الإمارات تغيث الفلسطينيين في «شهر الخير»

الإمارات تغيث الفلسطينيين في «شهر الخير»







ليس هناك ما هو أرفع شأناً وأعظم منزلة من العطاء في شهر رمضان المبارك، فهو بالنسبة لأصحاب الحاجة، كالبلسم الشافي، إذ يأذن ببثّ الروح في الجسد العليل، فينبض بالحياة من جديد.

ليس هناك ما هو أرفع شأناً وأعظم منزلة من العطاء في شهر رمضان المبارك، فهو بالنسبة لأصحاب الحاجة، كالبلسم الشافي، إذ يأذن ببثّ الروح في الجسد العليل، فينبض بالحياة من جديد.

وفي الأيام الأولى من الشهر الفضيل، ، كّثف أبناء الإمارات، التمسك بهذا النهج، لترسيخه كفضيلة حسنة، في نفوس الأجيال المتعاقبة.

فقد أحيت من خلال هيئتها للأعمال الخيرية، طقوس وروحانية الشهر الفضيل، مع الأسر المحتاجة، فواصلت كواردها الليل بالنهار، كي تجعل من هذا الشهر أيقونة فرح، وسبل خير وعطاء للحالات الإنسانية، فحرصت على إيصال كل ما يلزم للعائلات المتعففة، على امتداد الأراضي الفلسطينية، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وفي القدس، ترابط طواقم الهيئة على أبواب المسجد الأقصى المبارك، لتقديم وجبات الإفطار إلى رواد المسجد ولكل عابري السبيل، ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، وتتفقد المرضى ومرافقيهم في مشافي المدينة، كي تشعرهم بأجواء الشهر الفضيل.

وقال إبراهيم راشد، رئيس مكتب الهيئة في فلسطين، إن الناس يُجمعون على وصف شهر رمضان بأنه أجمل أشهر السنة، ونحن في هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، نحرص على ممارسة طقوس هذا الشهر مع العائلات التي تقطعت بها السبل، خصوصاً وأن هذا الشهر يحل للعام الثاني على التوالي في ظل جائحة كورونا وتداعياتها، وهذا السلوك من شأنه أن يُقرّب الناس من بعضهم في كل الأبعاد الدينية والاجتماعية، وينشر أجواء المحبة والتسامح والمساواة في مقدار الفرح بقدوم الشهر المبارك.

وبيّن راشد أن المساعدات المادية والطرود الغذائية، ستتواصل على مدار أيام شهر رمضان المبارك، وستفترش رقاع مختلف المناطق الفلسطينية، مبيناً أن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، تريد لهذه الفضيلة العظيمة، أن تكون جزءاً رئيسياً من رسالتها الإنسانية السامية، في نشر قيم الوفاء والتعاون، لكي تتوارثها الأجيال، وتسير على خطاها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً