موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات.. الأولى في المنطقة في استطلاع فوائد تقنيات الحوسبة الكمية

موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات.. الأولى في المنطقة في استطلاع فوائد تقنيات الحوسبة الكمية







تحقيقاً لرؤيتها بأن تكون الشركة الرائدة عالمياً في التجارة الذكية، حققت موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، خطوة كبيرة للأمام من خلال استطلاعها لتقنيات الحوسبة الكمية في قطاع الخدمات اللوجستية والتجارة، بالتعاون مع شركة “دي-ويف” وعدد من الشركات العالمية الرائدة في مجال الحوسبة الكمية. وستضع هذه الخطوة موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، في مصاف…

تحقيقاً لرؤيتها بأن تكون الشركة الرائدة عالمياً في التجارة الذكية، حققت موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، خطوة كبيرة للأمام من خلال استطلاعها لتقنيات الحوسبة الكمية في قطاع الخدمات اللوجستية والتجارة، بالتعاون مع شركة “دي-ويف” وعدد من الشركات العالمية الرائدة في مجال الحوسبة الكمية. وستضع هذه الخطوة موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، في مصاف الشركات الرائدة عالميًا في استخدام الحوسبة الكمية لتعزيز كفاءة الأعمال، وستفتح عصرًا جديدًا للاستفادة المثلى من سلسلة الإمداد والتوريد.

وقد أجرت موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، دورات تدريبية مكثفة ركزت حول استخدامات الحوسبة الكمية، شملت تدريبات عملية واستخدام الأوامر البرمجية للحواسيب الكمية، وقد تمكن الفريق من تحديد المكونات التي تعتمد عليها الصناعة اللوجستية في قطاع الشحن، وإدارة الأسطول، وحركة النقل؛ حيث سيتم الاستفادة من قوة الحوسبة الكمية لإحداث ثورة في مستوى أداء العمليات ونوعيتها عبر كامل مراحل سلسلة الإمداد والتوريد.

وتوفر أجهزة الحوسبة الكمية قوة معالجة سريعة ومتطورة لحل العديد من المسائل المعقدة على التوازي وفي آن واحد، ما يتيح أداءً أفضل بشكل كبير في عدة تطبيقات، مقارنة مع أجهزة الكمبيوتر التقليدية، ليجعلها ذلك أداة متطورة تدفع حدود التحول الرقمي إلى آفاق جديدة، وتدخل معها موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، مرحلة التحول إلى الحوسبة الكمية، وهي مرحلة تتعدى بقدراتها مرحلة التحول الرقمي في إمكانات معالجة العمليات والحسابات فائقة التعقيد وحلها بسرعة وكفاءة.

وتعليقاً على هذه الخطوة المهمة، قال محمد المعلم، المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات: “تأتي هذه المبادرة تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قال: نريد صنع واقع جديد لشعبنا، وحياة مختلفة لأبنائنا، ونموذج عالمي جديد في التنمية. وقد بنينا ثقافتنا المؤسسية على تحفيز فرقنا لتجاوز كل الحدود، وابتكار الأفكار الجديدة التي تمكننا من أن نكون “الرقم واحد” دائماً. وتشكل قدرات الحوسبة الكمية إضافة مهمة لرفد احتياجاتنا للدفع نحو الحد الأقصى من قدرات التجارة الذكية، وتحقيق أعلى مستويات الانسيابية في بنيتنا التحتية اللوجستية بشكل مثالي، والوصول إلى بناء منظومة متكاملة اعتماداً على تقنيات فريدة من نوعها. كل ذلك سيمكننا من تحقيق قفزة نوعية في عملية التحول الرقمي التي نتبناها.

وأضاف المعلم: ” لقد خصصنا استثمارات ضخمة فيما مضى في الحلول الرقمية، وهو الأمر الذي ساهم في الحد من آثار جائحة كوفيد-19، وحافظ على استدامة عملياتنا. ومن خلال استفادتنا من تكنولوجيا الحوسبة الكمية وسعينا للحصول على أنظمة أكثر كفاءة، سننجح في تحقيق أداء متميز منقطع النظير، لتعزيز القيمة المضافة التي نقدمها لعملائنا والمجتمعات التي نخدمها.”
وتعد شركة “دي-ويف” أول مورد تجاري في العالم للخدمات والبرامج والحواسيب الكمية، وعبر التعاون معها، ستعزز موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، مكانتها كممكن رائد للتجارة، ما سيوفر فوائد كبيرة لسلسلة التوريد وتجارة الخدمات اللوجستية، وكذلك المستهلك النهائي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً