مسؤولون في العين: جهود الراحل المخلصة شملت كل المجالات

مسؤولون في العين: جهود الراحل المخلصة شملت كل المجالات







أكد عدد من المسؤولين في منطقة العين أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ترك بصمات خالدة وجهوداً مخلصة في كافة المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والتراثية والثقافية والأدب والأعمال الخيرية والإنسانية.

أكد عدد من المسؤولين في منطقة العين أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ترك بصمات خالدة وجهوداً مخلصة في كافة المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والتراثية والثقافية والأدب والأعمال الخيرية والإنسانية.

وقال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً: إن بصمات خالدة تركها المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في المشهد الإماراتي السياسي والحكومي، مؤكداً أن جهود الراحل المخلصة كانت في كافة المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والتراثية والثقافية والأدب والأعمال الخيرية والإنسانية التي شملت العديد من الدول الفقيرة والمساعدات للأسر والعائلات المحتاجة.

وأضاف: لقد جسد الراحل قيم الآباء المؤسسين في مسيرة العمل الوطني فكان فعلاً وقولاً أباً وأخاً للجميع وتحلى بالبساطة والكرم والحكمة والرأي السديد والزرع والعطاء مخلصاً لوطنه وشعبه في كافة المراحل منذ تأسيس الدولة قبل 50 عاماً، حيث تحمل العديد من المسؤوليات الحكومية والقيادية بكل ثقة ونجاح، وكان له على مدى عقود الأثر الكبير في وزارة المالية ودورها الاستراتيجي وتطوير التشريعات والأنظمة المالية.

دعم

وقالت الدكتورة نضال محمد الطنيجي المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية: «لقد شهدنا كمواطنين ومقيمين الاهتمام اللامحدود والدعم الكبير من الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، وجهوده في مساندة التميز التعليمي ورعاية الموهوبين والمبتكرين لإيمانه الشديد بأن ذلك من شأنه أن يسهم في تعزيز الجهود الحكومية في ظل توجهات القيادة الرشيدة ورؤيتها لمستقبل التعليم.

إلى جانب تشجيعه الدائم على ضرورة الارتقاء بالأداء التعليمي وصناعة المتميزين والمبدعين». مشيدة في الوقت ذاته بحرص سموه على متابعة سير عمل مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، من منطلق حرص سموه التام لمواكبة متطلبات عملها وما تقدمه من مشاريع وبرامج متنوعة تخدم المنظومة التعليمية مثل رعاية الموهوبين وتوفير البيئة المناسبة للمبتكرين.

كما أوضح حميد عمهي المنصوري مدير مستشفى العين إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» أن الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، ذو مكارم نبيلة ومبادرات إنسانية.

بحث

وأضاف: «كما شجع الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، على ترسيخ دعائم البحث العلمي ودفع عجلته للتقدم ومثال ذلك إطلاق جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية التي تسهم وبفعالية في إثراء البحث العلمي، وتكريم الأطباء والعلماء المتميزين الذين خدموا الإنسانية سواء في دولة الإمارات أو خارجها.

وأشار محمد معين آل علي مدير عمليات النقل والتأجير بمواصلات الإمارات إلى أن الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، تعلم من مدرسة المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ووالده المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، أهمية بناء الإنسان وقيمة الاستثمار في التعليم.

وأضاف:»ومن هذا المنطلق اهتم سموه، رحمه الله، بتحقيق الارتقاء والتميز التعليمي محلياً، وصولاً لدعم البرامج العالمية والإقليمية لنشر التعليم وتشجيع المبادرات والممارسات المتميزة وذلك من خلال مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.

وقال حمد الملا مدير بنك الدم الإقليمي: «إن رحيل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، يعد في حد ذاته فقداً للجميع. فجميعنا نستذكر مبادراته ومنجزاته وذلك على صعيد الشؤون التعليمية والثقافية والصحية والرياضية. كما أن له العديد من الأعمال الخيرية والإنسانية في شتى دول العالم وخاصة الدول المنكوبة».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً