«كنة الثريا» يرفع حرارة الجو ويثير الرياح والغبار على الدولة

«كنة الثريا» يرفع حرارة الجو ويثير الرياح والغبار على الدولة







قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، إن موسم «كنة الثريا»، بدأ في الإمارات ومنطقة الخليج العربي، أول من أمس، ويستمر حتى السابع من يونيو المقبل، وهو من مواسم السنة التي تتصف بالمفاجآت الجوية من حر ومطر ورياح وغبار.

ff-og-image-inserted

يؤدي إلى جفاف الجو وانخفاض الرطوبة.. ويستمر حتى 7 يونيو

قال عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، إن موسم «كنة الثريا»، بدأ في الإمارات ومنطقة الخليج العربي، أول من أمس، ويستمر حتى السابع من يونيو المقبل، وهو من مواسم السنة التي تتصف بالمفاجآت الجوية من حر ومطر ورياح وغبار.

وذكر أنه مع موسم «الكنة» ترتفع درجة حرارة الهواء، ويغلب على الجو الجفاف، وانخفاض الرطوبة، ونشاط الرياح الشمالية، وتبدأ رياح البوارح الصيفية في النشاط، وتتشكل الموجات الغبارية.

وأضاف الجروان أن «الكنة» هو اختفاء عنقود نجوم الثريا، بسبب اقترابها من قرص الشمس في هذه الفترة من السنة، وهي إحدى أشهر الفترات المناخية لدى متابعي الأحوال المناخية في الجزيرة العربية.

وأشار إلى أن نجم الثريا يبدأ بالاستتار خلف حمرة الشمس الغاربة في الأفق الغربي اليوم، وتظل فترة نحو 40 يوماً، لتظهر فجر السابع من يونيو من الجهة الشرقية، و‏يقصد بـ«الكنة» غياب نجم الثريا من جهة الغرب بعد المغرب مباشرة، ويقال له «خفوق الثريا». ويعتبر موسم الكنة من المواسم المهمة عند العرب في الجزيرة العربية، فهي مرحلة فاصلة بين بداية الحر وهو الصيف، وشدة الحر أو القيظ، حيث تسيطر الذراع الصيفية على المنظومة المناخية. وبيّن أن «كنة الثريا» تقع ضمن ثلاثة من منازل القمر، وهي: «الرشاء، الشرطان، البطين»، ومدة كل واحدة منها 13 يوماً، فيكون المجموع هو 39 يوماً. وتتزامن مع موسم «الكنة» اضطرابات جوية تسمى «اليولات»، أو يولات غروب الثريا، كما يعرفها أهل المنطقة، وهي اضطرابات جوية ربيعية تتسم بالقوة والمفاجأة. ولفت إلى أنه يطرأ تصادم جبهي بين الجبهات الدافئة الرطبة والباردة فوق الجزيرة العربية، أو بين ذراعي الربيع والصيف، حيث إن كلاً منهما يحاول أن يسيطر على المنظومة المناخية، فيُحدث خلخلة طقسية‏، ويتوصل المنخفض الموسمي الهندي، ويتقهقر المرتفع السيبيري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً