وزراء: حمدان بن راشد قامة وطنية وقائد استثنائي

وزراء: حمدان بن راشد قامة وطنية وقائد استثنائي







أكد عدد من أصحاب المعالي الوزراء في الدولة، أن المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كان صاحب دور كبير في ترسيخ أركان اتحاد دولة الإمارات، على مدى العقود الخمسة الماضية، وكان قامة وطنية، وقائداً استثنائياً، ومثالاً في حب الوطن وعمل الخير.

أكد عدد من أصحاب المعالي الوزراء في الدولة، أن المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كان صاحب دور كبير في ترسيخ أركان اتحاد دولة الإمارات، على مدى العقود الخمسة الماضية، وكان قامة وطنية، وقائداً استثنائياً، ومثالاً في حب الوطن وعمل الخير.

alt

النهوض بالإنسان

وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن دولة الإمارات، فقدت برحيل المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، قامة وطنية بارزة، وقائداً استثنائياً، وضع تنمية الوطن والنهوض بالإنسان الإماراتي، على رأس الأولويات، بتركيزه، رحمه الله، على تشجيع التميز في التعليم والصحة، واهتمامه بتنمية القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الناس، وحرصه على مد يد العون إلى الجميع في الإمارات وخارجها.

وقال معالي محمد القرقاوي، إن الشيخ حمدان بن راشد، رحمه الله، كان صاحب دور كبير في ترسيخ أركان اتحاد دولة الإمارات، على مدى العقود الخمسة الماضية، مشيراً إلى أنه، رحمه الله، كان نموذجاً لقصة نجاح الإمارات، التي ألهمت المنطقة، وأصبحت مثالاً يحتذى في مختلف المجالات.

وتقدم معالي محمد القرقاوي، بالتعازي إلى قيادة وشعب دولة الإمارات، سائلاً الله عز وجل، أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته، وعظيم مغفرته.

alt

الارتقاء بالصحة

وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد، قامة وطنية شامخة، ومسيرة حافلة بالإنجازات المتميزة، التي حققتها دولة الإمارات على جميع الصعد، وستظل مواقفه التاريخية المخلصة في خدمة وطنه وأمته، خالدة في ذاكرة الأجيال.

ولفت معاليه إلى الدور البارز للراحل الكبير، في الارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية، وإثراء الأبحاث الطبية على المستوى العالمي، وبرحيله، فقدت دولة الإمارات أحد شخصياتها الوطنية، التي تركت إرثاً من العطاء والإخلاص.

وتقدم معاليه باسم أسرة وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بخالص العزاء والمواساة، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أسرة آل مكتوم الكرام، سائلين الله العلي القدير، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم آل مكتوم الكرام، جميل الصبر والسلوان.

alt

حب الوطن

بدورها، أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد، كان مثالاً في حب الوطن وعمل الخير.

وقالت معاليها: بقلوب مؤمنة بقضاء الله، وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وفي هذا المصاب، نشاطر حكام وشعب دولة الإمارات، مشاعر الحزن والألم، معربين عن تعازينا ومواساتنا القلبية لهم، داعين الله أن يمنّ على الفقيد بالرحمة، ويلهمنا الصبر والسلوان.

وأضافت معاليها: كان المغفور له مثالاً لنا جميعاً في حب الوطن وعمل الخير، والعمل الدؤوب، وتحقيق الإنجازات، وليس للكلمات، مهما عظمت، أن تعبّر عن حزننا لفقدانه، طيب الله ثراه، لكن اسمه سيبقى خالداً في تاريخ وطننا الغالي.

alt

منجزات تربوية

من جانبه، أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن دولة الإمارات فقدت اليوم قامة وطنية كبيرة، برحيل المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن سيرة الراحل الكبير، حملت إرثاً زاخراً من المنجزات التربوية، وفكراً تربوياً ملهماً، أثرى التعليم محلياً ودولياً.

وقال معاليه إن المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، كان رجلاً محباً متواضعاً، دوّن اسمه في سجل العطاء والتميز، وبرحيله خسرنا رمزاً وطنياً مؤثراً، عايش مسيرة الدولة، وساهم في بناء نهضتها بإخلاص.

وأضاف أن الراحل الكبير، أسس شبكة من العلاقات، لتعزيز الحراك التربوي، ورفده بمنصات وجوائز تربوية، منها «حمدان- اليونيسكو» و«حمدان-الايسسكو» و«حمدان-الألكسو»، وقدم بسخاء للتعليم، وحفلت حياته بعطاء لا ينضب.

واختتم معاليه قائلاً: إننا نسأل الله تعالى، أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهمنا الصبر والسلوان.

alt

سجل حافل بالعطاء

وقال معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والبنية التحتية، عبر حسابه في «تويتر»: «فقيدنا كان له بصمة خلال مسيرة الخمسين عاماً.. عندما نتحدث عن الشيخ #حمدان_بن_راشد، فنحن نتحدث عن أب».

وأضاف معاليه: «إنا لله وإنا إليه راجعون، أتقدم بصادق العزاء وخالص المواساة، إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأنجال الفقيد وذويه، وعموم آل مكتوم الكرام.. وقيادة الإمارات وشعبها، لوفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.. سائلاً الله العلي القدير، أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته».

alt

بدورها، أكدت معالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن الدولة فقدت برحيل المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، قامة وطنية، عاصرت أهم مراحل تأسيس وازدهار الإمارات، وكان أحد رجالات الوطن البررة، ممن ساهموا في تقدم الدولة في شتى المجالات، وستظل بصماته خالدة في سجل الوطن، وفي وجدان أبناء الإمارات.

وبينت معاليها، أن المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد، من أوائل من رسخوا الاهتمام بالمجال التعليمي، ورعاية الموهوبين، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، من خلال مبادرات وبرامج تربوية، قام برعايتها ودعمها، وكان لها بالغ الأثر في إثراء تجربة الطلبة والمعلمين، وكل من له علاقة بالشأن التعليمي، إذ ساهم برؤيته، في إخراج مفهوم التميز التربوي من الحيز النظري إلى الحيز الفعلي، وجعل منه ممارسة ملازمة لمختلف مكونات المجتمع التربوي في الدولة وخارجها.

ولفتت معاليها إلى أن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، صاحب مسيرة حافلة بالريادة والتميز في خدمة القطاع التعليمي، مواكباً إطار الإبداع والابتكار، الذي أصبح مطلباً أساسياً للوصول للعالمية.

وقالت معاليها عبر «تويتر»: «رحم الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وأدخله فسيح جناته.. تميز التعليم وتقدمه كان هاجسه، عزاؤنا به، رحمه الله، سجله الحافل بالعطاء.. إنا لله وإنا إليه راجعون».

alt

التنمية المستدامة

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، أن دولة الإمارات حزينة على رحيل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، حيث فقد الوطن إنساناً مخلصاً محباً ومبادراً دائماً، فهو قامة وطنية مؤثرة في سجلات العطاء، لإعلاء شأن العلم والمعرفة والتميز، وبصماته راسخة ومؤثرة في دعم المجتمع، ومساعدة الجميع، ومنح الأهمية للقطاعين التعليمي والصحي تحديداً، وهي تضيء لنا ولأجيال الوطن، مسيرة من التميز لا حدود لنهايتها.

وتطرقت معاليها إلى إرث الراحل في التنمية المستدامة، والتطوير والتميز على مستوى الدولة… مشيرة إلى أنه كان من الرواد الداعمين للعملية التعليمية، وللجهود التطويرية في المجال الصحي، بعطاء وسخاء، وبمبادرات ومنافسات وجوائز مرموقة، محلياً وعالمياً، مثل جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية، وجائزة حمدان-الايسيسكو واليونيسكو والألكسو.

وأضافت معاليها، أن الإمارات تودع اليوم روحاً طيبة، وابتسامة صادقة، وتودع يداً بيضاء معطاءة، وتودع شخصاً وهب وقته وجهده لترسيخ المبادئ السامية بالمبادرات الإنسانية والمجتمعية المستدامة، فقد دعم العلم والثقافة والرياضة، وأسّس لأجيال من المتميزين والموهوبين.

واختتمت معاليها قائلة: عزاؤنا بإرث من التميز والإخلاص، تركه لنا المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لنواصل به مسيرة ريادة دولتنا، وتحقيق أعلى المراتب التي لطالما كان المغفور له، دافعاً وحافزاً للجميع، من أجل بلوغها على منصات التتويج.

alt

التواضع والجود

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، أن المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ترك إرثاً طيباً وتاريخاً مضيئاً.

وقالت: رحل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، إلى جوار ربه الكريم، بعد أن ترك إرثاً طيباً وتاريخاً مضيئاً، عمل بإخلاص لوطنه وشعبه، وأعطى بلا حدود، ولم يبدِ يوماً خلال مسيرة عمله الطويلة كللاً أو مللاً، أعطى بحب، وعمل بشغف، يقرأ ويطلع ويضيف إلى كل فكرة أو مبادرة البريق من فيض الحكمة والعلم والمعرفة التي امتلكها.

وأضافت: من عرف حمدان بن راشد الإنسان، سيرى فيه التواضع والجود والمحبة والإخاء، عطاؤه وإحسانه خالصاً لوجه الله، يبدي حُنوّه واستجابته لكل من يطرق بابه، ويبدي سؤاله، كنت دوماً شامخاً ومخلصاً في عطائك لوطنك، ونموذجاً لمن يعطي بحب، ويثق بأن الله هو الشاهد.

واختتمت معاليها تصريحها قائلة: ودّعناك ويملأنا الحزن، ولكن الله أكرم الأكرمين، سائلين المولى عز وجل أن يكرمك بالفردوس الأعلى، مع الصديقين والشهداء، وأن يجزيك بالإحسان إحساناً.

alt

فقيد الوطن

وقال معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، عبر «تويتر»: «اللهم ارحم الشيخ #حمدان_بن_راشد آل مكتوم.. نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويُلهم أهله وذويه وأسرته الكرام الصّبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون».

alt

من جانبه، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية عبر «تويتر»: «رحم الله فقيد الوطن، الشيخ #حمدان_بن_راشد_آل_مكتوم. كان الفقيد من أصحاب الأيادي البيضاء، التي وصل خيرها لمختلف أنحاء العالم، ولامست حياة الكثير من المجتمعات. نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته».

alt

رمز العطاء

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن دولة الإمارات، فقدت برحيل الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، شخصية وطنية، شاركت بفاعلية في بناء الدولة، وتركت بصمة واضحة في تاريخ ومستقبل الإمارات، بما مثله، رحمه الله، من رمز للإنسانية والعطاء والتفاني في خدمة الوطن.

وقالت الرومي إن سيرة الشيخ حمدان بن راشد، تمثل قدوة تحتذى في قيم العمل والعطاء للوطن والمجتمع، وفي ما رسخه، رحمه الله، في نفوس الكثيرين من السعي لتحقيق التميز والريادة في مختلف المجالات، وفي عطائه الموجه لخدمة الإنسان في دولة الإمارات والعالم.

وتقدمت عهود الرومي بأحر التعازي، إلى قيادة وشعب دولة الإمارات، بوفاة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، سائلة الله عزو جل، أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته، وأن يسكنه جنته.

alt

قائد حكيم

وقالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، عبر «تويتر»: «فقدنا أباً حانياً، وقائداً حكيماً، ساهم في كتابة الكثير من فصول مسيرة الدولة، والعديد من محطات البناء والتنمية. مسيرته وبصمته ستبقى مصدر إلهام للأجيال.. رحم الله الشيخ #حمدان_بن_راشد، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وأحبته جميل الصبر والسلوان».

alt

بدورها، قالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة للأمن الغذائي والمائي، عبر «تويتر»: «نعزي أنفسنا، ونعزي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في وفاة أخيه، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.. رحم الله فقيد الوطن، وتقبله بواسع رحمته، وألهم أهله وذويه وشعب الإمارات، الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون».

alt

وقالت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، عبر «تويتر»: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، في ذمة الله.. اللهم اغفر له وارحمه، وأكرم نُزُله، وأسكنه فسيح جناتك.. عظّم الله أجرك يا وطن».

alt

شخصية ملهمة

وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن دولة الإمارات، فقدت برحيل المغفور له، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، شخصية قيادية تاريخية ملهمة في حب الوطن، والإخلاص في العمل والعطاء، وكانت له بصمات مؤثرة في بناء الاتحاد، وإنجازات كبيرة، ساهمت في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار في الدولة.

وقال معاليه: «ندعو الله سبحانه وتعالى، أن يتغمد برحمته الواسعة، الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.. صاحب القلب الرحيم والأيادي البيضاء.. رجل الخير والعطاء والكرم.. كان خير السند لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورفيقه في رحلة البناء والريادة.. وكان عنواناً للخير والإنسانية والنهضة والريادة».

وتقدم معاليه بخالص العزاء، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ولشعب دولة الإمارات، داعياً المولى عز وجل، أن يتغمد فقيد الوطن برحمته، ويسكنه فسيح جناته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً