رئيس السلطة القضائية الإيرانية يخوض الانتخابات الرئاسية

رئيس السلطة القضائية الإيرانية يخوض الانتخابات الرئاسية







ذكر رئيس السلطة القضائية الإيرانية إبراهيم رئيسي، أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجرى الشهر المقبل، طبقاً لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا). وكان رئيسي الذي يوصف بأنه رجل دين متشدد، الثاني في السباق الرئاسي الذي جرى عام 2017، بحصوله على حوالي 16 مليون صوت أو حوالي 38% من إجمالي الأصوات، حسبما ذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء…




رئيس السلطة القضائية الإيرانية إبراهيم رئيسي (أرشيف)


ذكر رئيس السلطة القضائية الإيرانية إبراهيم رئيسي، أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجرى الشهر المقبل، طبقاً لما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).

وكان رئيسي الذي يوصف بأنه رجل دين متشدد، الثاني في السباق الرئاسي الذي جرى عام 2017، بحصوله على حوالي 16 مليون صوت أو حوالي 38% من إجمالي الأصوات، حسبما ذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء اليوم السبت.

وخسر الانتخابات أمام حسن روحاني، الذي انتخب رئيساً لولاية ثانية بحصوله على أكثر من 57% من الأصوات، واليوم السبت هو اليوم الأخير الذي يمكن للمرشحين فيه التسجيل للانتخابات الرئاسية الإيرانية الشهر المقبل.

ولا يمكن أن يترشح الرئيس الحالي، حسن روحاني لإعادة انتخابه بعد ولايتين في المنصب، والمشكلة الأكثر أهمية هي خيبة الأمل السائدة بشأن السياسة، ومن المحتمل أن يشارك ثلث الناخبين الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم وعددهم 85 مليون في إيران في الانتخابات، طبقاً لدراسة.

وينتشر الشعور بالإحباط بشأن نهج روحاني والإصلاحيين، حيث أنهم فشلوا في الوفاء بوعودهم الإنتخابية، وتردد أنه ليس هناك ثقة كبيرة بالمعارضة أيضاً.

وسجل أكثر من 300 شخص، من بينهم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد أسماءهم لخوض الانتخابات الرئاسية التي تجرى في البلاد في 18 يونيو(حزيران) المقبل.

ومن المتوقع أن يصدر مجلس صيانة الدستور وهو هيئة سياسية وقانونية مكلفة بفحص الانتخابات قائمة نهائية للمرشحين المؤهلين في وقت لاحق هذا الشهر.

وكان الإصلاحي الشهير مصطفى تاج زاده قد أعلن أمس الجمعة ترشحه للانتخابات الرئاسية الإيرانية، وهي المرة الأولى التي ينافس فيها أحد منتقدي الحكومة على منصب الرئيس في الجمهورية الإسلامية.

وقال تاج زاده: “لقد كنت أنا نفسي معتقلاً سياسياً لسبع سنوات وبالتالي أنا أكثر شخص ضد منع المنتقدين من رفع أصواتهم”.

وينتمي تاج زاده وهو نائب سابق لوزير الداخلية في عهد الرئيس محمد خاتمي، إلى الجناح الراديكالي من المعسكر الإصلاحي، وبعد الاحتجاج على الانتخابات المزورة المزعومة التي اختير فيها أحمدي نجاد عام 2009، جرى القبض على تاج زاده وقضى عدة سنوات في السجن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً