جامعة زايد تدشن مركزاً تقنياً يساعد الطلبة على الانخراط في سوق العمل

جامعة زايد تدشن مركزاً تقنياً يساعد الطلبة على الانخراط في سوق العمل







أفادت جامعة زايد بأنها دشنت، أخيراً، مركز تكنولوجيا الجيل القادم ليسهم في انخراط الطلبة في سوق العمل، ويتيح الفرصة أمامهم للمساهمة في معالجة التحديات والمشكلات التي تواجه جهات العمل، سواء الحكومية أو الخاصة.

ff-og-image-inserted

يرصد المشكلات الموجودة في جهات العمل ويوفر لها الحلول

أفادت جامعة زايد بأنها دشنت، أخيراً، مركز تكنولوجيا الجيل القادم ليسهم في انخراط الطلبة في سوق العمل، ويتيح الفرصة أمامهم للمساهمة في معالجة التحديات والمشكلات التي تواجه جهات العمل، سواء الحكومية أو الخاصة.

وقالت أستاذ مساعد بكلية الابتكار التقني، رئيس مركز تكنولوجيا الجيل القادم بالإنابة، الدكتورة عنود إبراهيم بني هاني، لـ«الإمارات اليوم» إن الجامعة لاحظت من خلال ملاحظات الطلبة أنهم يتقنون بشكل جيد الجانب التعليمي النظري، ولكنهم يواجهون تحديات عند دخولهم سوق العمل، ولذلك دشنت الجامعة المركز ليكون منصة مشتركة بين الطلبة وجهات العمل في الإمارات، مشيرة إلى أن المركز الذي بدأ الإعداد له منذ عامين ليرصد المشكلات الموجودة في جهات العمل، ويشارك الطلبة في إيجاد حلول لها. وتابعت: «نرصد المشكلات في جهات العمل الحكومية والخاصة، وندرب الطلبة على تحليلها ووضع الحلول لها، وبذلك يكون الطالب على دراية كافية بما يدور في سوق العمل، ويعمل المركز على توفير فرص عمل للطلبة بعد التخرج في جهات العمل التي شاركوا في تقديم حلول للتحديات التي تواجهها، ونعمل حالياً على نحو ثمانية مشروعات ابتكارية».

وأشارت إلى أن جميع طلبة الكلية الذين يعدون مشروعات التخرج حالياً في البكالوريوس والماجستير منتسبون للمركز، والكلية تستهدف في المرحلة المقبلة الطلبة في الكليات الأخرى، مثل كلية العلوم الصحية. وافتتحت كلية الابتكار التقني في جامعة زايد مركز تكنولوجيا الجيل القادم، أخيراً، بفرع الجامعة في دبي، والذي يعمل على تعزيز الاتصال بين طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وعدد من الجهات الصناعية والحكومية لتقديم حلول لتحديات حقيقية من خلال عملية البحث العلمي والتحليل والتخطيط بمشاركة رواد من الصناعات العالمية، ومن ثم تقديم هذه المشاريع الابتكارية كحلول للإشكاليات المطروحة، ليضمن المركز في نهاية المطاف حصول طلبة الجامعة على الخبرة التطبيقية والشهادات المهنية من قبل هؤلاء الشركاء الاستراتيجيين، وضمان دخولهم سوق العمل بكفاءة.

وأفادت الجامعة بأن تأسيس المركز يأتي بشراكة استراتيجية مع عدد من المؤسسات الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات، انطلاقاً من توجيهات القيادة بضرورة تكثيف الجهود البحثية المتميزة لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار وفتح أبواب الفرص للطلبة لاكتساب المهارات والمعرفة وتشكيل المفاهيم الابتكارية، إضافة إلى تسهيل عملية نقل المعرفة بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس من الجهات الحكومية والخاصة المختصة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وغيرها، فضلاً عن تلقي دورات تدريبية متخصصة مجانية، وتوفير العديد من الفرص الواعدة للطلبة في سوق العمل

إعداد جيل مبتكر

يترجم مركز تكنولوجيا الجيل القادم، رسالة الجامعة في إعداد جيل مبتكر يخدم المجتمع ويواجه تحديات المستقبل بالعمل الجاد المبني على أسس علمية صحيحة، وهو دليل اهتمام الجامعة بالبحث العلمي ونشر المعرفة، ويثبت دورها الريادي في النهوض بمسيرة التنمية المعرفية والثقافية، فضلاً عن تنفيذ مخرجات البند السادس من (وثيقة الخمسين) التي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تحويل الجامعات الوطنية والخاصة إلى مناطق اقتصادية وإبداعية حرة تحفز الطلاب على الابتكار والإبداع وريادة الأعمال.

استنهاض روح الإبداع

يعتبر مركز تكنولوجيا الجيل القادم، منصة تقنية للارتقاء بالأهداف الرئيسة للجامعة واستنهاض روح الإبداع الفكري والابتكار العلمي لدى الطلبة، ومواكبة تطورات العصر في سبيل تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة، من بينها إرساء اقتصاد معرفي متنوع ومرن تقوده كفاءات إماراتية ماهرة وتعززه أفضل الخبرات بما يضمن الازدهار والتقدم للدولة وشعبها؛ تلازماً مع أهداف التنمية المستدامة السامية المتحدة في القضاء على الفقر وحماية كوكب الأرض وضمان تمتع جميع الشعوب بالسلام والازدهار بحلول عام 2030.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً