«تنمية المجتمع» تعزز دور الأسرة في حماية الأبناء

«تنمية المجتمع» تعزز دور الأسرة في حماية الأبناء







تنظم وزارة تنمية المجتمع سلسلة حلقات وورش توعية في مختلف مناطق الدولة، وتستهدف شرائح المجتمع كافة، وذلك في إطار برنامج أطلقته الوزارة منذ عامين، يهدف إلى تعزيز دور الأسرة في حماية الأبناء من إدمان المخدرات، ويتواصل بالتعاون مع البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات «سراج» التابع لمجلس مكافحة المخدرات ووزارة الداخلية.

ff-og-image-inserted

تنظم وزارة تنمية المجتمع سلسلة حلقات وورش توعية في مختلف مناطق الدولة، وتستهدف شرائح المجتمع كافة، وذلك في إطار برنامج أطلقته الوزارة منذ عامين، يهدف إلى تعزيز دور الأسرة في حماية الأبناء من إدمان المخدرات، ويتواصل بالتعاون مع البرنامج الوطني للوقاية من المخدرات «سراج» التابع لمجلس مكافحة المخدرات ووزارة الداخلية.

وأفادت مدير إدارة الحماية الاجتماعية في الوزارة، إيمان حارب الفلاحي، بأن عدد الورش المستهدفة خلال العام الجاري هو 20 ورشة، تم تنفيذ ثماني ورش خلال الربع الأول، واستفاد منها 312 مشاركاً، وتم إنجاز الورش من خلال مراكز سعادة المتعاملين التابعة للوزارة، والمنتشرة في كل أرجاء الدولة، بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، بما يخدم المؤشر الاستراتيجي الخاص بالتماسك الأسري والتلاحم المجتمعي.

وأشارت حارب إلى أن الوزارة تسعى إلى إحداث تأثير إيجابي لدى أفراد الأسر، لتحصين أبنائهم، وضمان نشأتهم بصورة صحيحة، مشيرة إلى أنه يشهد إقبالاً واسعاً من قبل الأسر، سواء على مستوى أولياء الأمور أو الأبناء أنفسهم، حيث يرتكز على محاور عدة، أهمها توعية الأسر بعوامل الخطورة التي قد تدفع الأبناء إلى التعاطي أو الإدمان، وإكساب الأسر المهارات اللازمة للتعامل مع الأبناء بشكل إيجابي.

كما يستند البرنامج إلى أهمية إبراز قيمة التماسك الأسري في وقاية الأبناء من آفة المخدرات، ورفع الوعي لديهم حول تجنيب أبنائهم لتلك الأنواع الضارة والمهلكة، والمؤشرات الدالة على التعاطي، إضافة إلى تعزيز مهارات الأسر للتعامل مع الأبناء المتعاطين أو المدمنين، لتجنيبهم اضطرابات التعاطي، ودعمهم للتعافي، بما يعزز الدور المهم لأولياء الأمور في الأخذ بيد أبنائهم نحو الطريق السليم واستيعاب احتياجاتهم، إضافة إلى أهمية التحاور الإيجابي معهم، والاستماع إليهم، والابتعاد عن رفاق السوء الذين قد يكون لهم تأثير سلبي في سلوكهم وأخلاقياتهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً