5 إصلاحات يحتاجها العين بالموسم المقبل

5 إصلاحات يحتاجها العين بالموسم المقبل







بخروجه من جميع بطولات الموسم على المستويين الداخلي والآسيوي، واحتلاله لمركز متأخر في ترتيب الدوري أبعده من المشاركة الآسيوية الموسم المقبل، لم يعد أمام العين إذا ما أراد العودة للواجهة سوى القيام بإصلاحات شبيهة بتلك التي أجراها في موسم 2010 – 2011 حيث كان الفريق آنذاك قريباً من الهبوط من دوري المحترفين قبل أن يتولى الشيخ عبدالله بن محمد…

بخروجه من جميع بطولات الموسم على المستويين الداخلي والآسيوي، واحتلاله لمركز متأخر في ترتيب الدوري أبعده من المشاركة الآسيوية الموسم المقبل، لم يعد أمام العين إذا ما أراد العودة للواجهة سوى القيام بإصلاحات شبيهة بتلك التي أجراها في موسم 2010 – 2011 حيث كان الفريق آنذاك قريباً من الهبوط من دوري المحترفين قبل أن يتولى الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد، رئاسة مجلس إدارة شركة الكرة ويحدث إصلاحات نموذجية قادت العين لمنصات التتويج موسمين على التوالي، وهناك 5 إصلاحات على الأقل يحتاجها العين بالموسم المقبل.

1 تغيير الجهاز الفني الذي يقوده المدرب البرتغالي بيدرو ايمانويل، واستبداله بمدير فني طموح يتطلع لتحقيق إنجازات تضاف إلى سيرته الذاتية بغض النظر عن اسمه، خصوصاً وأن العين بما يملكه من إمكانات واستراتيجية احترافية قادر على تمهيد طريق النجاح لمثل هذه النوعية من المدربين كما فعل من قبل مع المدرب الكرواتي زلاتكو داليش، الذي جاء إلى العين مغموراً ليقوده إلى تحقيق البطولات، قبل أن يصبح بعد ذلك أحد أفضل المدربين في العالم بقيادته لمنتخب بلاده لوصافة كأس العالم.

2 يحتاج العين كذلك إلى استقدام لاعبين أجنبيين على الأقل بمواصفات عالية، أحدهما صانع الألعاب والآخر على الطرف الأيسر إلى جانب المهاجم التوغولى لابا كودجو، والياباني شيوتاني في حال استمرار الأخير، إضافة إلى استبدال جميع اللاعبين المقيمين الذين يلعبون حالياً بالفريق الأول بعد أن أثبتوا عدم جدواهم.

3 استقدام لاعبين مواطنين في المراكز التي يحتاجها الفريق ويعتبر خط الدفاع هو أكثر خطوط الفريق التي تحتاج لتجديد الدماء خصوصاً وأن أغلب المدافعين الحاليين وصلوا إلى عمر متقدم وربما لم يعد هناك ما يقدمونه بعد أن حققوا إنجازات كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي ومنها وصافة كأس العالم للأندية.

4 تغيير الجهاز الإداري الحالي كما تطالب جماهير العين، والاستعانة بالكوادر القادرة على إدارة دفة الأمور بالفريق الأول على النحو الذي يساعده في تحقيق النجاحات المطلوبة، خصوصاً وأن العين يملك عدداً كبيراً من لاعبيه القدامى الذين يملكون مقدرات كبيرة وخبرات واسعة في التعامل مع الفريق.

5 الاستعانة بلاعبي الأكاديمية والفريق الرديف وإتاحة الفرصة لهم لإثبات جدارتهم باللعب في الفريق، حيث أثبتت التجارب أن معظم النجوم الذين قادوا العين لمنصات التتويج وتحقيق الإنجازات هم أبناء أكاديمية النادي ومدارس الكرة، وحالياً أظهر ثلاثة منهم هم محمد عباس، وخالد البلوشي، وناصر الشكيلي مقدرات كبيرة وحققوا نجاحاً لافتاً مع الفريق.

وأكد عصام عبدالله إداري فريق العين السابق، والمحلل الفني الحالي، أن الحال الذي وصل إليه العين محزن لا يرضي حتى منافسيه، بتراجعه اللافت على مستوى الأداء والنتائج، ما أدى إلى خروجه من جميع بطولات الموسم، بما في ذلك دوري أبطال آسيا من الدور التمهيدي لأول مرة في تاريخه، وقال: منذ فترة طويلة لم يصل العين إلى هذا السوء الذي أفضى لابتعاده من المنافسة لمدة عامين، والأسوأ من ذلك أن العين أخفق هذه المرة في البطولة الآسيوية على عكس السنوات الماضية حيث كان يعوض جماهيره بالظهور القوي في المسابقة الآسيوية في حال إخفاقه محلياً.

وأضاف: العين يحتاج لإجراء إصلاحات واسعة تبدأ بتغيير الجهازين الفني، والإداري، مع دعم الفريق بلاعبين أجانب متميزين بمستوى نادي العين بالإضافة إلى المهاجم التوغولى لابا كودجو، والذي تأثر في الفترة الأخيرة بمستوى الفريق ككل، وكذلك العمل على استقدام لاعبين مواطنين إذا توفر ذلك، فاللاعب الأجنبي المتميز سيصنع الفارق بالتأكيد كما حدث عندما تم استقدام الياباني شويا ناكاجيما رغم أنه شارك في مباراتين فقط قبل أن يتعرض للإصابة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً