المبادرة السعودية.. تعبيدٌ لطريق السلام في اليمن

المبادرة السعودية.. تعبيدٌ لطريق السلام في اليمن







في اتساق مع نهجها القائم على إحلال السلام في المنطقة والعالم، أطلقت المملكة العربية السعودية، مبادرتها الجديدة من أجل إنهاء الأزمة في اليمن، ووضع حد للمعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبه جراء الانقلاب الحوثي. وأكّد محلّلون، أن المبادرة السعودية تمثّل فرصة حقيقية من أجل وقف شامل لإطلاق النار، مشددين على ضرورة استجابة أطراف الأزمة للمبادرة التي…

في اتساق مع نهجها القائم على إحلال السلام في المنطقة والعالم، أطلقت المملكة العربية السعودية، مبادرتها الجديدة من أجل إنهاء الأزمة في اليمن، ووضع حد للمعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبه جراء الانقلاب الحوثي. وأكّد محلّلون، أن المبادرة السعودية تمثّل فرصة حقيقية من أجل وقف شامل لإطلاق النار، مشددين على ضرورة استجابة أطراف الأزمة للمبادرة التي تأتي في وقت تتفاقم فيه معاناة اليمنيين. وأوضح المحللون، أنّ نجاح المبادرة مرهون بتكاتف القوى اليمنية وتعاونها، وتغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب اليمني.

ووصف الخبير الاستراتيجي المصري، اللواء سمير فرج، المبادرة السعودية بأنّها عظيمة، وفرصة لإعادة الهدوء للمنطقة، لاسيّما لما يتمتع به اليمن من موقع استراتيجي مهم ومؤثر، ويتحكم في مضيق باب المندب الذي تمر منه ثلث التدفقات النفطية. وأعرب فرج عن أمله في أن تحقّق المبادرة أهدافها، وأن تسهم في إعادة السلام إلى المنطقة، مشيراً إلى أنّ إحلال السلام الدائم في اليمن من شأنه التأثير إيجاباً على كل المنطقة، ما يجعل الآمال معقودة على نجاح المبادرة السعودية من أجل حل الأزمة وإنهاء الحرب.

إلى ذلك، قال المحلل السياسي اليمني المقيم بالقاهرة، محمود الطاهر، إنّ المبادرة السعودية تمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي، بأنه ومنذ عاصفة الحزم، تسعى السعودية لضمان أن تحظى الأطراف السياسية كافة بفرص متساوية، إلّا أنّ التعنت الحوثي يحول دون إنهاء الأزمة، مشدداً على أن المبادرة تمثل أيضاً رسالة تأكيد للداخل اليمني على حرص المملكة إحلال السلام في اليمن.

ولفت الطاهر إلى أنّ المملكة العربية السعودية أعلنت مراراً عن مبادرات لإحلال السلام، قوبلت بتعنت حوثي، تأكيداً على أنّ الحوثيين يحملون مشروع دمار لا سلام، موضحاً أن المبادرة تعكس تقديم التحالف والحكومة الشرعية مصلحة الشعب اليمني فوق كل اعتبار، وذلك من خلال السعي لإيجاد أرضية مناسبة، ومن ثم تمت الاستجابة لبعض الأمور التي كان يتذرع بها الحوثيون، ومن أجل وقف تسويفهم. وتوقّع المحلل السياسي اليمني، مماطلة ميليشيا الحوثي، ومحاولتها المراوغة والالتفاف على المبادرة.

من جهته، قال السياسي اليمني د.محمد قباطي، إن المملكة تمد يد السلام للعالم بأسره، موضحاً أنّ المبادرة تأتي امتداداً للمبادرات التي أطلقتها السعودية من أجل إحلال السلام، في رسالة مؤكدة للنهج السعودي لإحلال السلام وإنهاء الحرب. ونوّه قباطي لأهمية المبادرة في نشر وإحلال السلام الدائم وإنهاء الحرب، مشيراً إلى أنّ على الحكومة الشرعية وميليشيا الحوثي الاستجابة، من أجل المرور من تلك المرحلة الصعبة، والانتقال لمرحلة السلام والأمن وإعمار اليمن من جديد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً