العنود الهاشمي: استلهمت من خطى زايد انطلاقة لتقنيات زراعة المستقبل

العنود الهاشمي: استلهمت من خطى زايد انطلاقة لتقنيات زراعة المستقبل







حققت المرأة الإماراتية نجاحات متعددة على مستوى ريادة الأعمال، وتواصل البحث عن ميادين جديدة تعكس قدرات وإمكانيات بنات زايد في شتى الميادين، وهذا ما دفع المواطنة العنود الهاشمي الرئيس التنفيذي والمؤسس لـ (ذا فيوتشرست كومباني) لإطلاق مشروع لجعل الدولة منصّة للابتكار في التقنيات الزراعية.

حققت المرأة الإماراتية نجاحات متعددة على مستوى ريادة الأعمال، وتواصل البحث عن ميادين جديدة تعكس قدرات وإمكانيات بنات زايد في شتى الميادين، وهذا ما دفع المواطنة العنود الهاشمي الرئيس التنفيذي والمؤسس لـ (ذا فيوتشرست كومباني) لإطلاق مشروع لجعل الدولة منصّة للابتكار في التقنيات الزراعية.

(ذا فيوتشرست كومباني) هو أحد المشاريع المدعومة من مؤسسة محمد بن راشد للمشاريع الصغيرة والمتوسطة،

في مجال ما يُعرف بـ (AgriTech) التقنيات الزراعية أو ما تُفضل هي تسميته الزراعة الذكية.

حول المشروع، قالت العنود الهاشمي لـ «البيان»: «على مدار 15 سنة مضت استحوذت ساحة ريادة الأعمال على اهتمامي وواظبت على إطلاق العديد من المبادرات وكان أحدثها (The Futurist Company)»ذافيوتشريست كومباني«والتي اخترت أن تكون انطلاقتها في عام الاستعداد للخمسين، تفاؤلاً بما تحمله هذه العبارة من معانٍ لدولتنا، ورغم المجالات المتعددة التي يُغطيها عملنا في الشركة تعتبر الزراعة الذكية (تقنيات الزراعة) الأقرب لي لكونها في نظري مرتبطة بقصّة جعلت دولتنا نُقطة جذب عالمية وبيئة جذّابة للعيش، وهنا أتحدّث عن قصة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع الزراعة وتحدّي الصحراء وتحويلها لجنة خضراء.

وتتابع: كُنت طفلة في المدرسة وأثناء مشاهدتي إحدى الوثائقيات في تلفزيون دبي عن رحلة الزراعة في الإمارات استوقفتني قصّة أن الوالد المؤسس رفض ردّ المستشارين على استفساره بإمكانية زراعة الصحراء وأصرّ على الاستعانة بعدة آراء إلى أن وجد من آمن برؤيته وجعل الحلم حقيقة».

منصة

وأضافت: «لأن دولتنا منصّة لأبرز الشركات العالمية في مجال التقنيات الأحدث عالمياً، ومن خلال حرصي على متابعة أخبار وتجارب التقنيات الزراعية في سفري المتعدد واطلاعي على التجارب، قررت أن أطلق مشروعاً لـ»حاضنات زراعية ذكية«نقوم بتصميمها باستخدام تقنيات وكالة ناسا للفضاء وبالاستعانة بخبرات عالمية وتصنيعها في دولة الإمارات عبر فريق يجمع بين خبراء عالميين وكفاءات مواطنة. ونحن الآن اجتزنا مرحلة براءات الاختراع وتسجيل حقوق الملكية وبصدد البدء بتصنيع النموذج الأوّلي منها، وهي عبارة عن نظام بيئي زراعي متكامل داخل حاضنة تتم فيها زراعة الخضار والفاكهة على مدار العام مهما كانت درجات الحرارة متفاوتة في الخارج، ولا تلمس العملية الزراعية يد الإنسان وتتم عملية الري والتغذية والإنارة باستخدام التقنية».

نواة

وتقول الهاشمي: اضافة للابتكار والبناء على ما وصلت إليه الزراعة الذكية عالمياً، أهدف عبر مشروعي إلى أن يكون نواة لنقل الخبرات العالمية في المجال إلى الإمارات وإعداد جيل من الشباب الإماراتي القادر على تنمية هذا القطاع وأخذه إلى مستويات تلبي رؤية قيادتنا«.

وتوضح:»سيكون كل وقت في دولتنا ومهما اختلفت الفترة من العام مناسباً لزراعة أي محصول نريد، لأننا بفضل الزراعة الذكية قادرون على توفير البيئة التي يحتاجها المحصول وهو ما سيكون إضافة للبيئة الجاذبة للاستثمار والحياة في دولتنا من جهة، ومساهمة في الأمن الغذائي والازدهار الاقتصادي الذي تتطلّع إليه قيادتنا الحكيمة خلال الـ 50 عاماً المقبلة من جهة أخرى. واخترت أن يكون بدء تصنيع الحاضنة الزراعية الأولى في عام الخمسين حتى أسهم عبر مشروعي بخطوات ضمن خطوات وطنية عديدة أخرى تشهدها دولتنا«.

تنافسية

وتضيف:»رغم أن الهدف الرئيسي والاستراتيجي هو المساهمة في تنافسية دولتنا بمجال الزراعة الذكية (أجري تيك) وأيضاً المساهمة في جهود محاربة الجوع عالمياً بإيجاد هذا الخيار الزراعي سهل التطبيق بعد أن نُطلقه بنجاح من دولتنا هدية للعالم. لقد علمتنا جائحة كوفيد-19 ألا نأخذ أي أمر في حياتنا كحقيقة لا تتغير وفتح أعيننا على أهمية التخطيط لأي أزمة عالمية ومن أهم هذه الأزمات شُح الموارد الزراعية والغذائية، وبإذن الله من دار زايد وبأيادٍ إماراتية سنسهم في الأمن الغذائي الوطني والعالمي«.

5 مجالات

واختتمت: الانطلاقة الأبرز هي عبر مشروع الزراعة الذكية والحاضنات أو المزارع الذكية، ولكننا في (ذا فيوتشريست كومباني) نعمل في خمسة مجالات هي: الطاقة المتجددة، ومستقبل الإعلام، والتقنيات المالية، والتقنيات الأحدث بشكل عام بالإضافة للزراعة الذكية التي حدثتكم عنها، ولدينا في كل مجال مشروعات هي في مراحل مختلفة سواء من الدراسة أو التنفيذ».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً