النقد الدولي يبحث زيادة قدرته على الإقراض إلى 650 مليار دولار

النقد الدولي يبحث زيادة قدرته على الإقراض إلى 650 مليار دولار







أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، أن هذه المؤسسة المالية الدولية تريد زيادة احتياطياتها وقدرتها على الإقراض بمقدار 650 مليار دولار عبر إصدار جديد لحقوق السحب الخاصة، الأداة النقدية لصندوق النقد الدولي. وقالت المسؤولة، إنها تلقت تأييداً واسعاً من الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي لزيادة أصول الصندوق و”القيام بكل ما هو ممكن لمواجهة أسوأ ركود …




صندوق النقد الدولي (أرشيف)


أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، أن هذه المؤسسة المالية الدولية تريد زيادة احتياطياتها وقدرتها على الإقراض بمقدار 650 مليار دولار عبر إصدار جديد لحقوق السحب الخاصة، الأداة النقدية لصندوق النقد الدولي.

وقالت المسؤولة، إنها تلقت تأييداً واسعاً من الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي لزيادة أصول الصندوق و”القيام بكل ما هو ممكن لمواجهة أسوأ ركود منذ الكساد الكبير”.

وسيقدم اقتراح رسمي بحلول يونيو (حزيران) إلى مجلس إدارة المؤسسة.

وقالت، “لقد كانت النقاشات الأولية بشأن إمكانية تخصيص حقوق سحب خاصة بقيمة 650 مليار دولار، مشجعة”.

وتابعت “من خلال تلبية الحاجة العالمية لأصول الاحتياط على الأجل الطويل سيعود تخصيص جديد لحقوق السحب الخاصة بالفائدة على جميع البلدان الأعضاء ويدعم التعافي العالمي بعد أزمة كوفيد-19”.

وأوضحت أن المقترح يتعلق بطرح حقوق سحب خاصة بمبلغ يعادل 650 مليار دولار من شأنه أن يوفر دعماً إضافياً للمؤسسة لمساعدة البلدان على التغلب على الأزمة التي سببها الوباء “من خلال توفير سيولة إضافية للنظام الاقتصادي”.

كان وزراء مال دول مجموعة السبع الذين اجتمعوا الجمعة عبر الدائرة المغلقة برعاية بريطانيا، قد أيدوا رسمياً فكرة تعزيز المساعدة للبلدان المحرومة التي أضعفها الوباء، من خلال صندوق النقد الدولي.

وجاء في بيان صادر عن وزراء المال في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة واليابان أن وزير المال البريطاني ريشي سوناك و”وزراء مال مجموعة السبع يؤيدون إصدار حقوق سحب خاصة جديدة وهامة لمساعدة الدول الضعيفة على تجاوز الأزمة الحالية”.

وسيكون الإصدار الجديد لحقوق السحب الخاصة، وهي حقوق توازي أصولاً لتوفير السيولة للبلدان المعنية، الأول منذ العام 2009، بعد الأزمة المالية التي أدت إلى الركود الكبير.

وقالت جورجييفا، إن هذه الخطوة في حال تم الموافقة عليها “ستزيد بشكل كبير سيولة الدول من دون زيادة عبء الديون”.

وأضافت، “كما أنها ستوفر الموارد اللازمة للبلدان الأعضاء للمساعدة في مكافحة الوباء، خصوصاً لدعم برامج التلقيح وتدابير أخرى عاجلة. وهذا من شأنه أن يكمل مجموعة الأدوات التي يستخدمها صندوق النقد الدولي لدعم أعضائنا في فترة الأزمة الحالية”.

ويمكن استبدال حقوق السحب الخاصة التي أنشأها صندوق النقد الدولي في العام 1969 لتكملة احتياطي العملات الأجنبية للدول الأعضاء، في حسابات بلد عضو في مقابل عملات. وتستند قيمتها إلى سلة تضم العملات الخمس الرئيسية في العالم وهي الدولار واليورو والجنيه الإسترليني واليوان والين.

وعلى صعيد الشركاء في مجموعة السبع، يضع الدعم الذي قدمه المسؤولون الماليون، “الأسس للتوصل إلى اتفاق محتمل خلال اجتماعات أبريل (نيسان) لمجموعة العشرين ولجنة صندوق النقد الدولي” حتى “لا يبقى أي بلد مستبعداً عن الانتعاش الاقتصادي بعد وباء كوفيد-19″، على حد تعبير الوزير البريطاني.

والثلاثاء وصفت منظمة “جوبيلي” غير الحكومية هذا الإعلان بأنه “تقدم مذهل” وفقاً لمدير “جوبيلي يو اس اي نيتوورك” أريك لوكونت.

وأضاف “تحتاج الدول النامية إلى هذه الموارد للتعامل مع الأزمة بأسرع ما يمكن” معرباً عن أمله في أن يكون هذا المبلغ الجديد 224 مليار دولار متاحاً على الفور للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً