المشروعات الإنسانية لحمدان بن راشد مهّدت الطريق لـ «نور دبي»

المشروعات الإنسانية لحمدان بن راشد مهّدت الطريق لـ «نور دبي»







قدمت المشروعات والمبادرات الإنسانية والخيرية، للمغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الدعم للفقراء والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، وفق المدير التنفيذي عضو مجلس الأمناء لمؤسسة نور دبي، الدكتورة منال تريم، التي أكدت أن جهود المغفور له مهّدت الطريق أمام المؤسسة لتنفيذ برامجها في علاج المرضى في الدول الفقيرة.

ff-og-image-inserted

مدارسه الخيرية في إفريقيا تحولت إلى مستشفيات ميدانية

قدمت المشروعات والمبادرات الإنسانية والخيرية، للمغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الدعم للفقراء والمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، وفق المدير التنفيذي عضو مجلس الأمناء لمؤسسة نور دبي، الدكتورة منال تريم، التي أكدت أن جهود المغفور له مهّدت الطريق أمام المؤسسة لتنفيذ برامجها في علاج المرضى في الدول الفقيرة.

وقالت تريم لـ«الإمارات اليوم» إن المغفور له حرص على تقديم إسهامات عدة في دعم العمل الإنساني والخيري، على الصعيدين الوطني والعالمي، حيث أسس في سنة 1997 هيئة آل مكتوم الخيرية، التي مدت يد العون إلى 69 دولة ببرامجها المتعددة في المجال الإنساني.

وذكرت أن المغفور له كان يولي اهتماماً كبيراً للمشروعات التعليمية والصحية، وأسس مدارس لكل المراحل في إفريقيا، كما حرص على أن يكون له دور كبير في توفير برامج الدراسات العليا والجامعية، حيث قدم كثيراً من الدعم لعدد من الجامعات والكليات، خصوصاً كليات الطب في القارة الإفريقية. وتابعت أن «المغفور له كان يحرص على توفير مكتبات طبية رقمية في عدد كبير من الجامعات وكليات الطب، لتمكين ودعم الطلبة في تلقي التعليم المستمر، والدائم، لتمكينهم من دراسة كل ما هو جديد». وأكدت تريم أن المغفور له كان حريصاً على دعم المؤسسات الخيرية والإنسانية من خلال هيئة آل مكتوم الخيرية، حيث قدم سنة 2013 الدعم لمؤسسة نور دبي، من خلال توفير المدارس الخيرية، التي أنشأتها الهيئة في عدد من الدول، ليتم تحويلها إلى مستشفيات ميدانية لإجراء عمليات العيون وعلاج النظر، من قبل أطباء وفرق عمل مؤسسة نور دبي، كما تم تمكين الطلبة والمعلمين في هذه المدارس من العمل متطوعين في هذه المستشفيات.

وأضافت أنه بفضل دعم ومساعدة المغفور له، تم توصيل الخدمات الصحية والأدوية والفحوص لأكبر عدد من المستفيدين في المناطق الفقيرة بإفريقيا، حيث تمتعت هذه المدارس ببنية تحتية قوية، مكّنت من خدمة المحتاجين، وتوفير الدعم اللازم لهم. وأشارت تريم إلى أن المغفور له سبق أن أسس جمعية الإمارات الطبية، وعزز دورها في تثقيف وتعليم الأطباء والعاملين في المجال الصحي بكل ما هو جديد في مجال البحوث والدراسات الطبية، كما كان له دور كبير في دعم وتأسيس أول مركز عربي للدراسات الجينية، على مستوى الشرق الأوسط كاملاً.

وفي ما يتعلق بالعمل الإنساني الطبي، ذكرت تريم أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد، أسس مستشفى الشلل الدماغي، ومستشفى القلب في فلسطين، حيث كان يختار التخصصات النادرة التي لم تكن لتتوافر لهذه الشعوب، كما أسس مركز التعليم الطبي المستمر، بهدف الارتقاء بمستوى تقديم الخدمات الطبية، وتطوير الكادر الطبي العامل في التخصصات المختلفة. وأشارت إلى أن الشيخ حمدان بن راشد خصص جوائز للمتفوقين في هذا المجال، فكانت جائزة الشيخ حمدان للتفوق العلمي، وجائزة الشيخ حمدان الطبية، وجائزة الشيخ حمدان التعليمية، التي كرّم من خلالها المتميزين في المجالين، فكان المغفور له نموذجاً في الحفاظ على ديمومة الخدمات المتميزة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً