حمدان بن راشد.. مسيرة عطاء للفقراء والمحرومين في مختلف أنحاء العالم

حمدان بن راشد.. مسيرة عطاء للفقراء والمحرومين في مختلف أنحاء العالم







امتدت يد العطاء للمغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، لتوفر الغد المشرق للأيتام، والفقراء، في مختلف أنحاء العالم، وتهيئة الفرص التعليمية للمحرومين من التعليم، خصوصاً في القارة الإفريقية.

ff-og-image-inserted

أياديه البيضاء امتدت إلى أعمال الإغاثة وحفر الآبار وبناء المدارس والمساجد

امتدت يد العطاء للمغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، لتوفر الغد المشرق للأيتام، والفقراء، في مختلف أنحاء العالم، وتهيئة الفرص التعليمية للمحرومين من التعليم، خصوصاً في القارة الإفريقية.

وامتدت أياديه البيضاء، من خلال هيئة آل مكتوم الخيرية، إلى أعمال الإغاثة، وحفر الآبار، والمساعدات الصحية، وبناء المساجد، في معظم الدول الإفريقية والأوروبية والآسيوية والعالم العربي وأستراليا.

بدأت الهيئة مشوارها الخيري ورحلتها في ميادين العمل الإنساني عام 1997 من دبلن في إيرلندا، من خلال المركز الثقافي الإسلامي هناك، والذي كان بمثابة النواة الطيبة لمسيرة الخير التي بدأها المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، والانطلاقة التي امتدت لتشمل أكثر من 69 بلداً في جميع قارات العالم.

وفي عام 1997، بدأت الهيئة برنامجها التعليمي الواسع في إفريقيا، ببناء 10 مدارس ثانوية بكامل تجهيزاتها في عدد من الدول الإفريقية، وهو البرنامج الذي لايزال مستمراً حيث وصل عدد هذه المدارس إلى ما يزيد على 40 مدرسة وكلية موزعة في أكثر من 20 دولة إفريقية، وقد حقق هذا البرنامج نجاحاً منقطع النظير، وساعد آلاف الطلاب الأفارقة على دخول أهم الكليات الجامعية، كما أن المشروع أصبح أهم مشروع تعليمي في إفريقيا خارج نطاق التعليم الحكومي. وفي يناير عام 2000، وبناء على تعليمات المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، تم افتتاح المكتب الرئيس للهيئة في إمارة دبي.

وتصدر قطاع التعليم العنوان الأبرز لأعمال الهيئة الخيرية والإنسانية، حيث شكلت مدارس المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مشروعاً تعليمياً متكاملاً في القارة الإفريقية، استفاد منها آلاف الطلاب، وأبعدتهم عن الأمية والجهل والفقر الذي تعيشه أسرهم، حيث انطلق هذا المشروع الرائد بـ10 مدارس، ليصل اليوم إلى أكثر من 50 مدرسة ثانوية وكلية جامعية، وجدت جميعها إقبالاً منقطع النظير من المسؤولين والأهالي هناك، وأصبحت من أفضل وأقوى المؤسسات التعليمية، من خلال النتائج التي تحققت خلال السنوات الماضية، بتبوأ طلابها المراكز الأولى على مستوى 25 دولة إفريقية.

ويعتبر المركز الثقافي الإسلامي في إيرلندا بؤرة إشعاع ثقافي مستنير في القارة الأوروبية في مختلف جوانب الحياة هناك، ويسهم في تأهيل وإعداد أبناء المسلمين هناك ليصبحوا مواطنين صالحين. كما افتتحت الهيئة كذلك مسجد السلام لتعليم أبناء الجالية المسلمة في إيرلندا عام 2010، وتحقيق التعددية الثقافية والتعايش السلمي بين الشعوب من منطلق التواصل الحضاري.

وأطلق المغفور له الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، جائزة سمو الشيخة روضة للتميز لأصحاب الهمم، بمبادرة «موهبتي» تحت رعاية سموها، والتي تعتبر الأولى من نوعها في الوطن العربي، لتقديم جوائز التميز لهذه الفئة في مجالات تحفيظ القرآن الكريم، وتصميم الأزياء والزراعة، والتصوير الفوتوغرافي، والأشغال اليدوية.

وأسست الهيئة أربعة مراكز خيرية عام 2003، هي: مركز العوير، ومركز حتا، والبرشاء، والليسيلي، بإدارة جمعية بيت الخير بدبي، وفق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، حيث يخدم كل منها مناطق عدة مجاورة، ولم تدخر الهيئة وسعاً في مد يد العون للجهود المبذولة لإغاثة المنكوبين، وإنقاذ ضحايا الحروب، ومن تعرضوا للمجاعات والكوارث الطبيعية، وذلك بالتعاون مع الجهات الخيرية داخل وخارج الدولة.

وأولت الهيئة أهمية كبيرة لبناء المساجد في العديد من الدول، وتأسيس المراكز الثقافية والتعليمية المتعددة الأغراض، التي يستفيد منها مئات الآلاف من الطلاب، إضافة إلى تأسيس المراكز الطبية على امتداد الخريطة الجغرافية للوطن العربي، كما أنشأت مركز إعادة تأهيل أصحاب الهمم في دبي، وقدمت الدعمين المالي والعيني لجمعية الثلاسيميا، وزودتها بالأجهزة الطبية الضرورية، لتخفيف معاناة وآلام المرضى، وأيضاً مراكز العناية بمرضى الشلل الدماغي، بالإضافة إلى رعاية الهيئة لطلاب المدارس، وإسهامها الكبير في مسيرتهم التعليمية، فضلاً عن كفالتها للأيتام وتأمينها الغذاء والدواء والكساء لمن هم بحاجة إليه، كل ذلك أهلها للفوز بجائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية العام الماضي 2018.

ونظمت الهيئة ملتقى «نحن معكم» سنوياً، بهدف رعاية ودمج أصحاب الهمم في المجتمع، وجعلهم عناصر فاعلة لإحداث نقلة نوعية في التعامل مع أصحاب الهمم والتقنيات المستجدة في مجالات العلاج والتعليم والتأهيل ودعم وتطوير الخدمات المقدمة لهم، وتفعيل البحث العلمي في مجالات الرعاية الخاصة لهذه الشريحة المهمة في المجتمع.

وتم إنشاء مركز الشيخة ميثاء بنت راشد لأصحاب الهمم في منطقة حتا عام 1999، وتتمثل أهداف المركز الخمسة في تقديم التعليم الأكاديمي بما يتلاءم مع قدرات الطلبة من أصحاب الهمم، وتقديم الرعاية الصحية والنفسية والتربوية لهم.

ويقدم المركز خدماته العلاجية والتربوية لكل أنواع الإعاقات، مثل: الصم والبكم والتأخر الذهني والشلل الرباعي ومتلازمة داون، والأطفال من ذوي التأخر الذهني البسيط القابلين للتعلم، كما افتتح، أخيراً، قسمين للتدخل المبكر والتوحد، فضلاً عن الفصول التسعة الأخرى.

وقامت هيئة آل مكتوم الخيرية بتأسيس كلية آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية في اسكتلندا، هذا الصرح الأكاديمي، بمكرمة من المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، راعي الهيئة، حيث تعتبر الكلية جسر تواصل بين الحضارتين العربية والغربية، وإقامة صلات قوية مع العالم الغربي، من خلال التعريف بالدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز رسالة التسامح حيث رسمت لنفسها مكانة متميزة في مجال الأبحاث والعلم والتنوير.

وافتتحت الهيئة المركز الإسلامي في روتردام بهولندا، في ديسمبر عام 2010، لخدمة الجالية الإسلامية والعربية، ومد جسور التواصل الحضاري والثقافي مع الدول الأوروبية، وإبراز الصورة الحقيقية المشرقة للإسلام دين الوسطية والاعتدال.

وكان المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم قد وجه بإنشاء المكتبة الرقمية في جامعة إفريقيا العالمية، لتمكين طلابها من أداء رسالتهم العلمية، وكان قد أمر سابقاً ببناء كلية العلوم بجامعة إفريقيا العالمية بالسودان، والمكتبة الإلكترونية بالجامعة للارتقاء بوسائل الأرشفة الإلكترونية بها، خصوصاً أن الجامعة تستقطب طلاب مدارس الشيخ حمدان بن راشد في القارة الإفريقية.

مراكز طبية علاجية

أسهمت هيئة آل مكتوم الخيرية في بناء المراكز الطبية العلاجية في فلسطين والأردن وأفغانستان، وغيرها من الدول، بالإضافة إلى تزويدها بكل الأجهزة الطبية والمعدات الضرورية، لضمان استمرارية العمل في هذه المراكز. ويعتبر مركز الرازي الطبي في فلسطين من أول المراكز التي حصلت على المساعدات المالية والعينية في حملة التضامن مح الشعب الفلسطيني.

وكان لمركز الأمل لعلاج السرطان في الأردن نصيب كبير من الدعم المالي، نظراً لما يقدمه من خدمات وقائية للكشف المبكر للسرطان، وعلاج مرضى السرطان، بالإضافة إلى جمعية الملاذ الخيرية التي تلقت دعماً كبيراً لشراء الأجهرة الطبية الخاصة بالعناية ‏بمرضى السرطان، في مرحلة ما بعد العلاج، واستمرار مراقبة المريض بأحدث الوسائل لضمان عدم ظهور المرض من جديد.

وأنشأت كذلك جناحاً كاملاً بمستشفى الولادة في أفغانستان، وملحقاته من غرف العناية بالأطفال والمرضى، وغرفة العمليات، وأقسام أخرى. عن ملتقى «نحن معكم»

نشاط هيئة آل مكتوم الخيرية داخل الإمارات

– تقديم المساعدات المادية للأسر المحتاجة من الإماراتيين.

– دعم المشروعات الخيرية.

– تقديم المساعدات والدعم إلى مدارس دبي.

– تقديم عدد من المنح والمساعدات الدراسية لطلاب المدارس.

– تقديم إعانات سنوية، ودعم المشروعات الخيرية التي تتبناها المراكز والجمعيات الخيرية بالدولة.


قطاع التعليم أبرز أعمال «آل مكتوم الخيرية» في القارة الإفريقية.

– المركز الثقافي الإسلامي في إيرلندا بؤرة إشعاع ثقافي مستنير بالقارة الأوروبية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً