بيع الشركة العربية المتحدة لنقل الكيماويات إلى «المجموعة المتحدة للشحن البحري»

بيع الشركة العربية المتحدة لنقل الكيماويات إلى «المجموعة المتحدة للشحن البحري»







أنهت شركة «ديلويت» للخدمات الاستشارية العالمية تقديم استشاراتها في إتمام عملية بيع الشركة العربية المتحدة لنقل الكيماويات (UACC) إلى المجموعة المتحدة للشحن البحري بموجب اتفاقية دمج توصل إليها الطرفان مؤخراً.

أنهت شركة «ديلويت» للخدمات الاستشارية العالمية تقديم استشاراتها في إتمام عملية بيع الشركة العربية المتحدة لنقل الكيماويات (UACC) إلى المجموعة المتحدة للشحن البحري بموجب اتفاقية دمج توصل إليها الطرفان مؤخراً.

وتأسست الشركة العربية المتحدة لنقل الكيمياويات عام 2007 كشركة مساهمة للشحن البحري تعمل بصورة أساسية في نقل المواد والمنتجات الكيميائية المكررة بتمويل مشترك من مجموعة من المساهمين تضم عدداً من صناديق الثروة السيادية، والمؤسسات الحكومية، وشركات الأعمال العائلية البارزة. وهي تمتلك وتشغل أسطولاً من 20 ناقلة تتوزع على 9 شاحنات/ صهاريج لنقل المواد الكيميائية من الفئة 2/3 حسب تصنيف منظمة الملاحة الدولية، وناقلتين ضخمتين تتراوح سعة كل منهما بين 345 ألفاً 615 ألف برميل من البنزين، و9 ناقلات متوسطة المدى. كما تشغّل الشركة ناقلتين استأجرتهما بموجب اتفاقية تأجير خالية المسؤولية الإدارية والفنية.

في أكتوبر 2018، كلّف مجلس إدارة الشركة العربية المتحدة لنقل الكيماويات شركة ديلويت بتقديم خدماتها الاستشارية لمساعدة إدارة الشركة في إنجاز عملية بيع الشركة إلى المجموعة المتحدة وذلك بعد استلام الشركة للعديد من العروض. في مايو 2020، وقع اختيار الشركة على عرض الشراء الذي تقدمت به إدارة حقوق الملكية البحرية، وهي شركة إدارة يترأسها بيتر جورجيوبولوس، وهو من أبرز المستثمرين والمشغلين للناقلات البحرية. وأشرف روبن باتريس، الشريك المسؤول في قطاع الاستشارات المالية المؤسسية في ديلويت الشرق الأوسط، على استكمال هذه الصفقة المسبقة الإعداد والتي تم تنظيمها على شكل دمج مثلث مقلوب الرأس. وستكون هذه الصفقة أول عملية دمج تتم بموجب قانون الشركات الصادر عن مركز دبي المالي العالمي.

وقال روبن بتاريس: هذه صفقة الدمج الأولى من نوعها بموجب قانون الشركات الصادر عن مركز دبي المالي العالمي. وتكمن أهمية هذه الصفقة في تسليطها الضوء على فرص الدمج المتوفرة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط بشكل أوسع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً