ليبيا: سفن المنظمات غير الحكومية تساهم بتدفق المهاجرين إلى أوروبا

ليبيا: سفن المنظمات غير الحكومية تساهم بتدفق المهاجرين إلى أوروبا







تمكن عناصر جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ الليبي، يوم السبت، من إنقاذ 172 مهاجراً من جنسيات أفريقية كانوا على متن 3 قوارب مطاطية شمال مدينة الزاوية “غرب طرابلس، وفي طريقهم إلى الشواطي الأوروبية. وأوضح الناطق باسم أركان البحرية الليبية، عميد بحار مسعود عبدالصمد ليلة السبت أن: العملية قام بها الزورق (فزان) بعد تلقي نداء استغاثة.وقال: “بعد إتمام الإنقاذ جرى …




زورق تابع للبحرية الليبية (أرشيف)


تمكن عناصر جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ الليبي، يوم السبت، من إنقاذ 172 مهاجراً من جنسيات أفريقية كانوا على متن 3 قوارب مطاطية شمال مدينة الزاوية “غرب طرابلس، وفي طريقهم إلى الشواطي الأوروبية.

وأوضح الناطق باسم أركان البحرية الليبية، عميد بحار مسعود عبدالصمد ليلة السبت أن: العملية قام بها الزورق (فزان) بعد تلقي نداء استغاثة.

وقال: “بعد إتمام الإنقاذ جرى نقل المهاجرين إلى قاعدة طرابلس البحرية، ومنها إلى مركز إيواء عين زارة بطرابلس”.

وكان حرس السواحل الليبي قد أنقذ في عمليتين منفصلتين أول أمس الجمعة 466 مهاجراً أفريقيا كانوا على متن 5 قوارب مطاطية شمال غرب طرابلس.

وقام بنقلهم إلى قاعدة طرابلس البحرية، تمهيداً لتسليمهم لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وفي حصيلة أسبوعية أنقذ الحرس نحو 1000 مهاجر، بحسب إفادة الناطق الذي أرجع سبب تزايد قوارب الهجرة هذا الأسبوع إلى وجود سفينتي “سي واتش” و “أوشن فايكينغ” في مياه البحث والإنقاذ على بعد نحو 30 ميلاً من السواحل الليبية.

وتابع قائلاً: “نحن في بداية موسم الهجرة غير الشرعية السنوي، والمسافة من ليبيا إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية التي يقصدها المهاجرون نحو 400 إلى 500 ميل، بحسب موقع نقطة الانطلاق، ووجود هذه السفن يقصر المسافة بشكل كبير، ويسهل مهمة الوصول على المهاجرين وتجار الهجرة الذين يعلمون جيدآ أماكن تواجد هذه السفن ويوجهون بوصلتهم نحوها”.

وأضاف: “نحن نعلم حسن نية المنظمات غير الحكومية، ولكن حسن النية فقط لا يكفي، والدليل على ما قلته سابقاً عدم رصد قوارب مهاجرين طيلة 5 أسابيع ماضية رغم هدوء أوضاع البحر، والسبب هو غياب السفن التابعة لهذه المنظمات في تلك الفترة”.

وحذر من عدم قدرة قوارب الهجرة على تحدي مياه المتوسط، بسبب عدم مطابقتها للمواصفات القياسية لهذا الغرض، هذا بالإضافة لحمولتها الكبيرة من المهاجرين، وفق قوله.

واسترسل: “المفارقة الغريبة أننا مدانون دائماً، ففي حال غرق أو فقدان قارب نتيجة سوء الأحوال الجوية ندان نحن بذلك، وعند إنقاذ قارب آخر ندان بسوء المعاملة وإعادة المهاجرين إلى ليبيا، مع العلم أننا منعنا استخدام حتى الطلقات التحذيرية عند الإنقاذ منذ سنة 2013، ولا نحمل أي سلاح على متن زوارق الإنقاذ”.

واستبعد عبدالصمد أن يستمر الوضع على هذا النحو، متوقعاً أن تقوم السلطات الليبية على الأرض باتخاذ إجراءات توقف أو تحد من تدفق المهاجرين وتضحيتهم بحياتهم. خاتماً بالقول: “حياة البشر هي همنا الأول”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً