الولايات المتحدة تؤكد من جديد دعمها الدفاعي لتايوان

الولايات المتحدة تؤكد من جديد دعمها الدفاعي لتايوان







أكد السيناتور الأمريكي السابق كريس دود اليوم الخميس في تايبيه خلال اجتماع مع الرئيسة التايوانية، تساي إنج وين، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ستساعد الجزيرة على “توسيع مجالها الدولي” و”دعم استثمارها” في مجال الدفاع. وقال دود -أحد المسؤولين الأمريكيين الثلاثة السابقين الذين انتقلوا إلى تايوان في زيارة غير رسمية – “أنا هنا بناء على طلب صديقي القديم الرئيس …




دود متحدثاً إلى جانب رئيسة تايوان (غيتي)


أكد السيناتور الأمريكي السابق كريس دود اليوم الخميس في تايبيه خلال اجتماع مع الرئيسة التايوانية، تساي إنج وين، أن إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ستساعد الجزيرة على “توسيع مجالها الدولي” و”دعم استثمارها” في مجال الدفاع.

وقال دود -أحد المسؤولين الأمريكيين الثلاثة السابقين الذين انتقلوا إلى تايوان في زيارة غير رسمية – “أنا هنا بناء على طلب صديقي القديم الرئيس (جو) بايدن. أنا متأكد من أن هذه الإدارة ستساعدكم على توسيع مجالكم الدولي ودعم استثماراتكم في الدفاع عن النفس”.

ومن جانبها، أشارت تساي إلى الاختراقات الأخيرة للطائرات الصينية وغيرها من المناورات العسكرية التي بدأت في المنطقة اليوم “إنها تشكل تهديداً للسلام. إن تايوان على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة ودول أخرى لحماية الاستقرار في المنطقة وردع الاستفزازات والمناورات المحفوفة بالمخاطر”.

وأكد السيناتور الأمريكي السابق أن وجوده في الجزيرة يؤكد مجدداً على التزام بلاده تجاه الجزيرة، التي يأمل في “تعميق التعاون معها في مختلف المجالات” مثل التجارة وأمور أخرى متعلقة بالتغير المناخي.
وفي غضون ذلك، شددت تساي على أنها “المرة الأولى التي ترسل فيها إدارة بايدن وفداً إلى تايوان منذ وصوله إلى السلطة”، مشيرة إلى أن وصول كبار المسؤولين الثلاثة السابقين يدل على “تعميق الشراكة بين الجانبين”.

وذكرت “دود صديق موثوق لبايدن. تظهر زيارته وكذلك زيارة شتاينبرج وأرميتاج دعم أمريكا لتايوان، وستتواصل العلاقات مع واشنطن في ظل حكم بايدن”.

وتعد تايوان إحدى نقاط التوتر الرئيسية بين واشنطن وبكين، التي احتجت أمس على هذه الزيارة، التي تأتي أيضاً بعد فترة وجيزة من إصدار وزارة الخارجية الأمريكية تعليمات جديدة تشجع مسؤوليها على “التفاعل بحرية أكبر مع نظرائهم التايوانيين”.

يشار إلى أن التوترات بين الصين والولايات المتحدة زادت بشكل كبير خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي أعطى الأولوية لتعزيز العلاقات مع تايوان، بما في ذلك مبيعات الأسلحة، على الرغم من حقيقة أن واشنطن قطعت العلاقات مع تايبيه في عام 1979 لصالح جمهورية الصين الشعبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً