم والحصص وإقرار تدابير تنظيمية جديدة في اقتصاد ما بعد الجائحة، المستوى نفسه من المرونة، للحفاظ على قوة سلاسل التوريد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً