غضب عراقي وأمريكي وأممي لتصاعد قصف الميليشيات

غضب عراقي وأمريكي وأممي لتصاعد قصف الميليشيات







عبر العراق والولايات المتحدة أمس عن غضبهما لاستهداف مركز أمريكي في مطار أربيل وقاعدة عسكرية تركية في شمال العراق بقصف من الجماعات المسلحة حيث أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن محاولات خلق الفوضى وزعزعة الأمن ستواجه بقوة القانون.

عبر العراق والولايات المتحدة أمس عن غضبهما لاستهداف مركز أمريكي في مطار أربيل وقاعدة عسكرية تركية في شمال العراق بقصف من الجماعات المسلحة حيث أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن محاولات خلق الفوضى وزعزعة الأمن ستواجه بقوة القانون.

وأمر رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة العراقية مصطفى الكاظمي بفتح تحقيق فوري في الاعتداءات التي تعرض لها مطار أربيل الدولي ومناطق أخرى في محافظة نينوى الليلة قبل الماضية.

وقال الناطق باسمه اللواء يحيى رسول أن الكاظمي «وجه بفتح تحقيق فوري في الاعتداءات التي حدثت في أربيل ومناطق أخرى.. مشدداً على أن أمن العراق هو من مسؤولية الحكومة والقوات الأمنية العراقية بكل تشكيلاتها وان هذا النوع من الأعمال الإرهابية التي تجري في شهر رمضان هدفها زعزعة الأمن».

وأضاف الكاظمي انه «في الوقت الذي تقوم فيه القوات الأمنية في الدفاع عن البلاد ومكافحة الإرهاب والجريمة بمختلف صورها يحاول البعض خلق الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار وهو أمر مرفوض وسوف يواجه بقوة القانون وتكاتف الشعب العراقي».

طائرة مسيّرة

وأعلنت وزارة الداخلية في إقليم كردستان استهداف مركز للتحالف الدولي في مطار أربيل الدولي عبر طائرة مسيّرة تحمل مادة (تي.إن.تي) شديدة الانفجار كما استهدف قصف صاروخي معسكراً بعشيقة في محافظة نينوى حيث تتواجد القوات التركية مما تسبب بمقتل جندي تركي بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية.

واعتبر الرئيس العراقي برهم صالح استهداف مطار أربيل وقبلها في بغداد ومناطق اخرى، جرائم إرهابية مُدانة، تستهدف امن المواطن وتُعيق المساعي الوطنية القائمة لحماية استقرار البلد وسيادته وتستوجب توحيد الصف لدعم الأجهزة الأمنية في فرض القانون وحماية المواطنين ومكافحة الإرهابيين الخارجين عن القانون.

كما نددت رئاسة إقليم كردستان، وبشدة بالهجومين اللذين استهدفا مطار أربيل الدولي وقاعدة عسكرية للقوات التركية في بعشيقة في محافظة نينوى. وقالت الرئاسة في بيان إن هذه الهجمات لا مبرر لها سوى إلحاق الضرر والدمار بالاستقرار، ومزيد من زعزعة الأوضاع في العراق، ولا ينتج عنها غير ذلك، وهي بالضد من مصلحة البلاد تماماً.

محاولة سافرة

ودعا رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى خروج جميع الجماعات المسلحة التي لا تعمل ضمن قوات الأمن العراقية الرسمية فوراً من حدود الإقليم. وقال بارزاني في بيان «أندد بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع على مطار أربيل الدولي والمعسكر التركي في بعشيقة، وأدين الجماعة الإرهابية التي تقف وراءه».. مشيراً إلى أن «هذه الهجمات الأخيرة ما هي إلا محاولة سافرة لتقويض أمننا الداخلي وتعاوننا مع التحالف الدولي».

واشنطن غاضبة

وذكرت الناطقة باسم وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» في تصريح صحافي أن الوزارة على علم بالتقارير حول استهداف مطار أربيل الدولي منوهة إلى أن المعلومات تشير إلى نشوب حريق كبير في محيط المطار.

كما أعربت الخارجية الأمريكية عن غضبها من الهجوم مشيرة إلى أن الشعب العراقي «عانى طويلاً جداً من هذا النوع من العنف وانتهاك سيادته». وقال الناطق باسم الوزارة نيد برايس في تغريدة على «تويتر» أمس إنه «غاضب من تقارير عن وقوع هجمات في إقليم كردستان العراق. لقد عانى الشعب العراقي طويلاً جداً من هذا النوع من العنف وانتهاك سيادته».

وفي سياق متصل، اعتبرت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جنين بلاسخارت القصف الصاروخي الذي استهدف مقراً للتحالف الدولي في مطار أربيل الدولي بأنه «محاولة لتأجيج التوترات وتهديد استقرار العراق».

وقالت في تغريدة على حسابها بموقع «تويتر»: إن «أحداث إقليم كردستان هي مثال آخر على المحاولات المتهورة لتأجيج التوترات وتهديد استقرار العراق». وشددت بالقول «نحن ندين أعمال العنف هذه ونحث الحكومتين الفيدرالية وكردستان على التحرك بسرعة وبتوحيد لمنع المزيد من التصعيد».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً