جهود أمريكا لمواجهة “الحزام وطريق الحرير” الصينية غير كافية

جهود أمريكا لمواجهة “الحزام وطريق الحرير” الصينية غير كافية







أكد تقرير لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، أنه رغم مبادرات الإدارات السابقة والحالية، هناك مخاوف جديدة من تقير الولايات المتحدة في مواجهة النفوذ الجيوسياسي المتزايد للصين، وفق ما نقل موقع “الحرة”، عن “صوت أمريكا”. وقال التقرير إن “تقاعس الولايات المتحدة، الذي يقابله الإصرار الصيني، سبب المأزق الاقتصادي والاستراتيجي الذي تجد الولايات المتحدة نفسها فيه. وساعد الانسحاب الأمريكي في خلق…




جانب من مبادرة الحزام وطريق الحرير الصينية (أرشيف)


أكد تقرير لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكية، أنه رغم مبادرات الإدارات السابقة والحالية، هناك مخاوف جديدة من تقير الولايات المتحدة في مواجهة النفوذ الجيوسياسي المتزايد للصين، وفق ما نقل موقع “الحرة”، عن “صوت أمريكا”.

وقال التقرير إن “تقاعس الولايات المتحدة، الذي يقابله الإصرار الصيني، سبب المأزق الاقتصادي والاستراتيجي الذي تجد الولايات المتحدة نفسها فيه. وساعد الانسحاب الأمريكي في خلق الفراغ الذي ملأته الصين بمبادرة الحزام والطريق”.

وفقاً لتقييم المجلس، فإن الولايات المتحدة ورغم اهتمامها بتعزيز البنية التحتية والتجارة والاتصال في جميع أنحاء آسيا لمواجهة طريق الحرير الصيني، إلا أنها لم تلب الاحتياجات المتأصلة في المنطقة.

وكانت “استثماراتها في العديد من بلدان مبادرة الحزام والطريق، محدودة وهي آخذة في الانخفاض الآن”.

وقال المحلل البحثي في المجلس، وأحد المؤلفين المشاركين في التقرير، ديفيد ساكس، إن “مبادرة الصين التي تقدر بمليارات الدولارات “غير مقيدة جغرافياً، وهي الآن في أي مكان وفي كل مكان، وتجاوزت البنية التحتية التقليدية”.

وأضاف جاك لو، الذي شغل سابقًا منصب وزير الخزانة الأمريكية ورئيس موظفي البيت الأبيض، إن مبادرة الحزام والطريق “تعزز قدرة الصين على إبراز قوتها عبر المنطقة والعالم”، وتابع ” يحتاج صانعو السياسات إلى تقديم بدائل لمبادرة الحزام والطريق حيثما أمكن ذلك، وتثقيف البلدان الأخرى بما ينطوي عليه ذلك، والردع عند الضرورة “.

وقالت الممثلة التجارية الأمريكية السابقة جينيفر هيلمان، وهي واحدة من مؤلفي تقرير مجلس العلاقات الخارجية، إن “الصين يُنظر إليها الآن على أنها أقوى من الولايات المتحدة في أجزاء من إفريقيا وآسيا بفضل مبادرة الحزام والطريق”.

وتابعت هيلمان “علينا العودة إلى اللعبة”، بانضمام الولايات المتحدة أو إعادة الانضمام إلى الاتفاقيات التجارية التي انسحب منها الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال ليو خلال الحدث: “جعلت الصين الاستثمار في البنية التحتية أولوية قصوى. والولايات المتحدة لم تفعل ذلك”.

ويؤكد المسؤولون الأمريكيون الحاليون أن إدارة الرئيس جو بايدن ستغير ذلك، وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية لـ”صوت أمريكا”: “المنافسة مع الصين عامل يشجع الولايات المتحدة على رفع مستوى لعبتها الدبلوماسية في جميع المجالات”.

وأطلقت إدارة بايدن هذا الأسبوع مبادرة اقتصادات الجزر الصغيرة والأقل سكاناً SALPIE، معلنة أنها ستعزز التعاون الاقتصادي مع البلدان والجزر في البحر الكاريبي وشمال المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ، وقال المسؤول الكبير: “من المهم تعزيز تحالفاتنا، خاصةً مع الدول الأصغر التي قد تتعرض لضغط معين من الصين”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً