دراسة: فيروس كورونا يسبب فقدان السمع

دراسة: فيروس كورونا يسبب فقدان السمع







فيما العالم ما زال يحصي اصابات فيروس كورونا الجديد كل يوم، يواصل الفيروس التاجي بث الذعر والقلق من الاصابة به نظراً لخطورة بعض اعراضه ومضاعفاته التي لا يسلم منها شريحة من المصابين. وبعدما كان مرض كوفيد 19 يخلَف العديد من الاصابات بالجلطات الدموية والتهاب الدماغ والتهاب الرئتين الحاد وهي من الاعراض الخطيرة، اضافة الى الاعراض الشائعة والاخف حدة …

فيما العالم ما زال يحصي اصابات فيروس كورونا الجديد كل يوم، يواصل الفيروس التاجي بث الذعر والقلق من الاصابة به نظراً لخطورة بعض اعراضه ومضاعفاته التي لا يسلم منها شريحة من المصابين.

وبعدما كان مرض كوفيد 19 يخلَف العديد من الاصابات بالجلطات الدموية والتهاب الدماغ والتهاب الرئتين الحاد وهي من الاعراض الخطيرة، اضافة الى الاعراض الشائعة والاخف حدة مثل فقدان حاسة الشم او التذوق والصداع ومشاكل الذاكرة؛ فإن مشكلة جديدة ظهرت لبعض مصابي فيروس كورونا الجديد تتمثل في فقدان السمع وغيرها من مشاكل الاذنين.

فقدان السمع والطنين والدوخة من اعراض فيروس كورونا

يعاني بعض المصابون بفيروس كورونا من الدوخة

هذا ما توصلت إليه دراسة جديدة من جامعة مانشستر ومركز مانشستر للأبحاث الطبيعة الحيوية، مرجحين ان فقدان السمع ومشاكل أخرى لها علاقة بالسمع قد تكون مرتبطة بفيروس كورونا.

ويبدو ان الآثر الجديد الذي تحدثه عدوى فيروس كورونا عند المصابين بها، يأتي ضمن التداعيات العديدة التي تحصل نتيجة الاصابة بمرض كوفيد 19 والذي ما زال العلماء يجهلون الكثير عنه.

في بداية ظهور المرض اواخر العام 2019، كان الالتهاب الرئوي الحاد والمميت هو أبرز تداعيات فيروس كورونا المسبب لكوفيد 19، لكن مع مرور الوقت ودراسة حالات كثيرة من المصابين بالمرض، تبين للعلماء ان فيروس كورونا المستجد يضرب وبقوة اجزاء أخرى في الجسم غير الرئتين، منها السمع فضلاً عن القلب والدماغ.

تفاصيل الدراسة

 وجد الباحثون ان فقدان السمع هو من تداعيات فيروس كورونا الجديدة

بحسب ما جاء على موقع “سكاي نيوز عربية”، فإن الدراسة الجديدة قدرت إصابة 7.6% من المصابين بفيروس كورونا بمشكلة فقدان السمع، فيما عانى 14.8% من مشكلة الطنين، و7.2% من الدوخة.

وخلال دراستهم، استند الباحثون على بيانات 24 دراسة حددت ارتباطاً بين فيروس كورونا الجديد ومشاكل السمع والجهاز الدهليزي (وهو جزء من الأذن الداخلية يعمل على توفير مساهمة كبيرة في التوازن، والوعي المكاني وقدرات التنسيق لدى البشر).

وفي تصريحه ل”سكاي نيوز”، قال البروفيسور كيفين مونرو ، مدير مركز مانشستر للسمع والصمم: “إذا كان صحيحا أن شيئا ما بين 7-15% يعاني من هذه الأعراض، فهذا شيء يجب أن يأخذ على محمل الجد”.

مضيفاً ان بعض الاشخاص يقولون ان الاعراض ما زالت مستمرة، فيما يقول آخرون ان الامر يبدو مستقراً نوعاً ما، لذا ما زال هنالك الكثير من الامور المجهولة في هذا الشأن.

تجدر الاشارة الى ان فقدان السمع هو حالة شائعة خصوصاً عند التقدم بالسن، وتتسبب فيروسات الحصبة والنكاف والتهاب السحايا بمشاكل في السمع اضافة الى عامل فيروس كورونا الجديد الذي تم الكشف عنه مؤخراً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً