دراسة: ثلاث مجموعات لمرضى كورونا حسب الأعراض

دراسة: ثلاث مجموعات لمرضى كورونا حسب الأعراض







منذ بداية انتشار فيروس كورونا جمعت البحوث الطبية من مختلف أنحاء العالم مجموعة من الأعراض و المضاعفات التي تصيب مرضى كورونا، ولاحظت تفاوت في عدد وحدة الأعراض من مريض إلى آخر تبعا لعدد من العوامل منه الحالة الصحية والعمر و الجنس وعوامل أخرى، إلا أن الدراسة التالية توصلت إلى تصنيف لمرضى كورونا وفقا للأعراض والمضاعفات وجاءت …

منذ بداية انتشار فيروس كورونا جمعت البحوث الطبية من مختلف أنحاء العالم مجموعة من الأعراض و المضاعفات التي تصيب مرضى كورونا، ولاحظت تفاوت في عدد وحدة الأعراض من مريض إلى آخر تبعا لعدد من العوامل منه الحالة الصحية والعمر و الجنس وعوامل أخرى، إلا أن الدراسة التالية توصلت إلى تصنيف لمرضى كورونا وفقا للأعراض والمضاعفات وجاءت كالتالي:

قرابة ربع مصابي كورونا يعانون من أعراض خفيفة

مجموعات مرضى كورونا:

وفق نتائج دراسة طبية نشرت في مجلة “PLOS ONE“، صنف العلماء مرضى فيروس كورونا المستجد إلى 3 مجموعات مختلفة، اعتمادا على مجموعة من المؤشرات.

ووجد الباحثون أن مرضى كورونا ينقسمون إلى 3 مجموعات، وهي:

  • المجموعة الأولى: مرضى يعانون من “النمط الظاهري 1” أو “النمط الظاهري الضار”، الذي ارتبط بأسوأ النتائج السريرية، كما أن لديهم أعلى مستوى من الأمراض المصاحبة المتعلقة بضعف القلب والكلى، ويشكلون مانسبته 23% من إجمالي مرضى فيروس كورونا.
  • المجموعة الثانية: مرضى ينتمون إلى “النمط الظاهري الثاني”، وهو مرتبط بنتائج سريرية معتدلة. ويشكلون ما نسبته 60% من إجمالي مرضى فيروس كورونا.
  • المجموعة الثالثة: مرضى يعانون من “النمط الظاهري الثالث” أو “النمط الظاهري المفضل”، والذي قال العلماء إنه مرتبط بأفضل النتائج السريرية، على اعتبار أنه سجل أقل معدل من المضاعفات والوفيات، و ويشكلون مانسبته 16% من إجمالي مرضى فيروس كورونا.

تفصيل الدراسة:

حللت الدراسة الجديدة، السجلات الصحية لعدد من مرضى كورونا من 14 مستشفى و60 عيادة رعاية في الولايات المتحدة.

وشملت الدراسة 7538 مريضا مصابا بـ”كوفيد-19″، بين 7 مارس و25 أغسطس 2020، منهم 1022 مريضا احتاجوا إلى دخول المستشفى.

وذكرت الدراسة أن تصنيف مرضى كورونا سيساهم في تحسين التدخلات المستقبلية والاهتمام بشكل أكبر بالأفراد الأكثر عرضة للخطر.

وأضافت: لا يعاني مرضى كورونا بنفس الحدة.. من خلال تحديد المجموعات وتصنيفها، فإننا لا نحسن فهم عملية المرض فحسب، بل يفيدنا في تحسين التدخلات المستقبلية

ملاحظة: قبل قيامك أو اتباعك هذا العلاج أو هذه الطريقة الرجاء استشارة الطبيب المختص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً