مصادر لـ«البيان»: مؤتمر دولي حول ليبيا الشهر المقبل للضغط لسحب المرتزقة

مصادر لـ«البيان»: مؤتمر دولي حول ليبيا الشهر المقبل للضغط لسحب المرتزقة







كشفت مصادر سياسية ليبية لـ «البيان» عن التحضير لعقد مؤتمر دولي جديد حول ليبيا في مسعى لدعم السلطات الجديدة وإنجاح المسار الانتقالي والمضي نحو الانتخابات المقررة نهاية العام الحالي. فيما يستمر الإخوان في وضع العراقيل أمام رئيس جهاز المخابرات الجديد اللواء حسين العائب، برفض تسليم المقرات.

كشفت مصادر سياسية ليبية لـ «البيان» عن التحضير لعقد مؤتمر دولي جديد حول ليبيا في مسعى لدعم السلطات الجديدة وإنجاح المسار الانتقالي والمضي نحو الانتخابات المقررة نهاية العام الحالي. فيما يستمر الإخوان في وضع العراقيل أمام رئيس جهاز المخابرات الجديد اللواء حسين العائب، برفض تسليم المقرات.

وذكّرت تقارير عن مساعي ألمانية وإيطالية لعقد مؤتمر دولي بداية الشهر المقبل للضغط قصد رحيل المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، حيث إن الحكومة تواجه اليوم تحديات عدة من أجل تعزيز وقف إطلاق النار الذي لا يزال هشاً.

وقالت المصادر إن «ليبيا قد تغرق مجدداً في حالة من عدم اليقين، ومن هنا تأتي أهمية عقد مؤتمر دولي جديد في حضور الدول المعنية بهذا الصراع ويجب أن تلتزم مرة أخرى بمغادرة البلاد».

أزمة

وتتواصل التعقيدات السياسية مع استمرار أزمة رئيس جهاز المخابرات الجديد اللواء حسين العائب، خصوصاً في ظل محاولات متواصلة من رئيس الجهاز المقال عماد الطرابلسي لعرقلة عمل اللواء العائب. ورفض الطرابلسي تسليم المقرات للعائب حتى الآن، إضافة إلى رفض تسليم الملفات الخاصة بالجهاز، فيما يمارس العائب مهامه من خارج المقرات بعد التكليف الرئاسي له منذ نحو أسبوع.

ويؤكد محللون أن رفض تسليم السلطة للعائب يشكل أزمة معقدة تتمثل في فرض قرار الميليشيات على قرار المجلس الرئاسي، وأن تلك الخطوة تشكل عقبة كبيرة أمام أي قرارات مستقبلية.

وأشاروا إلى أن الأمر يعد إشارة قوية لسيطرة الميليشيات ومحاولة عرقلة كل المسارات التي يقودها المجلس الرئاسي.

معضلة

من جهة أخرى، تتجدد معضلة الاستفتاء على الدستور حيث اقترحت لجنة ملتقى الحوار القانونية الليبية، تأجيل الاستفتاء لما بعد الانتخابات. وكانت اللجنة القانونية لملتقى الحوار السياسي الليبي، قد فشلت قبل أسابيع، في التوصل إلى توافق تام حول القاعدة الدستورية التي ستجرى على أساسها الانتخابات العامة المزمع تنظيمها في 24 ديسمبر المقبل، بسبب خلاف حول آلية انتخاب الرئيس بين من يدفع نحو انتخابه مباشرة من الشعب، ومن يريد أن يكون انتخابه غير مباشر عن طريق البرلمان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً