وزير خارجية ألمانيا: تزداد أهمية مبادىء عيد الفطر في الأوقات الصعبة

وزير خارجية ألمانيا: تزداد أهمية مبادىء عيد الفطر في الأوقات الصعبة







هنأ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس المسلمين بمناسبة عيد الفطر. وقال في تصريحات ببرلين أمس الخميس” في هذه  الأوقات الصعبة  تزداد أهمية الأفكار الأساسية لعيد الفطر لما فيها من تضامن ودعم بين بني البشر”.

هنأ وزير الخارجية الألماني هايكو ماس المسلمين بمناسبة عيد الفطر. وقال في تصريحات ببرلين أمس الخميس” في هذه الأوقات الصعبة تزداد أهمية الأفكار الأساسية لعيد الفطر لما فيها من تضامن ودعم بين بني البشر”.

وعبّر كبير الدبلوماسيين الألمان عن رغبته في أن ينعكس هذا الأمر على المجتمع الدولي بشكل أكبر، “وهذا ينطبق على التوزيع العادل للقاحات المضادة لفيروس كورونا وعلى مساعدة الضحايا في الكثير من النزاعات بمختلف أرجاء المعمورة”.

وأضاف ماس أن العام 2021 هو العام الثاني الذي تركت تداعيات جائحة كورونا آثارها السلبية القاتمة على مناسباته والاحتفال بها، وأوضح بالقول: “واجه العالم برمته تحديات كبيرة وتقييدات في الحياة اليومية لا يمكن تصور حجمها، ما دفعنا جميعاً إلى التعامل معها بكل ما نستطيع من إرادة لتجاوزها”.

وقال وزير الخارجية الألماني إن ثاني عيد فطر بعد تفشي جائحة كورونا يضعنا للأسف أمام حقيقة أن الجائحة لم توقف أي من النزاعات والصراعات، وأضاف: “بل على العكس من ذلك، هناك حيث تكون الحاجة الإنسانية على أشدها أصلاً، تزداد حدتها بسبب الجائحة”، بحسب “دي دبليو”.

ويوضح ماس أنه يستذكر بشكل خاص أولئك الأشخاص الذين لا يمكنهم الاحتفال بعيد الفطر في هذه الأيام بسبب القتال والكوارث الطبيعية والنزوح والملاحقات والمرض.

وكان طلب الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير من المسلمين في بلاده في نهاية شهر رمضان أن يتفهموا أنه لا يمكنهم الاحتفال بعيد الفطر، إلا في مجموعات صغيرة فحسب في ظل تطبيق قواعد مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال شتاينماير منتصف الأسبوع الجاري بمناسبة نهاية شهر رمضان: “عيد الفطر هو عيد ترحاب، وهو عيد للجميع، لأسر المسلمين وأصدقائهم”. وتابع الرئيس الألماني: “من المؤلم أن هذا التجمع في نهاية شهر رمضان لن يكون ممكنًا للعام الثاني على التوالي إلا في إطار القيود التي فرضها الوباء”.

وأعرب شتاينماير عن امتنانه للمسلمين على أنهم يتحملون خيبة الأمل والتخلي عن تجمع كبير خلال فترة الوباء الطويلة هذه، وقال: “التزامكم بالقواعد اليوم يعد إسهاما لا يمكن الاستغناء عنه من أجل المجتمع في بلدنا بأسرها، وإنني أشكركم جميعا من قلبي على ذلك”.

وأشار شتاينماير إلى أن في العديد من الأديان، يرتبط التأمل الداخلي للصوم بفكرة المصالحة، والمصالحة مع الله، وأعرب الرئيس الألماني عن أمنيته في أن تتسبب “الفترة التي عانيناها سويا خلال الوباء” في التقارب بين الطوائف الدينية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً