المنطقة تحتاج رؤى بنّاءة للسلام

المنطقة تحتاج رؤى بنّاءة للسلام







أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني وعلى حسابها في «تويتر» أن المنطقة وفي ظل التوترات المتصاعدة في العالم تحتاج إلى رؤى بنّاءة للسلام وهو ما أيده 60% من المستطلعة آراؤهم في الموقع و60.4 % في «تويتر» بينما ذهب 40% من المشاركين في الاستطلاع في الموقع إلى أن تعزيز الحوار الإقليمي هو ما…

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني وعلى حسابها في «تويتر» أن المنطقة وفي ظل التوترات المتصاعدة في العالم تحتاج إلى رؤى بنّاءة للسلام وهو ما أيده 60% من المستطلعة آراؤهم في الموقع و60.4 % في «تويتر» بينما ذهب 40% من المشاركين في الاستطلاع في الموقع إلى أن تعزيز الحوار الإقليمي هو ما تحتاج إليه المنطقة وهو ما أيده أيضاً 39.6 % في «تويتر».

أهمية الانفتاح

وقال عضو مجلس النواب الأردني السابق رائد خزاعلة: «نحن بأمس الحاجة إلى رؤى بنّاءة للسلام وتعزيز الحوار الإقليمي، وأن يكون هذا الحوار حقيقياً وجدياً ومبنياً على رؤية أهمية العمل الجماعي بين دول المنطقة، فمن المهم أن يكون هنالك انفتاح بينهم لتقريب وجهات النظر ومعرفة وتحديد مواطن الفتن والفوضى، التي تحتاج إلى عمل جماعي متواصل، فهذه المنطقة تعاني من عدم الاستقرار في أغلب الدول وهنالك حالة سائدة نحو التوجه للمجهول».

وأضاف: «الحوار يساعد في الوقوف في وجه الأزمات والتحديات، وفتح القنوات مع الآخر لمناقشة ما يجري يعتبر ضرورة لا بد منها لإدراك حيثيات مصيرنا وإلى أين نتجه، هذا الحوار طبعاً يتضمن في محتواه رؤية بناءة للسلام حتى نستطيع من تهدئة الصخب الذي نعيشه».

ضرورة حتمية

أما أستاذ العلوم السياسية في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية، د. محمد الخريشة فقال لـ«البيان»: إن الرؤى الجديدة للسلام والحوار الإقليمي يعد حتمية ضرورية، وأن الفوضى في الحقيقة لا تخدم أحداً، ولا بد من التقارب بين الدول واعتماد الحوار كأداة لجمع وجهات النظر والبحث عن الحلول للقضايا، علاوة على التنازل وإجراء المفاوضات، فهذه الطريقة هي الوحيدة من خلالها يتم التوصل إلى الاستقرار.

وأضاف: «لابد من اقتناع الدول بأهمية الحوار والإجماع عليه، بغض النظر عن قوة الدولة وحجم إمكانياتها، فالدول لا تستطيع تحقيق مكاسبها على حساب الآخرين، ولا يمكن للمنطقة أن تصل إلى حالة الاستقرار من دون السلام وتقديم التنازلات من جميع الأطراف».

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً