سنغافورة وماليزيا: العنف في ميانمار كارثة إنسانية

سنغافورة وماليزيا: العنف في ميانمار كارثة إنسانية







أعربت ماليزيا وسنغافورة، أمس، عن قلقهما البالغ إزاء العنف «غير المبرر» ضد المدنيين في ميانمار، في ظل ورود تقارير بشأن وقوع مزيد من القتلى، بعد الانقلاب العسكري الشهر الماضي.

أعربت ماليزيا وسنغافورة، أمس، عن قلقهما البالغ إزاء العنف «غير المبرر» ضد المدنيين في ميانمار، في ظل ورود تقارير بشأن وقوع مزيد من القتلى، بعد الانقلاب العسكري الشهر الماضي.

وقال وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الماليزي هشام الدين حسين: «إنها كارثة إنسانية». وقوبلت التظاهرات واسعة النطاق ضد الانقلاب العسكري، الذي وقع في الأول من فبراير الماضي بعنف من جانب الجنود، ما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصاً، ودفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات.

وتردد أن شخصين قُتلا، أحدهما في ماندالاي، والآخر في بلدة داوي الساحلية، بحسب ما ذكرته مصادر محلية ووسائل إعلام. ويتردد أن أكثر من 12 شخصاً قتلوا في ماندالاي فقط منذ الأحد الماضي. من المقرر أن يتوجه وزير خارجية سنغافورة إلى إندونيسيا بعد مغادرته ماليزيا اليوم الأربعاء. بدوره، قال هشام الدين: إن رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين التقى وزير خارجية سنغافورة «وناقشا الوضع الحالي في ميانمار وتوجه الآسيان للتعامل مع الأزمة».

بالمقابل، اتهم جيش ميانمار المحتجين المناهضين للمجلس العسكري بالعنف وإشعال حرائق عمداً.

وقال زاو مين تون الناطق باسم المجلس العسكري: إن 164 محتجاً لقوا حتفهم في أحداث العنف، وعبر عن أسفه لسقوط قتلى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً