«هيئة آل مكتوم الخيرية».. منارة إنسانية وعنوان للعطاء

«هيئة آل مكتوم الخيرية».. منارة إنسانية وعنوان للعطاء







قدّمت «هيئة آل مكتوم الخيرية» وبتوجيهات الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، نفسها، حاملة رسالة طموحة، وخططاً لإرساء العمل الخيري وإعداد برامج ومشاريع تنموية تتميز بجودة الخدمة المجردة عن أي اعتبارات، ورؤية تجعلها أحد روافد العمل الخيري لدولة الإمارات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. عملت الهيئة وفق هذه الرؤية والرسالة، على رفع مستوى…

قدّمت «هيئة آل مكتوم الخيرية» وبتوجيهات الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، نفسها، حاملة رسالة طموحة، وخططاً لإرساء العمل الخيري وإعداد برامج ومشاريع تنموية تتميز بجودة الخدمة المجردة عن أي اعتبارات، ورؤية تجعلها أحد روافد العمل الخيري لدولة الإمارات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. عملت الهيئة وفق هذه الرؤية والرسالة، على رفع مستوى الأمة الإسلامية بالعلم والمعرفة، من خلال المدارس والمعاهد والمراكز الإسلامية. وقامت الهيئة بعدد من المشاريع، منها بناء كلية آل مكتوم للدراسات الهندسية في مدينة دار السلام بتنزانيا، وتقديم دعم سنوي للطلبة الفلسطينيين الملتحقين بالجامعات الأردنية، وتنفيذ مشروع حقائب مدرسية للطلبة المحتاجين بدول مختلفة، إلى جانب دعم البحوث العلمية وتطويرها. وافتتحت الهيئة في ديسمبر 2010 بصورة أولية المركز الإسلامي في روتردام بهولندا، وهو أحد المعالم الإسلامية والمعمارية المميزة في أوروبا. ويهدف المركز الذي قام بتفاهم وتنسيق بين الهيئة، وبلدية روتردام لخدمة مسلمي أوروبا، والجاليات العربية والمسلمة، ومد جسور التفاهم الثقافي والحضاري مع الغرب الأوروبي. كما أنشأت الهيئة المركز الثقافي الإسلامي دبلن، وكلية آل مكتوم للدراسات الإسلامية بأسكتلندا، وهو مكان فريد للتعلم مقره مدينة دندي.

وقامت الهيئة ببناء معهد تكنولوجي يحمل اسم الشيخ سعيد بن حمدان آل مكتوم في الهند، وكلية العلوم بجامعة أفريقيا العالمية في السودان، وأسهمت في بناء سكن للطالبات بالجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بباكستان، وقدمت دعماً سنوياً ثابتاً لمدرسة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالمكسيك. وانطلقت الهيئة في عملها ليس فقط من إحساسها تجاه أبناء الوطن، بل كذلك أبناء الأمتين العربية والإسلامية، حيث أسّست مشروعات في معظم دول العالم، تشمل مساعدات إنسانية للأسر المحتاجة، وكفالة الأيتام، ومشاريع إفطار صائم، وأضاحي العيد، وتسيير حملات الحجاج، والحقيبة المدرسية، وبناء وفرش المساجد ومراكز المعاقين. كما قامت الهيئة ببناء مستشفيات ومراكز طبية في أماكن عديدة، منها المساهمة ببناء وتجهيز دار الشفاء بلبنان، وتجهيز مستشفى الرازي والعناية المركزية في فلسطين. وتبدي الهيئة اهتماماً كبيراً بأصحاب الهمم، وتسعى لتقديم كل ما يحتاجون له من مساعدات لاندماجهم بالمجتمعات، وأنجزت عدداً من المشاريع، منها بناء وتمويل مركز آل مكتوم للشلل الدماغي في الأردن، وتقديم مساعدات سنوية لعدد من المراكز المحلية والعالمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً