تشديد سعودي على توسيع بنود «النووي الإيراني»

تشديد سعودي على توسيع بنود «النووي الإيراني»







أكّدت المملكة العربية السعودية، على ضرورة أن يكون أي إحياء للاتفاق النووي الإيراني نقطة انطلاق لمزيد من المناقشات التي تشارك فيها دول المنطقة بهدف توسيع بنود الاتفاق، فيما اعتبرت دول غربية، إعلان طهران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم تطور خطير.

أكّدت المملكة العربية السعودية، على ضرورة أن يكون أي إحياء للاتفاق النووي الإيراني نقطة انطلاق لمزيد من المناقشات التي تشارك فيها دول المنطقة بهدف توسيع بنود الاتفاق، فيما اعتبرت دول غربية، إعلان طهران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم تطور خطير.

وشدّد مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، على أنّ المملكة ترى أنّ أي إحياء للاتفاق النووي الإيراني، يجب أن يكون نقطة انطلاق لمزيد من المناقشات التي تشارك فيها دول المنطقة بهدف توسيع بنود الاتفاق.

وقال السفير رائد قرملي مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، إنّ أي اتفاق لا يبدد بفعالية المخاوف ذات الصلة ببرنامج إيران الصاروخي ودعمها لوكلاء إقليميين لن يكلل بالنجاح، مشيراً إلى أنّ المملكة غير مهتمة بتعطيل أو عرقلة المفاوضات الجارية، بل معنية بضمان نجاحها في تحقيق النتائج المرجوة بفعالية.

وأضاف: «نود التأكّد على الأقل من أنّ أي موارد مالية يتيحها الاتفاق النووي لإيران، لا تستخدم لزعزعة استقرار المنطقة، يمكننا أن نبدأ باتفاق نووي والانتقال إلى صيغة أخرى ستناقش كل هذه القضايا بطريقة إيجابية»، مضيفاً أنّ هناك إجماعاً بين الدول العربية وقوى عالمية على الحاجة إلى محادثات موسّعة وشاملة.

وأكدت المملكة أهمية توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول، وبما يعزز إجراءات الرصد والمراقبة، ويضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي أو تطوير القدرات اللازمة لذلك، ويأخذ بعين الاعتبار قلق دول المنطقة العميق من الخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومن ضمنها برنامجها النووي.

تشديد خليجي

على صعيد متصل، أكد د. نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، على ضرورة مشاركة دول التعاون في المفاوضات في فيينا بشأن برنامج إيران النووي.

وشدد الحجرف، في رسائل وجهها إلى وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، على أن مجلس التعاون مساهم رئيسي في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها. وأكد أن المفاوضات الجارية في فيينا يجب ألا تقتصر على البرنامج النووي الإيراني، بل يجب أن تشمل السلوك الإيراني المزعزع للاستقرار والصواريخ الباليستية والمسيرات.

مواقف دولية

في الأثناء، اعتبرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، أن إعلان إيران بشأن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المئة يشكل «تطوراً خطيراً» وهو خطوة «تخالف أجواء» المحادثات في فيينا. وقال الناطقون باسم وزارات خارجية الدول الثلاث الموقعة على اتفاق العام 2015: «هذا يشكل تطوراً خطيراً لأن إنتاج اليورانيوم العالي التخصيب يشكل خطوة مهمة لصنع سلاح نووي» و«تخالف الأجواء البناءة وحسن النية».

وأضاف البيان: «هذا تطور خطير لأن إنتاج اليورانيوم يشكل خطوة مهمة في إنتاج سلاح نووي، إيران ليس لديها حاجة مدنية حقيقية تتطلب تخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى».

حادث نطنز

ترأس رئيس الأمن العام، رئيس اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث في مملكة البحرين الفريق طارق بن حسن الحسن، أمس، اجتماعاً طارئاً للجنة، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلي الوزارات والجهات المعنية. وذكرت وكالة أنباء البحرين أنه تمت خلال الاجتماع متابعة آخر المستجدات التي قد تؤثر على السلامة العامة والتهديدات المحتملة والتأكد من الجاهزية العامة، حسب الخطة الوطنية لمواجهة الكوارث.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً