المؤسس.. صانع دولة العلم والتعليم

المؤسس.. صانع دولة العلم والتعليم







«إن أفضل استثمار في المال هو استثماره في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين».. و«إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي».. و«إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون وأن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره».. هذه بعض من الأقوال المأثورة للمغفور…

«إن أفضل استثمار في المال هو استثماره في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين».. و«إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي».. و«إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون وأن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره».. هذه بعض من الأقوال المأثورة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» عن التعليم، والتي عكست اهتمامه «رحمه الله» بدولة العلم وحرصه على نشر التعليم وجعله الأساس لنهضة الإمارات وازدهارها.

اهتمام

ويعود اهتمام الشيخ زايد بالتعليم إلى ما قبل قيام الاتحاد وتأسيس الدولة، وبالتحديد عام 1946، عندما عُين «رحمة الله عليه» حاكماً لمدينة العين، حيث كان شغله الشاغل هو التعليم فأمر ببناء المدارس، وتم بالفعل افتتاح أول مدرسة عام 1959، عقب ذلك تم افتتاح مدارس لتعليم البنات، حيث حظيت الفتاة الإماراتية باهتمامه البالغ «طيب الله ثراه»، فمكنها من التعليم.

ركب التقدم

ولدى تشييد لبنات اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971، حظي التعليم باهتمام القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الأوائل، إيماناً منهم بأنه الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متمكن قادر على مسايرة ركب التقدم، وعلى مدار العقود المنصرمة -وفق ما تسجله وثائق وزارة التربية والتعليم- تمحور اهتمام القيادة الرشيدة للدولة في بناء نظام تعليمي يضاهي مثيلاته في الدول المتقدمة، مسخرة كافة الإمكانات، لتحقيق أجندة الدولة والرؤية الوطنية. وتحقيقاً للرؤى المستقبلية وتطلعات القيادة الحكيمة، بُذلت جهود حثيثة لتطوير التعليم، واعتماد أفضل النظم لتحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة.

إشادة اليونسكو

ولم تنعكس اهتمامات الشيخ زايد بالتعليم، في نشر العلم والعلوم وبناء المدارس على مستوى الدولة وفقط، إذ تم ترجمة توجيهاته «رحمه الله» في قوانين وتشريعات تكفل مجانية التعليم، وتكفل حق الجنسين في التعليم، فكانت دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة بلدان العالم التي حققت هدف المساواة في التعليم بين (البنين والبنات)، ومن أوائل دول العالم تقدماً في محو الأمية، وأيضاً في التعليم المبكر للأطفال، وغير ذلك من أهداف شهدت بتحقيقها منظمة (اليونسكو) وأشادت بها.

وامتداداً لاهتمام الشيخ زايد بالتعليم، حظي التعليم أيضاً باهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله من بعده.

قواعد راسخة

حرصت دولة الإمارات منذ تأسيس وزارة التربية والتعليم على تهيئة الظروف المواتية لبناء مدرسة إماراتية رائدة في المعايير والشكل والمضمون، تتميز ببيئة تعليمية فائقة الجودة، ومزودة بأعلى أدوات التقنية الحديثة؛ لتخريج أجيال قادرة على استكمال مسيرة تعليمها الجامعي بخطى واثقة، في مؤسسات التعليم العالي التي شهدت تطويراً وتحديثاً كمّاً وكيفاً، وذلك لأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الهدف الأساس، وهذا ما أرسى قواعده ومبادئه الراسخة الشيخ زايد رحمه الله.

وبدأت الدولة بافتتاح الجامعة الأم جامعة الإمارات العربية المتحدة، ثم كليات التقنية العليا، أعقبها افتتاح جامعة زايد بفرعيها في أبوظبي ودبي، ثم توالى افتتاح المؤسسات.

مسيرة 5 عقود

استكمالاً لمسيرة التعليم الحافلة بالإنجازات على مدى خمسة عقود، عملت وزارة التربية والتعليم على توفير منظومة تعلم ذكية ومنصات رقمية، عالية الجودة، بجانب التطوير المستمر في المناهج الدراسية بمعايير تعلم وطنية، وسياسة تقييمية قائمة على القياس من أجل التعلم، وأعلى درجات الجودة لتحاكي أفضل الممارسات العالمية، فضلاً عن توفير مسارات تعليمية متنوعة تدعم قدرات ومهارات الطلبة، وتسهم في تحقيق استراتيجية الدولة لتشجيع ثقافة الإبداع والابتكار من خلال إكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وحفزهم على التحلي بالأفكار الجديدة التي تتصل بالواقع، وتستشرف المستقبل للمساهمة في إيجاد الحلول المستدامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً