نجوم.. المنصوري.. باحثة إماراتية تبتكر علاجاً لسرطان الكبد

نجوم.. المنصوري.. باحثة إماراتية تبتكر علاجاً لسرطان الكبد







توصلت الباحثة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، المواطنة أميرة المنصوري، إلى أن التوابل الذهبية للزعفران أثبتت فاعليتها في علاج سرطان الكبد، وذلك من خلال مشروعها البحثي عن تقييم الآثار العلاجية للسافرانال (safranal)، وهو جزيء نشط بيولوجياً من الزعفران، في الجسم الحي على الأورام الكبدية.

ff-og-image-inserted

توصلت الباحثة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، المواطنة أميرة المنصوري، إلى أن التوابل الذهبية للزعفران أثبتت فاعليتها في علاج سرطان الكبد، وذلك من خلال مشروعها البحثي عن تقييم الآثار العلاجية للسافرانال (safranal)، وهو جزيء نشط بيولوجياً من الزعفران، في الجسم الحي على الأورام الكبدية.

وحصلت المنصوري على درجة الماجستير في البيولوجيا الجزيئية والتقانة الحيوية من جامعة الإمارات، من خلال دراستها «تقييم الآثار العلاجية للسافرانال safranal بالجسم الحي في الأورام الكبدية المستحثة كيميائياً»، وتم ذلك عن طريق إحداث السرطان في الجرذان، ومن ثم إعطاء أنبوب تغذية بوساطة الفم من مادة safranal، التي أظهرت نتائج الاختبارات على الكبد والدم أن له نتائج فعالة للغاية في علاج السرطان.

وقالت المنصوري: «طبقنا المشروع على عدد من الجرذان، كخطوة في فاعلية الدراسة، باعتبار أن مرض السرطان ينتشر بصورة كبيرة، فأصبحت الحاجة ملحة إلى إيجاد حل له، فاستخدمت مادة كيميائية (DEN) التي تسبّب السرطان، خصوصاً سرطان الكبد، وتم إعطاء الدواء للحيوانات ثلاثة أسابيع متتالية».

وأضافت: «تم التوصل إلى نتائج إيجابية من خلال عينات الدم والكبد، حيث قمع سافرانال دورة الخلايا السرطانية ما تسبب في موتها»، مشيرة إلى أنها تعمل على الوصول إلى نتائج أكيدة لاستخدام هذا العلاج على البشر مستقبلاً، باعتبار الزعفران مصدراً طبيعياً لا يترك استخدامه أي آثار جانبية مقارنة بالعلاج الكيميائي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً