المعتقلين في سجون الميليشيات.. ملف شائك على طاولة الحكومة الليبية

المعتقلين في سجون الميليشيات.. ملف شائك على طاولة الحكومة الليبية







كشفت وزيرة العدل الليبية حليمة إبراهيم عبد الرحمن وجود مساعٍ لتشكيل لجنة بمشاركة دولية للإفراج عن المعتقلين في سجون غير نظامية.

كشفت وزيرة العدل الليبية حليمة إبراهيم عبد الرحمن وجود مساعٍ لتشكيل لجنة بمشاركة دولية للإفراج عن المعتقلين في سجون غير نظامية.

وقالت إن تشكيل اللجنة سيتم في غضون مدة لن تتجاوز الـ15 يوماً، لحث الجهات غير الخاضعة للدولة على الإفراج عن المعتقلين في سجون غير نظامية، داعية كل الجهات غير المعترف بها في الدولة إلى الإفراج السريع غير المشروط عن المواطنين الليبيين المسجونين من دون وجه حق وبلا أية تهم أو أوامر قبض بحقهم.

وبالتزامن، ارتفعت في ليبيا الأصوات الداعية إلى الإفراج عن السجناء والأسرى سواء من رموز النظام السابق أو من القابعين في معتقلات تابعة للميليشيات أو من المحتجزين نتيجة مشاركتهم في الحرب الأخيرة، واعتبرت ذلك مسؤولية ملقاة على عاتق حكومة الوحدة الوطنية التي أكدت أن أولياتها العمل على تحقيق المصالحة بين أبناء الشعب الليبي وطي صفحة الماضي.

وفي السياق، دعت البعثة الأممية، حكومة الوحدة الوطنية الجديدة لإعطاء الأولوية للإفراج عن جميع الأشخاص المحتجزين بشكل غير قانوني في ليبيا سواء في مراكز الاحتجاز الرسمية أو في أماكن الاحتجاز السرية التي تديرها جماعات مسلحة.

واعتبر عضو مجلس النواب مصباح دومة، أن أول خطوة لتحقيق المصالحة الشاملة في ليبيا هي العمل على تسوية ملف السجناء، مؤكداً أن إطلاق سراح المسجونين الليبيين سواء خارج إطار القانون أم من لهم حكم براءة ومن تحتجزهم دول لغرض الابتزاز أول خطوة في المصالحة الشاملة وحفظ كرامة المواطن الليبي.

وفي غياب الأرقام الرسمية، تشير تقارير محلية إلى وجود آلاف الليبيين داخل معتقلات وسجون خاضعة لسيطرة الميليشيات سواء في طرابلس أم الزاوية أم مصراتة، وفي بعض المدن الأخرى، إلى جانب مئات العسكريين والمسلحين المحتجزين من الأطراف المتنازعة طيلة السنوات الأخيرة.

وقال رئيس هيئة الإعلام والثقافة والآثار الأسبق بالحكومة الليبية، عمر القويري، إنه يجب فتح ملف المعتقلين داخل سجن معيتيقة وخضوعه لرقابة محلية ودولية، ويجب أن تضع وزارة العدل الليبية رقم هاتف لتلقي الشكاوى وتسجيل حالات الخطف والسجن دون محاكمة أو وجه قانوني.

ويخضع سجن معيتيقة لسيطرة ميليشيا «الردع الخاصة» بقيادة المتشدد عبد الرؤوف كاره، ويعتبر من أبرز السجون سيئة السمعة في غرب البلاد.

إلى ذلك، وبعد رحلة 1900 كلم، وقبيل وصوله إلى معبر راس اجدير الحدودي المشترك مع تونس، فوجئ الرحالة الليبي الشاب عبد العالي الحبوني باعتراض طريقه من قبل مسلحي إحدى ميليشيات مدينة الزاوية، في بوابة العقربية، جنوبي مدينة الجميل، حيث تم احتجازه ونحر جمله الذي كان يستعمله في رحلته ويطلق عليه «رفيق السلام».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً