ملاحقات لـ «داعش» وتصفيات للمتطرفين في إدلب

ملاحقات لـ «داعش» وتصفيات للمتطرفين في إدلب







استأنف التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) العمليات الأمنية الخاطفة ضد مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور، بعد أن طالت العمليات قيادات في «قسد» ووجهاء، بالإضافة إلى توسعها من الناحية الجغرافية إلى مناطق في شمال شرق سوريا.

استأنف التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) العمليات الأمنية الخاطفة ضد مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور، بعد أن طالت العمليات قيادات في «قسد» ووجهاء، بالإضافة إلى توسعها من الناحية الجغرافية إلى مناطق في شمال شرق سوريا.

وفي حملة أمنية جديدة للتحالف الدولي و«قسد» في ريف دير الزور الشرقي، أحد أبرز معاقل خلايا التنظيم النائمة، أجرت الوحدات الخاصة من «قسد»، وبدعم بري وجوي من قوات التحالف الدولي عملية أمنية لملاحقة خلايا التنظيم، أسفرت عن اعتقال العديد من المشتبه بهم، وتركزت الحملة في منطقة وادي العجيج في الريف الشمالي الشرقي لدير الزور.

وتنامى نشاط خلايا التنظيم في مناطق دير الزور الشرقي في الآونة الأخيرة، التي تستهدف وجهاء عشائر المنطقة، وعناصر ضمن «قسد» بالإضافة إلى عاملين لدى الإدارة المدنية في دير الزور، الأمر الذي زاد من مخاوف انتشار نطاق عمليات التنظيم.

وأكد مسؤولون أمنيون ومراقبون محليون، أن العمليات الأمنية للتحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية أسفرت عن اعتقال أحد قيادات التنظيم المدعو ماهر المعيوف، وتم اقتياده إلى سجون التحالف الدولي للتحقيق معه.

تصفيات داخلية

من جهة ثانية، بدأت الجماعات المتطرّفة في سوريا بتصفيات فيما بين قياداتها، حيث أفادت مواقع وسائل التواصل الاجتماعي المقربة من هذه الجماعات وخصوصاً المقربة من هيئة تحرير الشام بمقتل اثنين من قادتها شمالي إدلب.

الحسابات التي تُعتبر بمثابة الإعلام الرديف للهيئة، قالت إن جهاز الأمن العام في إدلب تمكن من قتل كل من سفينة التونسي وأبو دجانة الليبي، بعد اشتباكات مع مجموعتهما المسلحة في بلدة كفر دريان بريف إدلب الشمالي، متهمة هذه المجموعة بارتكاب جريمة قتل فايز الخليف، وزير التعليم العالي في حكومة الإنقاذ التابعة لـ«هيئة تحرير الشام» قبل أسبوع.

وتدور في شمال غرب سوريا حرب طاحنة غير معلنة بين التيارات المتطرفة، بدت معالمها واضحة من خلال حرب التصفيات بين «هيئة تحرير الشام» وبقية الشخصيات الأخرى المحسوبة على التيارات المتطرّفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً