هرمونات المشيمة يمكن أن تساعد في التنبؤ باضطرابات الحمل

هرمونات المشيمة يمكن أن تساعد في التنبؤ باضطرابات الحمل







وفقاً لدراسة نشرت يوم الثلاثاء في مجلة “نيشتر كوميونيكشنز بيولوجي” يمكن أن يساعد اختبار مستويات الهرمونات في المشيمة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل في تحديد النساء اللواتي سيُصبن باضطرابات قد تهدد الحياة أثناء الحمل. وأظهرت البيانات أن حوالي ثلث البروتينات التي تم تحديدها في المشيمة، والتي تتكون وتنمو من البويضة المخصبة وتلتصق بجدار الرحم، تتغير…




تعبيرية


وفقاً لدراسة نشرت يوم الثلاثاء في مجلة “نيشتر كوميونيكشنز بيولوجي” يمكن أن يساعد اختبار مستويات الهرمونات في المشيمة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل في تحديد النساء اللواتي سيُصبن باضطرابات قد تهدد الحياة أثناء الحمل.

وأظهرت البيانات أن حوالي ثلث البروتينات التي تم تحديدها في المشيمة، والتي تتكون وتنمو من البويضة المخصبة وتلتصق بجدار الرحم، تتغير لدى النساء الحوامل المصابات باضطرابات مثل سكري الحمل وتسمم الحمل.

وجدت الدراسة أن مستويات غير طبيعية من الهرمونات كانت موجودة في دم الأمهات المشاركات، في وقت مبكر من الثلث الأول من الحمل، أو الأسبوع الثاني عشر من الحمل، لدى النساء المصابات بسكري الحمل، والذي يتم تشخيصه عادة في الأسبوع 24 إلى 28 من الحمل.

وقال الباحثون إن البروتينات التي تلعب دورًا رئيسيًا في تطوير هرمونات المشيمة يمكن استخدامها كـ “مؤشرات حيوية”، أو علامات قابلة للقياس لمرض محتمل، مما قد يؤدي إلى التشخيص المبكر للمضاعفات والسماح ببدء العلاج في وقت مبكر.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة أماندا إن. سفروزي بيري، من جامعة كامبريدج: “نعلم أن المشيمة تسبب العديد من التغييرات في جسم المرأة أثناء الحمل، ووجدت دراستنا أن المؤشرات الحيوية الهرمونية في المشيمة يمكن أن تشير إلى النساء اللاتي قد يعانين من مضاعفات الحمل”.

وأضافت سفروزي: “وجدنا أن هذه المؤشرات الحيوية موجودة منذ الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل”.

تؤثر اضطرابات الحمل مثل ارتفاع ضغط الدم وسكري الحمل وتسمم الحمل، والتي تنطوي على طفرات في ضغط الدم، على حوالي واحدة من كل 10 نساء حوامل، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. ويمكن أن تؤثر هذه الإضطرابات على وظائف الأعضاء لدى الأم وعلى نمو الجنين، بحسب ما أورد موقع “يو بي آي” الإلكتروني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً