إنجازات حمدان بن راشد تحكي قصص أعمال إنسانية خالدة في السودان

إنجازات حمدان بن راشد تحكي قصص أعمال إنسانية خالدة في السودان







لم ينقطع الدعم الإنساني لدولة الإمارات عن السودان تحت كل الظروف، إذ ظلت يد الخير الإماراتي تمتد بيضاء للسودان سلماً وحرباً، من خلال إقامة المشاريع التنموية، التي تستهدف آلاف المحتاجين، وتأتي هيئة آل مكتوم الخيرية وبتوجيهات المغفور له، بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، في مقدمة الهيئات الإنسانية، التي ما فتئت تقدم العون…

لم ينقطع الدعم الإنساني لدولة الإمارات عن السودان تحت كل الظروف، إذ ظلت يد الخير الإماراتي تمتد بيضاء للسودان سلماً وحرباً، من خلال إقامة المشاريع التنموية، التي تستهدف آلاف المحتاجين، وتأتي هيئة آل مكتوم الخيرية وبتوجيهات المغفور له، بإذن الله، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، في مقدمة الهيئات الإنسانية، التي ما فتئت تقدم العون في كل المناحي الإنسانية، وخلال عقدين نفذت الهيئة عدداً كبيراً من المشروعات التنموية في السودان، ومن ضمنها 12 مدرسة للتعليم الأساسي والثانوي، موزعة في عدد من ولايات البلاد، حيث تتولى الهيئة الإشراف الكامل على تلك المدارس، وهي ضمن 50 مدرسة للهيئة في أفريقيا، فضلاً عن دعم الهيئة للمشروع الزراعي بولاية نهر النيل، الذي يستهدف 4500 أسرة متعففة، والمشاريع الأخرى، التي تتضمن العيادات الصحية وحفر الآبار، وغيرها من الأعمال الإنسانية، التي تنفذها الهيئة في السودان، بإشراف مباشر من المغفور له الشيخ حمدان بن راشد.

ويؤكد الأستاذ بجامعة أفريقيا العالمية د. محمد الخليفة الصديق في تصريحات لـ«البيان» أن الشيخ حمدان بن راشد ظل من أبرز الداعمين للجامعة في أداء رسالتها العملية، مشيراً إلى أن آخر دعم تلقته الجامعة، خلال الأيام الماضية كان دعماً مباشراً من الشيخ حمدان بن راشد. وأوضح الصديق أن المغفور له كان يبدي اهتماماً خاصاً بالتعليم، ولم يتأخر عن تقديم العون لجامعة أفريقيا العالمية، لافتاً إلى أن هناك مجمعاً بالجامعة يحمل اسم الراحل، وهو مجمع كلية العلوم، الذي تكفل بإنشائه بكل محتوياته من بنايات ومعامل، كما أن هيئة آل مكتوم الخيرية ظلت تقدم دعماً سنوياً لطلاب الجامعة. وأضاف: «آخر دعم تلقته الجامعة لمعالجة ما واجهها من أزمة كان عبارة عن 500 ألف دولار من الشيخ حمدان بن راشد».

إلى ذلك، يرى المحلل السياسي محمد علي فزاري أن وفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم تمثّل فقداً كبيراً للأمتين العربية والإسلامية، وللشعب السوداني، حيث امتدت أياديه البيضاء في مجال التعليم والبناء والتعمير، وقام بإنشاء العديد من المدارس في إقليم دارفور، وحفر آبار المياه لإيمانه أن التعليم هو الوسيلة الأنجع في وقف الحروب وإنهاء النزاعات. ويضيف فزراي: «كما كان المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مهتماً جداً بتوفير مياه الشرب للمحتاجين».

صروح تعليمية

بدوره، يؤكد المحلل السياسي أحمد محمد داؤود لـ«البيان» أنّ هيئة آل مكتوم الخيرية وبتوجيهات الشيخ حمدان بن راشد، تعد من أكبر المنظمات التي ظلت تدعم المشاريع التنموية، التي أسهمت، ولا تزال في العمل الإنساني في الدول المختلفة، لا سيما السودان. ويلفت إلى أن أكثر ما يميز مشاريع الهيئة أدوارها الملموسة في بناء عشرات من الصروح التعليمية في مختلف الدول الأفريقية، مشيراً إلى أن إسهامات المنظمة في دعم السودان امتدت لمحاربة وباء «كورونا»، حيث قدمت المنظمة مساعدات طبية كبيرة لوزارة الصحة السودانية والكوادر الطبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً