مقتل عشرة مدنيين على الأقلّ بهجمات شرق الكونغو الديموقراطية

مقتل عشرة مدنيين على الأقلّ بهجمات شرق الكونغو الديموقراطية







قتل عشرة مدنيين على الأقلّ في شرق الكونغو الديموقراطية هذا الأسبوع، في هجمات شنّها مسلّحون من “تحالف القوى الديموقراطية”، الميليشيا الجهادية الأوغندية الأصل، كما أفادت مصادر متطابقة الأحد. وقالت منظمة “كيفو سيكيوريتي تراكر” في حسابها على موقع تويتر إنّ “عشرة مدنيين على الأقلّ قتلوا الأربعاء في 12 مايو(أيار) في قريتي نغاكا ومانغوندو بالقرب من بلدة مامباسا بمقاطعة إيتوري”…




alt


قتل عشرة مدنيين على الأقلّ في شرق الكونغو الديموقراطية هذا الأسبوع، في هجمات شنّها مسلّحون من “تحالف القوى الديموقراطية”، الميليشيا الجهادية الأوغندية الأصل، كما أفادت مصادر متطابقة الأحد.

وقالت منظمة “كيفو سيكيوريتي تراكر” في حسابها على موقع تويتر إنّ “عشرة مدنيين على الأقلّ قتلوا الأربعاء في 12 مايو(أيار) في قريتي نغاكا ومانغوندو بالقرب من بلدة مامباسا بمقاطعة إيتوري”.

وأضافت المنظّمة التي توثّق أعمال العنف والهجمات التي تشنّها الجماعات المسلّحة في شرق الكونغو الديموقراطية، أنّ “المصادر المحليّة تشتبه بأنّ الهجمات شنّها تحالف القوى الديموقراطية، ربّما بالتحالف مع جماعة محليّة”.

بدوره قال المسؤول الإداري في مامباسا إدريس كوما كوكوديلا لوكالة فرانس برس الأحد إنّه تمّ العثور على 15 جثّة في المنطقة السبت.

وأضاف “عثر الشباب يوم السبت على 15 جثّة متحلّلة بالقرب من قرية نغاكا”.

وتابع “لقد قتلوا على الأرجح في هجمات وقعت يومي الخميس والجمعة في هذه القرية وكذلك في قريتي لوكايا وماكومو المجاورتين”.

وأوضح المسؤول الإداري أنّ الصليب الأحمر دفن الجثث، مشيراً إلى أنّ السلطات تحمّل “تحالف القوى الديموقراطية” المسؤولية عن هذه الهجمات.

ومنذ نوفمبر(تشرين الثاني) 2019 قُتل أكثر من ألف مدني في مدينة بيني ومحيطها (مقاطعة شمال كيفو)، في هجمات اتّهمت السلطات ميليشيا “القوات الديموقراطية المتحالفة” بالوقوف خلفها.

و”القوات الديموقراطية المتحالفة” هي تنظيم مسلّح نواته متمرّدون مسلمون أتوا قبل ربع قرن من أوغندا المجاورة واعتبرتهم الولايات المتّحدة مؤخّراً “منظمة إرهابية” تابعة لتنظيم داعش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً