سيطرة نسائية على الترشيحات لجوائز “بريت” والصدارة لدوا ليبا وأرلو باركس

سيطرة نسائية على الترشيحات لجوائز “بريت” والصدارة لدوا ليبا وأرلو باركس







تصدرت المغنيتان دوا ليبا وسيليست وكاتبة الأغنيات والشاعرة أرلو باركس الأربعاء قائمة الترشيحات لجوائز “بريت” البريطانية لموسيقى البوب، إذ تُنافس كل منهن في ثلاث فئات في هذه الدورة التي تبرز فيها النساء. وسيطرت النساء للمرة الأولى، على الترشيحات في فئة ألبوم العام، إذ أن مغني الراب جيه هاس هو الرجل الوحيد من بين المتنافسين على هذه…




alt


تصدرت المغنيتان دوا ليبا وسيليست وكاتبة الأغنيات والشاعرة أرلو باركس الأربعاء قائمة الترشيحات لجوائز “بريت” البريطانية لموسيقى البوب، إذ تُنافس كل منهن في ثلاث فئات في هذه الدورة التي تبرز فيها النساء.

وسيطرت النساء للمرة الأولى، على الترشيحات في فئة ألبوم العام، إذ أن مغني الراب جيه هاس هو الرجل الوحيد من بين المتنافسين على هذه الجائزة التي تعتبر الأهم.

وتضمّ لائحة المرشحين الخمسة في هذه الفئة المغنية البريطانية البالغة 25 عاماً دوا ليبا عن ألبومها “فيوتشر نوستالجيا”، وهي مرشحة أيضاً لجائزتَي أفضل مغنية وأفضل أغنية منفردة عن “فيزيكل”.

وسبق للمغنية حصلت على خمسة ترشيحات العام 2018 وأربعة العام 2019. وهي تتقاسم صدارة الترشيحات هذه السنة مع مغنية السول سيليست وكاتبة الأغنيات أرلو باركس.

وشكّلت أرلو باركس (20 عاماً) اللندنية ذات الأصول الفرنسية والنيجيرية والتشادية اكتشاف سنة 2021، إذ أن ألبومها الأول “كولابسد إن صنبيمز” الذي صدر في يناير (كانون الثاني) الفائت قادها إلى الحصول على ثلاث ترشيحات في فئات أفضل أليوم وأفضل فنانة وأفضل فنان واعد.

أما سيليست (26 عاماً) الفائزة في برنامج “ساوند أوف 2020” على قناة “بي بي سي” ، فرشحت في الفئات الثلاث إياها. وفي مقابلها، حصل ثنائي الراب المغنيان يونغ تي أند باغزي ودي جيه جويل كوري على على ثلاثة ترشيحات أيضاً.

وكانت ترشيحات العام الفائت تعرضت للانتقادات بسبب طابعها الذكوري جداً، إذ لم تتضمن أي امرأة في فئتين أفضل ألبوم أو أفضل فرقة المختلطتين.

أما الجوائز المخصصة للفنانين الأجانب ، فمن بين المرشحين لها أريانا غراندي وبيلي إيليش وكاردي بي ومايلي سايرس وتايلور سويفت وفرقة “بي تي إس” الكورية الجنوبية.
ويقام احتفال توزيع جوائز “بريت” هذه السنة، وهو الحادي والأربعون، في 11 مايو (أيار) المقبل بدلاً من موعده المألوف لي فبراير (شباط)، إذ أرجئ كغيره من احتفالات توزيع الجوائز الفنية بسبب جائحة كورونا.

ولم تتضح بعد الصيغة التي ستُعتَمَد لتنظيم هذا الاحتفال الذي يقام عادة في قاعة “أو 2 أرينا” اللندنية، إذ أن التدابير الحكومية لم تلحظ السماح بإعادة فتح قاعات الحفلات الموسيقية إلا اعتباراً من 17 مايو (أيار)، اي بعد موعد جوائز “بريت”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً