شباب فلسطين ينشدون التغيير في أول إدلاء بأصواتهم

شباب فلسطين ينشدون التغيير في أول إدلاء بأصواتهم







من بين أكثر من مليونين ونصف المليون ناخب فلسطيني يستعدون للإدلاء بأصواتهم في 22 مايو المقبل، هناك مليون و300 ألف شاب وشابة، لم يسبق لهم المشاركة بأي انتخابات عامة في فلسطين، ويتأهبون لخوض هذا المعترك، لأول مرة في حياتهم، وبطموح إحداث تغيير جوهري في مسار الحياة الفلسطينية.

من بين أكثر من مليونين ونصف المليون ناخب فلسطيني يستعدون للإدلاء بأصواتهم في 22 مايو المقبل، هناك مليون و300 ألف شاب وشابة، لم يسبق لهم المشاركة بأي انتخابات عامة في فلسطين، ويتأهبون لخوض هذا المعترك، لأول مرة في حياتهم، وبطموح إحداث تغيير جوهري في مسار الحياة الفلسطينية.

وكانت آخر انتخابات فلسطينية عامة، جرت عام 2006، وآنذاك بلغ عدد أصحاب حق الإقتراع 1.273.049 شخصاً، بينما ارتفع هذا العدد بعد 15 عاماً من توقف الحياة السياسية، إلى 2546449 بالانتخابات الحالية، أي بفارق 1273450 عضواً، وبنسبة 100.02% زيادة عن الانتخابات الأخيرة، التي انتهت إلى سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

ويبرز دور الشباب، الشريحة الأوسع والأعرض في المجتمع الفلسطيني، فتنهض الرغبة في المشاركة السياسية، وطرح القضايا الشبابية على أجندة البرلمان الفلسطيني المُنتظر. ولعل الناظر إلى مجمل القوائم الانتخابية، يدرك مدى الجهود الهادفة لتعزيز مشاركة الأجيال الناشئة في الانتخابات، ودعم حضورهم على خارطة العمل الوطني.

يقول الناشط الشبابي أحمد الحسن (27) عاماً: «يعاني الشباب الفلسطيني من مشكلات متعددة، لا سيما البطالة في صفوف الخريجين، لذا فإني انتظر 22 مايو كي انتخب لأول مرة في حياتي، بهدف إحداث التغيير نحو مستقبل أفضل، ونقل هموم الشباب إلى البرلمان».

وأضاف لـ«البيان»: «يتطلع الشباب لتغيير إيجابي في حياتهم، بما ينعكس على واقع الحياة الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب المشاركة في الواقع السياسي، ونرفض تهميش هذه الفئة الحيوية والمهمة، ونجد في الانتخابات فرصتنا المثالية لإيصال صوت الشباب وهمومهم إلى صنّاع القرار».

ووفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإنّ نسبة البطالة بين الخريجين الشباب من (18 – 29) عاماً بلغت نحو 52%، فيما بلغت نسبة البطالة بوجه عام 38 %، ومن هنا تنبهت غالبية القوائم المتنافسة إلى عنصر الشباب، فلا تكاد تخلو قائمة انتخابية منهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً