حمدان بن راشد.. دور محوري في الصناعة الإماراتية

حمدان بن راشد.. دور محوري في الصناعة الإماراتية







يعد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، صاحب بصمات خالدة في مسيرة الصناعة في دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص محققاً إنجازات رسخت دعائم قطاع الصناعة المحلي وعززت ريادته على الساحة الدولية.

يعد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، صاحب بصمات خالدة في مسيرة الصناعة في دولة الإمارات عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص محققاً إنجازات رسخت دعائم قطاع الصناعة المحلي وعززت ريادته على الساحة الدولية.

وشغل المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية والاقتصاد والتجارة والصناعة في أول حكومة اتحادية برئاسة شقيقه الراحل المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد، طيّب الله ثراه، فور إعلان الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971.

وترأس الشيخ حمدان بن راشد العديد من الهيئات والمؤسسات الحكومية رفيعة المستوى والتي تلعب دوراً حيوياً في دعم الصناعة والاقتصاد وسوق العمل في دولة الإمارات وفي دبي، ومن أهمها شركة الإمارات الوطنية للبترول، وشركة دبي للغاز الطبيعي، وشركة دبي للألمنيوم، وشركة الإمارات الوطنية للمنتجات النفطية، ومركز تجهيز حقول النفط.

قاعدة صناعية

ويرجع الفضل في نمو قطاع الألمنيوم عبر السنين بنسبة تصل إلى 700% إلى رؤية وقيادة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وهو أيضاً صاحب دور كبير في تطوير الاقتصاد وتأسيس قاعدة صناعية في دولة الإمارات.

وعززت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم المكانة الصناعية للدولة على الساحة الدولية حيث جعلتها رابع أكبر مُنتج للألمنيوم في العالم، إذ تنتج الشركة ما يزيد على 2.4 مليون طن من الألمنيوم الأولي الساخن والمنصهر. ويعتبر هذا التصنيف نجاحاً باهراً ولاسيما إذا وضعنا في اعتبارنا أنه لم يمر على بدء الشركة عملياتها سوى 42 عاماً حيث بدأ نشاط الشركة تحديداً في أكتوبر عام 1979.

وترجع علاقة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بقطاع الألمنيوم إلى سبعينيات القرن العشرين، إذ ترأس شركة دبي للألمنيوم (دوبال) وهي أول شركة إماراتية لإنتاج الألمنيوم الأولي وذلك منذ نشأتها في سبعينيات القرن الماضي وحتى تأسيس شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في أواسط عام 2013 والتي تأسست بدمج شركة دوبال والإمارات للألمنيوم (إيمال) تحت راية هذه الشركة الجديدة.

مشروعات توسعية

وبتوجيهات من الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، خاضت «دوبال» سلسلة من المشروعات التوسعية التي أدت إلى نمو صناعات الألمنيوم على نطاق أوسع في المنطقة، وفي إطار هذا النمو، ارتفع إنتاج الشركة من الألمنيوم الأولي الساخن والمنصهر ليصل حالياً إلى ما يزيد على مليون طن في السنة، وتمتلك شركة دوبال حصة 50% في شركة إيمال في أبوظبي، علماً أن شركة إيمال هي أكبر شركة حالياً على مستوى العالم في مجال صهر الألمنيوم حيث يصل إنتاجها إلى حوالي 1.4 مليون طن في السنة.

وقاد الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم «دوبال» إلى الدخول في الاستثمار في شركة غينيا ألومينا كوربوريشن (التي تعتبر حالياً واحدة من الشركات التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم) بالإضافة إلى مشروعات أخرى.

وشجع فقيد الوطن «دوبال» على تطوير تقنيات اختزال متقدمة داخل الشركة، وهذه التقنيات لم تكتفِ بكونها من أفضل التقنيات في فئتها داخلياً، بل بدأت في غزو الأسواق الخارجية، وهو أمر يحدث لأول مرة في دولة الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً